مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع
آخر تحديث 19:18:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرزهم العراقي علي القاسمي والإسباني خوان غويتيسولو

مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع

مدينة مراكش
الرباط - صوت الامارات

اختار مشاهير ومثقفون مرموقون أن يقيموا في المغرب منذ عقود من الزمن، وتراوحت أسباب مجيء هؤلاء المهاجرين "النخبويين" بين الدراسة والعمل والبحث عن نمط عيش مختلف.

وكان من بين الكتاب العرب البارزين في المغرب؛ الروائي العراقي علي القاسمي، فهذا الكاتب الذي أنتج عشرات الأعمال بين الترجمات والروايات والبحوث اللغوية، بدأ مقامه في المملكة سنة 1972 قادمًا من الولايات المتحدة التي لم ترقه ورفض أن يعمل فيها أستاذا جامعيا.

ويقول الكاتب في روايته "مرافئ الحب السبعة" التي يتحدث فيها بصورة غير مباشرة عن سيرته الذاتية، إنه وقع في حب العاصمة الرباط فلم يعد قادرا على العيش خارجها، ونسج القاسمي علاقات صداقة متينة بمثقفين كبار في المغرب مثل الراحل عبد الهادي بوطالب.

وتنقل رواية القاسمي من يقرؤها إلى عوالم مغربية بأدق التفاصيل، فابن الرافدين الذي استقر به المقام عند نهر أبي رقراق في الرباط، يصف مدنا ومحطات مهمة من تاريخ المغرب لاسيما خلال اضطرابات السبعينيات.

وفي عالم الكتابة أيضا، يحضر الإعلامي السوداني طلحة جبريل الذي أشرف على إعداد كتاب ذاكرة ملك للعاهل الراحل الحسن الثاني، كما ترأس تحرير إحدى الصحف الكبرى بالبلاد في إحدى الفترات.

وكتب جبريل الذي يقيم في المغرب حتى يومنا هذا، (كتب) عن مجيئه إلى الرباط لأجل الدراسة في كتاب عنونه بـ"أيام الرباط الأولى"، ويحكي الكتاب عن مواقف إنسانية وطريفة أثناء الاستقرار بهذا البلد.

ولم يقتصر وله المثقفين بالمغرب على الكتاب العرب؛ إذ ثمة مبدعون آخرون اختاروا أن يعيشوا بهذا البلاد إلى أن فارقوا الحياة بين ظهرانيه، وفي مقدمتهم الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو الذي توفي في حزيران/ يونيو 2017.

وأقام الكاتب الراحل في مدينة مراكش، وسط البلاد، وكان من المغرمين بساحة "جامعة الفنا" وهي ميدان يجتمع فيه من يؤدون فنون الفرجة إلى جانب متاجر ومطاعم، وأضحى المكان تراثا إنسانيا عالميا في تصنيف اليونيسكو سنة 2001.
ويعزو المثقفون اختيارهم الإقامة في المغرب إلى عوامل عدة؛ فالمملكة تقع على مرمى حجر من أوروبا وهي في الوقت ذاته  قريبة من محيط أفريقي تتعدد فيه اللغات والعادات والثقافات.

وفي مراكش دائما، أقام مصمم الأزياء العالمي إيف سان لوران، مدة طويلة وقال في سنة 1983 إن الفضل في إبداعاته يعود إلى البلد المغاربي، ومن باب العرفان، أقيم متحف في المدينة للرجل الذي رحل عن الحياة في 2008.
وما تزال حديقة "ماجوريل" في مراكش شاهدة على عشق إيف سان لوران، فالمصمم الفرنسي هو الذي اشتراها وأغدق مالا على العناية بها في سبيل أن تظل معلمة طبيعية.

ويحظى هؤلاء الكتاب بمكانة لافتة في المغرب، إذ يجري النظر إليهم بمثابة سفراء حتى وإن لم يكونوا مغاربة بالنظر إلى ما قاموا به في مساراتهم المتفرقة كي يذيعوا صيت البلاد التي أحبوها فبادلتهم بمثل ما شعروا به

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع



تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات جذّابة ومُميّزة باللون الأخضر بأسلوب مريم حسين

بيروت - صوت الإمارات
لفتت إطلالات النجمة مريم حسين المميزة باللون الأخضر الداكن الأنظار، ورصدنا لك أجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر مستوحاة من مريم حسين.إطلالات مميزة باللون الأخضر سحرتنا بها النجمة مريم حسين خصوصا مع تألقها بموضة فستان السهرة الفاخر بتدرجات اللون الأخضر الزيتي الذي جعلها محط أنظار الجميع، فلفتنا تألقها بأجمل إطلالات مميزة باللون الأخضر الزيتي مع التصميم الطويل اللافت بالقماش الحريري مع قصة الأكتاف المكشوفة والتي تنسدل على الجوانب بكثير من الانوثة.واللافت عند اختيار إطلالات مميزة باللون الأخضر، تألق مريم حسين بموضة الحبال الجانبية البارزة على جوانب الخصر بأسلوب حيوي ولافت في عالم الموضة، كما سحرتنا بقصة الشق الجانبي الجانبي الذي يبرز قامتها بأسلوب مميز وساحر، واكتفت مريم حسين باختيار المجوهرات الناعمة المنسدلة على الرق...المزيد

GMT 14:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 صوت الإمارات - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 14:00 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 صوت الإمارات - أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 06:15 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد الكرة الألماني ينفي ارتكابه مخالفات ضريبية

GMT 06:04 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وصلة حب بين نيمار دا سيلفا و رونالدو نازاريوعلى انستغرام

GMT 06:56 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تأكد غياب ريبيتش عن ميلان ضد الإنتر في ديربي الغضب

GMT 06:02 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة المهاجم الإيطالي ستيفان الشعراوي بفيروس كورونا

GMT 05:20 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة بين ميسي وقائد بوليفيا عقب نهاية المباراة

GMT 01:15 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نادي هيرتا برلين يعلن إصابة ماتيو جوندوزي بفيروس كورونا

GMT 01:05 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أرتيتا يرحب بعودة فينجر لتدريب أرسنال

GMT 04:57 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار وفيرمينو يقودان هجوم البرازيل في تصفيات مونديال 2022
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates