هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة إنفيرنو
آخر تحديث 15:36:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العمل ضعيف مثل الجزأين السابقين

هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة "إنفيرنو"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة "إنفيرنو"

هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة "إنفيرنو"
أبوظبي – صوت الإمارات

"إنفيرنو"، أو "الجحيم"، هو الجزء الثالث في سلسلة أفلام بروفيسور علم الرموز الدينية والتاريخية، روبرت لانغدون، التي بدأت منذ 10 أعوام بفيلم "ذا دا فينشي كود" ثم "أينجلز آند ديمنز" عام 2009، واليوم هذا الفيلم، هذه الثلاثية مقتبسة من روايات المؤلف الأميركي، دان براون، بالعناوين نفسها.
دعونا أولاً نتفق على حقيقة أن العمل الأدبي شيء، والعمل السينمائي شيء آخر، ومن هذا المنطلق سيتم الحكم على هذا الفيلم، فيلم "ذا دا فينشي كود" لم يكن لينجح لولا ذلك الجدل الذي أحدثه بسبب تشكيكه في ثوابت عقائدية، وهي الفكرة الموجودة في الرواية. وجميعنا نذكر الضجة التي حدثت في ذلك الوقت، عندما دعت الكنيسة الكاثوليكية أتباعها إلى مقاطعة الفيلم.
لكن كعمل سينمائي هو ليس سوى فيلم بوليسي من الدرجة الثانية، وهذا الحكم ينطبق على الجزء الثاني وهذا الفيلم (ينبغي ملاحظة أن أينجلز آند ديمنز هو الفيلم الثاني سينمائياً لكن الأول كرواية).
سمات الأفلام البوليسية من الدرجة الثانية هي: أولاً سهولة توقع كل الأحداث وكأن المشاهد رأى الفيلم سابقاً.
ثانياً: لن يحدث شيء لو انشغلت عن الفيلم لأن كل الشخصيات تكرر المعلومات نفسها لدرجة الضجر.
ثالثًا: تستطيع كشف الشخصية الخائنة قبل أن يعلنها المخرج بنصف ساعة.
رابعاً: البطل هو الضحية دائماً.
بحث عن الذاكرة
"إنفيرنو" يبدأ بالبروفيسور لانغدون (توم هانكس) الذي يستيقظ بمستشفى في مدينة فلورنسا الإيطالية فاقداً ذاكرته، تدخل عليه الطبيبة سيينا بروكس (فيليستي جونز) وتخبره أنها تعرفه قبل أن تساعده على استرجاع ذاكرته أولاً، ثم يتعاونان في حل مجموعة ألغاز مرتبطة بدانتي شاعر العصور الوسطى العظيم، من أجل إحباط مؤامرة لنشر فايروس لإبادة نصف سكان العالم، دبّرها الملياردير برتنارد زوبريست (بن فوستر) ذو التوجهات المتطرفة.
طبعاً رغم أنه مصاب إلا أنه يقفز من فراشه فوراً عندما تهاجمه القاتلة المأجورة فينثا، ثم بعد ذلك تبدأ مطاردات وتنكشف مؤامرات وأشياء أخرى لا تمت للواقعية بصلة.
هناك محاولات عدة لمقارنة شخصية عالم الرموز، البروفيسور روبرت لانغدون، بشخصية عالم الآثار الملقب بإنديانا جونز، وهي في الحقيقة مقارنة غير عادلة. فلنناقشها قليلاً، أولاً شخصية لانغدون هي أضعف شخصية أداها هانكس، وهي الشخصية الوحيدة التي كررها مرتين. الناس تتذكر هانكس غالباً بشخصية فوريست غامب التي حاز عنها جائزة أوسكار أفضل ممثل لعام 1994.
بالمقارنة فإن إنديانا جونز هي أقوى شخصية أداها هاريسون فورد في حياته، بل أصبحت أيقونة كلاسيكية.
ثانياً شخصية لانغدون نخبوية جداً، ومستوى تفكيره أعلى بكثير من مستوى قراء الروايات أو مشاهدي الأفلام، والألغاز التي يحلها عصية على الفهم وتتطلب تعمقاً شديداً في الدين والتاريخ، بينما ألغاز إنديانا جونز يغلب عليها الطابع الشعبي أكثر، ويتم طرحها في الأفلام بمستوى يحاكي عقول الناس.
ثالثاً لانغدون شخصية جادة وتتعامل مع المآزق بجدية وقلة حيلة، بينما إنديانا جونز لا يأخذ نفسه بجدية وواسع الحيلة في التعامل مع المآزق. ورغم أن الشخصيتين تعيشان في عالم خيالي خاص بكل واحدة منهما، ولها قوانينها الخاصة إلا إن إنديانا جونز هي الأقرب إلى الواقعية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة إنفيرنو هانكس يخفق في حل شيفرة رتابة إنفيرنو



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 08:32 2013 السبت ,06 إبريل / نيسان

الشعب المصري كله يسعد بكل ما أقدمه

GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 07:42 2013 الخميس ,04 إبريل / نيسان

طرحت "مولاي سبحانك" لتحريك سوق الغناء

GMT 15:03 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الإعلان عن تفاصيل معرض الكتاب في دورته الـ51 الأحد

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

"موارد الشارقة" تحتفل بليلة النصف من شعبان

GMT 15:31 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون طريقة استخدمها المصريون القدماء في بناء "خوفو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates