فرنسا تستعيد مجدها الإمبراطوري في سنة نابليون بونابرت
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فرنسا تستعيد مجدها الإمبراطوري في "سنة نابليون بونابرت"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فرنسا تستعيد مجدها الإمبراطوري في "سنة نابليون بونابرت"

نابليون بونابرت
باريس ـ صوت الامارت

منذ 200 عام انطفأ في جزيرة سانت هيلانة البريطانية قائد عسكري يوصف اليوم بأنه الشخصية الفرنسية الأشهر في التاريخ. إنه نابليون بونابرت، أول إمبراطور يحمل هذا اللقب ويبسط سطوة بلاده على ما يجاورها ويجعل من روما وهامبورغ وبرشلونة أراضي فرنسية. لكنه مات مهزوماً منفياً عن 51 عاماً، تاركاً خلفه وقائع وغزوات وحروباً ما زالت قيد البحث والتوثيق.بمناسبة المئوية الثانية لرحيله، ورغم استمرار ظروف الجائحة، تقرر تخصيص العام الحالي ليكون سنة نابليون في فرنسا.

وستكون هناك ندوات وعروض فنية تستذكر الإمبراطور في مختلف مدن البلاد، أبرزها المعرض الكبير الذي يقام في صالات «لافييت» في باريس اعتباراً من 14 أبريل (نيسان) المقبل ويستمر حتى الصيف. وتشترك في تنظيم المعرض واستضافة فعالياته المرافقة له مواقع عدة، منها «اللوفر» و«القصر الكبير».ورغم أن أبواب المعرض لم تفتح بعد، فإن الصحافة كلها تتحدث عما تصفه بـ«الحدث» التاريخي والفني. فقد عاش نابليون سيرة مذهلة، وتركت فتوحاته آثاراً تجاوزت السياسة لتشمل الفنون والمجتمع والقوانين والاقتصاد. لقد ارتبط اسمه بالمتناقضات، فهو رمز الانتصار بكل ما يرافقه من أمجاد، وهو أيضاً عنوان الهزيمة وما تجرجره من مرارة وتضحيات.

حشدت كل مخازن المقتنيات جهودها لجمع ما يضمن فخامة المعرض وشموله. وقد ساهمت فيه، عدا «اللوفر»، جهات عدة، مثل مؤسسة نابليون والمتحف العسكري والمتحف الوطني لقصر «فونتنبلو»، ومتحفي قلاع «مالميزون» و«تريانيون»، وقصر «فيرساي»، والمستودع الوطني للأثاث التاريخي.ما هو الفرق بين هذا المعرض الرئيسي في «لا فييت» وبين الفعاليات الأخرى المخصصة للإمبراطور في هذه السنة؟ إن المعرض الكبير توصل إلى طريقة يتتبع فيها مجريات سيرة نابليون ويمزج بين نشاطه السياسي والعسكري وحياته الخاصة.

سيرى الزائر الحملات والأسفار وحياة المحاكم والتطورات الاجتماعية والدينية، كما سيشهد السقوط السياسي. تمت غربلة كل شيء لإعطاء المشاهد صورة واسعة ومفصلة عن تلك الحقبة الزمنية الخاصة جداً من تاريخ فرنسا.وتماشياً مع ظروف التباعد والإغلاق، فقد تم ترتيب زيارات افتراضية منذ الآن لهذا المعرض الغني بالكنوز والحافل بالانعكاسات. كان العصر النابليوني مليئاً بالجدل والآراء المتعارضة. سادت فيه العبودية إلى جانب الرفاهية المطلقة، وتجاور فيه حكم استبدادي مع ظهور حقوق جديدة. كانت سياسات القائد قصير القامة المولود في أجاكسيو بجزيرة كورسيكا الفرنسية رائعة بقدر ما هي متناقضة.

كانت منطقة «لا فييت للمعارض» في باريس قد التزمت الإغلاق طوال الأشهر الماضية. وها هي تعيد إلى واجهتها الإعلان الضخم عن المعرض والذي جاء على شكل لوحة كبيرة لتتويج الإمبراطور نابليون الأول والإمبراطورة جوزفين. وستتوزع في القاعات اللوحات والأفلام التعليمية والتماثيل النصفية والمنحوتات وكنوز الحرب والأثاث والأشياء القديمة والأسلحة والملابس والإكسسوارات والمعدات العسكرية والمجوهرات. فقد كان نابليون أكثر زعيم فرنسي نحتت له التماثيل النصفية بالآلاف.

وفي حال تلحلحت ظروف الوباء وتمكن الزوار من ارتياد المعرض في مجاميع متباعدة، فإن من القطع التي تثير الدهشة المركبة الإمبراطورية المذهبة التي حملت العروسين في موكب زفاف نابليون وزوجته الثانية الأميرة النمساوية ماري لويز. وقد جاءت العربة على سبيل الإعارة من قصر «فيرساي».إنه معرض سيتجدد الحديث عنه وعن الفعاليات المرافقة له في مناسبات مقبلة.

قد يهمك ايضا:

حفيد نابليون بونابرت يتزوج ابنة شقيقة زوجة امبراطور فرنسا في حفل ضخم

الكاميرات تفضح سائحًا نمساويًا شوه تمثالًا لشقيقة نابليون في متحف إيطالي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تستعيد مجدها الإمبراطوري في سنة نابليون بونابرت فرنسا تستعيد مجدها الإمبراطوري في سنة نابليون بونابرت



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates