اللوفر يتذوق طعم الشرق من خلال اللوحات الفرعونية والسومرية والفارسية
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يُقدم لزواره نماذج من التصوير الملون لمشاهد من حياة الشرق ورفاهيته

"اللوفر" يتذوق "طعم الشرق" من خلال اللوحات الفرعونية والسومرية والفارسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اللوفر" يتذوق "طعم الشرق" من خلال اللوحات الفرعونية والسومرية والفارسية

"اللوفر" يتذوق "طعم الشرق"
أبوظبي - صوت الامارات

يبدو أحياناً أن في «اللوفر» من الشرق أكثر مما فيه من الغرب، ففي جنبات هذا المتحف الباريسي الأكبر والأشهر عالمياً ترقد كنوز فرعونية وسومرية وآشورية وفارسية، وإسلامية من عصور تالية، تبهر الزائرين، مع هذا، فإن «مذاق الشرق» هو عنوان المعرض المقام فيه حالياً، ويستمر حتى الثالث من الشهر المقبل، إنها مجموعة القطع الفنية النفيسة التي وهبها للدولة الفرنسية المهندس جورج مارتو، المتوفى في 1916.

تتوزع المجموعة على ثلاثة اهتمامات شغلت صاحبها، هي أوراق اللعب، واللوحات اليابانية، والكتب الفارسية المصورة. وقد تفرقت تلك المجموعات الثلاث بين الأقسام المختلفة التي ينتمي كل منها إليها. ومنها ما ذهب إلى مقتنيات المكتبة الوطنية، أو إلى متحف «غيميه» أو متحف فنون التزيين. وها هو المعرض الحالي يعيد لها وحدتها منطلقاً من المسيرة الاستثنائية لصاحبها. فهو من جيل الرحالة الأوروبيين الذين تولعوا بالشرق وشغفوا بفنونه. وإذا كان هناك فنانون فرنسيون كثيرون قصدوا في القرن التاسع عشر بلدان شمال أفريقيا وتأثروا بأجواء الطبيعة والسكان والأزياء هناك، فإن مارتو ينتمي إلى مجموعة ضيقة من أولئك الهواة والتجار المثقفين الذين كرسوا نشاطهم للبحث عن النوادر من فنون الشرق، وقد قادته اهتماماته إلى آسيا الوسطى والجزر اليابانية. وفي سنواته الأخيرة شغف بفن صناعة وطباعة الكتاب المصور في تلك الجزر البعيدة وسعى إلى دراسته ولاقتناء ما يمكن منه.

عرف الفرنسيون مارتو بوصفه مهندساً متخرجاً من المدرسة المركزية للهندسة. وهو معهد عريق للفنون والصنائع تأسس في باريس عام 1829، ويعتبر من أقدم المنشآت الأوروبية التي تخصصت في تخريج المعماريين. وفي عام 1912 تشارك مارتو مع الجواهرجي الأديب هنري فيفر في تنظيم أول معرض باريسي مخصص لفنون تحضير الورق والتصحيف والتجليد والخط والتذهيب وزخرفة الكتب في العالم الإسلامي. وعرض الشريكان قطعاً نادرة من تلك التي جمعتهما هواية اقتنائها، وبينها أقمشة مزينة برسوم قبطية. وفي السنة التالية أصدر مطبوعاً مصوراً يدرس كل تلك الفنون ولا يتوقف عند المنمنمات فحسب. وكانت تلك أول دراسة شاملة من نوعها تصدر في فرنسا. وقبل أربع سنوات ذهب القسم الأكبر من مجموعة مارتو إلى دائرة المخطوطات في باريس، وضم لوحات عربية وفارسية ويابانية. أما مقتنياته من المنمنمات الفارسية وعددها 103 أعمال فقد عهد بها ورثته إلى متحف «اللوفر»، وما تبقى ذهب إلى متحف فنون التزيين.

تأتي فرادة هذا المعرض في أنه لا يكتفي بأن يقدم لزواره نماذج من التصوير الملون والدقيق للطبيعة وللخطوط ولمشاهد من حياة الشرق ورفاهيته، بل يجعلهم يتوقفون أمام رهافة الورق والقماشة وبراعة الطباعة والنقوش وجمال الخطوط وثراء المذهبات ودقة التجليد. فهو معرض فني صناعي إن جاز التعبير. وهو تكريم لمواهب رسامين وخطاطين وحرفيين ماهرين توقف بهم الزمن بعد اختراع وسائل الطباعة والتصوير الحديثة. وما كان شائعاً وموجوداً في البيوت، آنذاك، صار اليوم نفائس تتسابق المتاحف على اقتنائها.

قد يهمك أيضًا :

وفد دائرة الثقافة والسياحة يزور صرح زايد المؤسس

تكريم الفائزين في جائزة الشارقة للإبداع العربي الأربعاء المقبل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوفر يتذوق طعم الشرق من خلال اللوحات الفرعونية والسومرية والفارسية اللوفر يتذوق طعم الشرق من خلال اللوحات الفرعونية والسومرية والفارسية



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 00:08 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميو ميو تطلق مجموعة إكسسوارات احتفالاً بالعام الجديد

GMT 02:43 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج القوس خلال شهر آب / أغسطس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates