انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الجمعة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بمشاركة 6 عروض حتى 16 كانون الأول الجاري

انطلاق النسخة الخامسة من "مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي" الجمعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق النسخة الخامسة من "مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي" الجمعة

مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي
الشارقة - صوت الامارات

ينطلق في منطقة «الكهيف- الواقعة على طريق مليحة» بإمارة الشارقة، غداً، حدث ثقافي نوعي، يتمثل في النسخة الخامسة من «مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي» الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام حتى 16 ديسمبر الجاري، بمشاركة 6 عروض مسرحية من: الإمارات، الأردن، الكويت، السودان، العراق، موريتانيا، أنتجت خصيصاً للمهرجان، الذي أصبح بعد النّجاحات المؤثرة التي حققها، مشروعاً ثقافياً اجتماعياً لمقاربة أو استقراء الصحراء عبر المسرح، ضمن طقوس تهتم بإبراز الصلات الكائنة والممكنة بين تقاليد الفن المسرحي والأشكال التعبيرية والأدائية التي طوّرتها مجتمعات الصحراء العربية.
بهذه المناسبة أكد أحمد أبورحيمة، مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام، مدير المهرجان أنّ: النّسخة الخامسة من الحدث، والتي تقام فعالياتها في مكان مفتوح، تم تصميمه في شكل قرية صحراوية، ستشهد توسعاً في البرامج والفقرات المصاحبة، منها الثقافية والتراثية وعروض فرق الفنون الشعبية.
وعبر بورحيمة عن اعتزازه بالتظاهرة الصحراوية، كمناسبة لجمع أهل المسرح من الأقطار العربية الشقيقة، للحوار والتواصل وتعميق حوار التجارب حول ما يمكن أن يسهم في تطوير وحفز تجاربهم الإبداعية والتنظيرية، ويرفدها بالمغايرة والاختلاف، ويتقدم بخطواتها نحو الجدة والحداثة، لتطوير مفهوم الذائقة والثقافة الجماهيرية.
وأشار بورحيمة، إلى أن المهرجان يجسد نوعاً من الأفكار المفتوحة بتقديمه خدمة للمسرح العربي، من خلال تنوع الأفكار وتبنيها من قبل مؤسسات وهيئات ذات صلة بالإبداع المسرحي، لغايات نشر الثقافة المسرحية في كل مكان.
المهرجان الذي جاء تأسيسه استلهاماً وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتعزيز مفهوم أدب وثقافة الصحراء، يعتبر اليوم أول حدث على مستوى العالم يهتم بثيمة «الصحراء»، وقد حقق رؤى فنّية تعكس اهتمام القائمين عليه بخلق تنّوع في الأداء، فقد أخرج «الصحراوي» المكان المسرحي من مكانه التقليدي «العلبة الإيطالية» إلى فضاءات رحبة مفتوحة من الرّمال والكثبان الصحراوية، مما ألزم المسرحيين البحث والعمل على تطوير أدواتهم المسرحية لتتلاءم مع هوية المكان، والبحث عن حلول ووسائل وحيل إخراجية لتقديم عروضهم المسرحية، وكأنها تمرين مسرحي يتمحور على الحكاية والشعر والأداء، وأحياناً الارتجال، وعلى أساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء، بعد أن تصبح الرمال الذهبية في الكهيف، هي خشبة المسرح.

كما أنّه نجح بامتياز بذهابه إلى الجمهور، وبخاصة «جمهور العائلة» وجذبه إلى الحالة المسرحية الاستثناء، شكلاً ومضموناً، تحت مظلة هدف رئيس يسعى المهرجان لترسيخه، نحو استكشاف وإبراز الخطوط التي يمكن أن تصل بين الفن المسرحي وأنماط الأداء من المرويات والسير الشعبية في البادية، بحيث ننظر إلى هذه التظاهرة المسرحية الفريدة، بوصفها شكلاً حديثاً من أشكال «الفرجة المسرحية» التي تزاوج بين عناصر الطبيعة الحيّة وأشكال مختلفة من فنون الأداء التراثية والشعبية والفلكلورية، وذلك انطلاقاً من أساليب ومضامين عروضه، التي ترتكز بنائياً على الشعر والسرد والربابة والتشخيص والتراث، إضافة إلى تنوع تقنياته الموظفة في سينوغرافيا العرض، ووحدات بصرية مستعارة من مرئيات البيئة الصحراوية، هذا إلى جانب انفراد المهرجان باستقطاب نخبة من الباحثين والخبراء والممارسين المسرحيين، للمشاركة في «المسامرات الحوارية الفكرية» والتي تأتي في هذه النسخة تحت عنوان (المسرح وأدب الصحراء)، وهي في الواقع شكل جديد من حوار التجارب المسرحي، في سعي لإضفاء هوية عربية على هذا اللون من الأداء، من خلال العودة إلى «التراث» واستدعاء «النماذج» و«المظاهر» و«الطقسية» المسرحية، وسواها من الممارسات التي عرفتها الثقافة العربية، بحيث يأتي هذا النشاط الفكري ليدون التاريخ الخاص بهذا الحدث الجميل، ويزيده رسوخاً وامتداداً.
في السياق، نود الإشارة إلى حسن اختيار الثيمات والمواضيع المطروحة التي تتناسب وواقع ورسالة وأهداف الحدث، الذي يرتحل بعشاق المسرح إلى تجربة فريدة تعيدنا إلى حضن البادية ولهجتها وثقافتها وقيمها وتقاليدها التي فقدت، أو نسيت لصالح عولمة الثقافة، بحيث يراد في النهاية لهذه العروض أن تعكس الملامح المتنوعة للثقافة الصحراوية الممتدة طولاً وعرضاً في جغرافيا الوطن العربي، واستكشاف الصلات الكائنة والممكنة بين أشكال التعبير الأدائي والسردي التي تعمر الصحراء وفن المسرح.
ولا ننسى الجانب الاحتفالي في المهرجان، حيث بات من تقاليده استقبال الضيوف في خيام تراثية في محيط مكان العرض الرئيس، وما يتصل بهذه الحالة من إحياء لمظاهر الكرم الإماراتي، بتقديم الطعام والتمور والقهوة العربية، في استعادة طريفة وجميلة لأجواء الصحراء، لعيش التجربة بكاملها ما بين المسرح والفنون وأجواء الصحراء بكاملها.
في الواقع، إن قصة نجاح المهرجان كمنصة جديدة للفنون الاحتفالية، تدفعنا إلى استكشاف واستلهام هذا الفضاء الثقافي والاجتماعي ومقاربته إبداعياً، بعد أن أثار أصداء طيبة في نسخه السابقة، للتدليل على المكانة المتقدمة التي أحرزها، بحيث أمكن له أن يصلح كـ «منصة للمزاوجة بين الإرث الحضاري العربي ومستحدثات الحداثة التقنية في استخدام تقنيات المسرح المعاصر»، مع تشكيل إضافة إلى الحراك المسرحي في الإمارات.

قد يهمك أيضًا:

حاكم الشارقة يفتتح مركز هيمشان لجراحة العمود الفقري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الجمعة انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الجمعة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates