الإمارات ترعى مشروعًا لإعادة بناء بوابة تدمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محمد بن راشد وجّهنا إلى إحياء ما يدمّره أعداء الحضارة

الإمارات ترعى مشروعًا لإعادة بناء بوابة تدمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات ترعى مشروعًا لإعادة بناء بوابة تدمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

الشيخ محمد بن راشد
نيويورك ــ صوت الإمارات

تم الثلاثاء الكشف عن نسخة مرمّمة ثلاثية الأبعاد لقوس النصر في مدينة تدمر السورية، الذي تعرّض للتدمير على يد تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك برعاية دولة الإمارات وبالتعاون مع الـ"يونسكو" وجامعتي أكسفورد وهارفارد. وقد تم نصب البوابة التاريخية لمعبد تدمر في الساحة الرئيسة أمام بلدية مدينة نيويورك، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي المستقبل محمد عبدالله القرقاوي، وجمع من المتخصصين والمهتمين والسياح.

وتأتي إقامة هذه البوابة ضمن شراكة استراتيجية بين دولة الإمارات ومنظمة اليونسكو ومعهد الآثار الرقمية البريطاني، وهو مشروع مشترك بين جامعتي أكسفورد وهارفارد المرموقتين، في إطار مشروع عالمي يهدف إلى توثيق تفاصيل المواقع الأثرية في المنطقة بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد، ومن ثم إعادة بنائها بالكامل من خلال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، لحمايتها والحفاظ عليها من الاندثار في حال تعرضت لمخاطر تهدد وجودها، باعتبارها إرثاً حضارياً إنسانياً.

وأكد القرقاوي، ضمن كلمة ألقاها بمناسبة إزاحة الستار عن نموذج قوس تدمر، أن المشروع هو رسالة من الإمارات بأن تاريخ المنطقة أكبر من أي أيديولوجيات أو أفكار متطرفة تحاول محو هوية المنطقة وتاريخها. وأضاف أن "توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن ما يدمره أعداء الحضارة نحييه، وما يهدمونه نقيمه، وبأن حضارة المنطقة هي تراث عالمي نشترك جميعاً في الحفاظ عليه وإحيائه".

ويستخدم المشروع الذي يرعاه متحف المستقبل تقنيات تصوير متقدمة لتصوير ومسح وتخزين مليون صورة من آثار وحضارة المنطقة حفاظاً عليها لمستقبل الإنسانية. ويمكّن المشروع الجديد كل الدول والمنظمات العالمية والمتخصصين من إعادة إنتاج المعالم التاريخية للمنطقة بدقة متناهية باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد.

وذكر القرقاوي أن "الإرث الحضاري والشواهد التاريخية على عراقة حضارات دول المنطقة تحظى بمكانة خاصة في ذاكرة شعوب العالم، ولها أهمية علمية ومعرفية، فهي عناصر مهمة لتحديد هوية المجتمعات وملامح مستقبلها".

وأضاف: "رسالتنا العالمية في الإمارات هدفها الحفاظ على الحضارة الإنسانية وانتقالها للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للحفاظ على التراث كونه جزءاً من تأصيل الفكر الحضاري ومصدر إلهام للمبتكرين والرواد، لتطويره والبناء عليه لمواكبة متطلبات استشراف المستقبل وصناعته".

وتابع: "في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة يبرز دور الجيل المقبل من التكنولوجيا في الحفاظ على آثار وتراث دول المنطقة من الاندثار والتدمير، لتبقى شواهد حية وماثلة أمام الأجيال المقبلة على تاريخ حافل بإنجازات الإنسانية على مر العصور في دول المنطقة والعالم".

وذكر إن "دولة الإمارات ترسل رسالة واضحة من خلال هذه المبادرة لكل من يظن أنه قادر على محو صفحات التاريخ المشرق، وتدمير شواهد الحضارة الإنسانية في المنطقة من خلال أعمال التخريب والتدمير والتطرف، كما أن دولة الإمارات وشركاءها من الدول الصديقة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية ستركز جهودها على إعادة بناء كل ما تم أو قد يتم تدميره، إيماناً منها بأن الحضارة الإنسانية ملك للجميع، والحفاظ عليها حق راسخ للأجيال المقبلة في المنطقة وفي العالم أجمع".

وسلط الضوء على المحطات التاريخية المختلفة لمدينة تدمر منذ عصور الإغريق مروراً بالرومان والدولة البيزنطية، ووصولاً إلى العصر الإسلامي؛ حيث كانت تدمر جامعة لحضارات العالم ومركزاً تجارياً حيوياً، ومقصداً للمفكرين والمخترعين والمبتكرين، ونموذجاً للتعايش السلمي والتسامح بين مختلف فئات المجتمع على اختلاف أعراقهم وأديانهم وثقافتهم، مشيراً إلى قرب هذا النموذج الحضاري لدولة الإمارات والأسس التي بنيت عليها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات ترعى مشروعًا لإعادة بناء بوابة تدمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد الإمارات ترعى مشروعًا لإعادة بناء بوابة تدمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates