إسرائيل تعبث بتراث فلسطين وتخريب متعمد للحرم الإبراهيمي
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم تأجيل الاحتلال لمخططات ضم الأراضي في الضفة

إسرائيل تعبث بتراث فلسطين وتخريب متعمد للحرم الإبراهيمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تعبث بتراث فلسطين وتخريب متعمد للحرم الإبراهيمي

قوات الإحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة - صوت الإمارات

رغم التأجيل الإسرائيلي لمخططات ضم الأراضي في الضفة وشمال البحر الميت، ما زالت الحكومة الإسرائيلية تمضي قدما في خطة تغيير معالم المسجد الإبراهيمي.طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، بحماية الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن ما تقوم به إسرائيل من استهداف الحرم الإبراهيمي الشريف، يمثل "جريمة حرب" وانتهاك لجميع القوانين الدولية. وكانت محكمة إسرائيلية، ردت التماسا تقدَّمت به بلدية الخليل لمنع المستوطنين من إقامة مصعد كهربائي داخل الحرم الإبراهيمي، وأعطت ضوءا أخضر لـ "مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي" لتنفيذ الأمر.

مخطط إسرائيلي

وأشار المالكي في بيان إلى أمر المحكمة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين بتغيير معالم الحرم الإبراهيمي، وهو موضوع على لائحة التراث العالمي، ومسجل باسم فلسطين على لائحة الخطر في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى بذلك لترسيخ استعماره واحتلاله وتزويره للأرض والتراث والتاريخ الفلسطيني.

وخاطب البيان، المؤسسات الدولية والمقررين الخاصين لحقوق الإنسان والهيئات التعاقدية، وطالبهم بالتدخل من أجل منع سلطات الاحتلال من المضي بمشروعها التخريبي في الحرم الإبراهيمي الشريف. ودعا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، لاتخاذ كافة الإجراءات المنصوص عليها في اتفاقيات حماية التراث العالمي باليونسكو، وضرورة إيفاد بعثة دولية للاطلاع على التدمير الإسرائيلي المتعمد للقيم الفنية، والتراثية، والثقافية العالمية للمواقع الفلسطينية، المسجلة على قائمة التراث العالمي، بحسب نص البيان.

وحث المالكي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، على ضرورة الإسراع بفتح التحقيق الجنائي ضد السلطات الإسرائيلية، "الذين يتعمدون تدمير أماكن التراث الفلسطيني، وهو ما يشكل جريمة حرب بناء على ميثاق روما الأساسي، وأن ما تقوم به إسرائيل في الخليل والحرم الإبراهيمي هو جريمة تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وانتهاك لكافة القوانين الدولية، بما فيها القانون الإنساني الدولي وقواعد واتفاقية لاهاي للعام 1907". ولفت إلى أن الخارجية "تقود العمل من أجل مساءلة الاحتلال على جرائمه، وتعمل على تعزيز العمل الدولي وصولا إلى إنجاز الاستقلال، وتجسيد دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس، وتحقيق حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والعودة".

سيطرة إسرائيلية

فايز أبوعيطة، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، قال إن "إسرائيل تريد فرض سيطرتها على الحرم الإبراهيمي، وهذه الخطوة بدأت مبكرا؛ لكن اليوم تعزز هذه الخطوات لتفعيل إجراءات الضم التي أعلنت إسرائيل عنها".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن هذه "التحركات الإسرائيلية جزء من الاعتداء على مقدسات الشعب الفلسطيني تماما كما يحدث  من اعتداءت واضحة، وتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى". وتابع: "ما يحدث انتهاك للأعراف الدولية، واعتداء صارخ على التراث العالمي والدولي، سواء الحرم الإبراهيمي أو المسجد الأقصى يشكل قيمة تراثية وتاريخية كبيرة، وجزء من التاريخ والتراث العالمي ويتطلب من المجتمع الدولي الوقوف بحزم أمام جرائم الشعب الفلسطيني".

مخططات تهويدية

من جانبه قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والمستشار الفلسطيني في العلاقات الدولية، إن "الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في مدينة الخليل، من مخططات تهويدية وبخاصة داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، تمثل عدوانا جديدا على التراث العربي والإسلامي في فلسطين".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "الاحتلال يواصل انتهاكاته للقوانين والقرارات الدولية"، مشيرا إلى أن "الأمر الصادر من محكمة الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للمستوطنين بالبناء داخل الحرم الإبراهيمي، ما سيودي إلى تغيير معالمه". وأكد أن "الحرم الإبراهيمي الشريف هو المسجد الثالث على وجه الأرض من حيث بنائه، وقد سبقه المسجد الحرام المسجد الأقصى، والحرم مسجل كتراث فلسطيني عربي إسلامي على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونيسكو".

وأوضح شعث أن "القيادة الفلسطينية وتحديدا وزارة الخارجية تواصل بذل جهودها واتصالاتها في المنظمات الدولية المختصة وخاصة مجلس حقوق الإنسان، واليونسكو لمنع الاحتلال من المضي قدمًا بمشروعه التهويدي في المسجد الإبراهيمي الشريف". وأكمل شعث أن "المنظمات الدولية المعنية تستطيع تفعيل اتفاقية حماية التراث العالمي في اليونسكو وانفاذها في فلسطين، من بينها اتخاذ الإجراءات اللازمة المنصوص عليها في الاتفاقية بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق والاطلاع على التدمير الإسرائيلي الممنهج للتراث الفلسطيني المسجل على قائمة التراث العالمي".

وقسم الإسرائيليون الحرم الإبراهيمي عام 1994 بعد أن ارتكب المستوطن الإسرائيلي المتطرف باروخ غولدشتاين، مذبحة بداخله، قتل خلالها 29 مصليا، أثناء أدائهم صلاة الفجر في رمضان. وحول الإسرائيليون جزءا من المسجد إلى كنيس يهودي يؤدي فيه بعض المستوطنين الصلاة. ولطالما كان المسجد الإبراهيمي نقطة للتوتر في الخليل، حيث شهد مواجهات دامية بين الطرفين، وهو أمر متوقّع أن يتصاعد مع بدء بناء المصعد

قد يهمك أيضًا:

منظمة التحرير تٌرحّب بتقرير أممي عن حالة حقوق الإنسان في فلسطين

صائب عريقات يُعلن عقد اجتماعٍ وزاريٍّ عربيٍّ الإثنين ضد "الضم"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعبث بتراث فلسطين وتخريب متعمد للحرم الإبراهيمي إسرائيل تعبث بتراث فلسطين وتخريب متعمد للحرم الإبراهيمي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates