وزير الآثار المصري يؤكد أن الملك بسماتيك الأول ساعد على لفت أنظار العالم
آخر تحديث 20:15:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يعدّ مؤسس عصر النهضة من الأسرة الـ 26 وظل في الحكم 54 عامًا

وزير الآثار المصري يؤكد أن الملك بسماتيك الأول ساعد على لفت أنظار العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الآثار المصري يؤكد أن الملك بسماتيك الأول ساعد على لفت أنظار العالم

وزير الآثار الدكتور خالد العناني
القاهرة - مصطفى الخويلدي

أعلن وزير الآثار الدكتور خالد العناني، عن هوية التمثال المكتشف حديثًا في منطقة "سوق الخميس" في المطرية، قائلًا إنه يرجع للملك بسماتيك الأول من الأسرة الـ 26، مؤسس عصر النهضة في مصر، والذي ظل في الحكم 54 عامًا، وذلك بعد أن أجرى الأثريون كافة الدراسات العلمية اللازمة، وتم الكشف عن 4 علامات هيروغليفية تدل على شخصية التمثال.

وأوضح العناني أن هذا الكشف له قيمة تاريخية مهمة، إلى جانب الدور الإيجابي الملحوظ الذي أحدثه في الترويج لمصر في الخارج، ولفت أنظار العالم إلى مصر، والتأكيد على عراقة الحضارة المصرية القديمة والتي تبهر العالم يومًا بعد يوم.

وجاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة الآثار، الخميس، في حديقة المتحف المصري في التحرير بمناسبة الكشف الأثري للبعثة المصرية الألمانية، في منطقة "سوق الخميس" في المطرية، والذي تم نقله الأربعاء إلى المتحف.

وحضر الاحتفالية كل من وزير السياحة يحيى راشد، وأمير الدنمارك، ولفيف من أعضاء البرلمان وسفراء الدول الأجنبية في القاهرة، وأعضاء البعثة المصرية الألمانية العاملة في منطقة المطرية، ونخبة من الأثريين من مختلف الجامعات والمراكز المتخصصة إلى جانب عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية والمحلية.

وأشار وزير الآثار إلى أن المنطقة شهدت استخراج تمثالين ملكيين أحدهما نصفي لسيتي الأول، والذي عثر عليه في جزئين مصنوع من الكوارتزيت، ويزن الجزء الأول حوالي 3 أطنان، ويتكون من جزء من التاج الملكي والأذن اليمنى، وجزء من العين اليمنى، فيما يزن الجزء الثاني "جسد التمثال" حوالي 8 أطنان ونصف الطن، وتم الكشف عن قطع أثرية عبارة عن بلوكات حجرية تحمل نقوشًا عليها اسم الملك رمسيس الثاني، وإحدى الكرانيش الملونة التي ترجع لعصر الملك سيتي الأول.

واستعرض الدكتور أيمن عشماوي رئيس الجانب المصري من البعثة المصرية الألمانية العاملة في موقع المطرية تاريخ الحفائر في المنطقة، والتي بدأت منذ أكثر من 10 أعوام، مشيرًا إلى أنه تم الكشف عن مجموعة من القطع الأثرية في تلك المنطقة، منها تمثال للملك رمسيس الثاني معروض في موقع المسلة حاليا، وتمثال للملك سنوسرت الأول ومجموعة تماثيل عملاقة أخرى، لافتًا إلى أن أرض سوق الخميس ملك وزارة الأوقاف وخاضعة للآثار، وتم تقسيم الموقع على 4 مراحل واستخراج التمثال الضخم كان ضمن المرحلة الرابعة.

وأكد عشماوي أن أبرز الصعوبات التي واجهت عمل البعثة هي المياه الجوفية، وتم الحفر في الموقع لـ 3 أمتار، وتم اكتشاف أدلة بوجود معبد في المنطقة للملك رمسيس الثاني، واتجاه المعبد الذي يرجح أن يكون له امتدادات أخرى في المنطقة. وقال الدكتور ديترش راو رئيس الفريق الألماني في البعثة المصرية الألمانية العاملة في المطرية، إنه سيتم استكمال الحفائر في منطقة سوق الخميس، وبسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية للمنطقة، لم يكن من الممكن فتح الموقع للزيارة، لافتًا إلى أن رأس التمثال الملكي المكتشف حديثا غير مكسورة حديثا وكانت موجودة بعيدة عن جسم التمثال، وتم استخدام الحفار لتحريك الرأس نظرًا لصعوبة مكانها وسط المياه الجوفية.

وبيّن عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولى في المتحف المصري الكبير والمشرف على عملية النقل، أن عملية رفع التمثال كانت تحدي كبير وذلك لطبيعة وجود التمثال داخل تربة طينية، خاصة وأن التمثال لم يكون واضحًا، فكان لابد من التعرف على التمثال بالكامل، لتجنب أي نقطة ضعف في باقي أجزاء التمثال، وتم وضع خطة لشفط المياه، وتم رفع التمثال وتشكيل لجنة هندسية كبيرة، للتأكد من سلامة الوضع، وتم تجهيز تربة من الرمل لمنع احتكاك التمثال بعد وضعه على الأرض. وقال زيدان إنه تم التعامل بحرص شديد وعملية إقلمة لمنع الصدمة البيئية له، وتم معالجته في الموقع وتغليفه بأسلوب علمي حديث، حتى تم نقله من المطرية باستخدام أحدث الوسائل العلمية، حتى وصل بسلام إلى المتحف المصري في التحرير.

ولفت مدير عام الترميم في المتحف المصري في التحرير مؤمن عثمان، إلى أنه تم التعاون مع فريق عمل من المتحف الكبير في عملية انتشال التمثال ونقله، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة سيتم تهيئة التمثال للبيئة الموجود بها حاليًا، ومن المهم دراسة عملية التكيف البيئي لتلك القطعة خاصة وأنها كانت مغمورة في التربة الطينية، وتم تحليل عينات المياه الجوفية التي كان يوجد بها التمثال، مشيرًا إلى أن عملية التهيئة ستستغرق حوالي 3 أشهر.

وكانت وزارة الآثار بالتعاون مع إدارة النقل في القوات المسلحة نجحت فجر الخميس في عملية تحميل ونقل القطع الأثرية المكتشفة في منطقة "سوق الخميس" في المطرية للمتحف المصري في التحرير، والتي استغرقت حوالي 5 ساعات، ومن المقرر أن يقوم فريق عمل من المتحف المصري الكبير والمتحف المصري في التحرير بإجراء عملية الترميم والصيانة، للتمثال الملكي والقطع المكتشفة ومتابعة حالتها أولا بأول قبل نقلها للمتحف المصري الكبير، لتدخل ضمن سيناريو العرض المتحفي له عند افتتاحه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الآثار المصري يؤكد أن الملك بسماتيك الأول ساعد على لفت أنظار العالم وزير الآثار المصري يؤكد أن الملك بسماتيك الأول ساعد على لفت أنظار العالم



كانت مصدر إلهام الجميع بقطعها المميزة رغم أزمة تفشي "كورونا"

فساتين الأحلام وأزياء تحاكي الخيال باليوم الثالث من أسبوع الموضة في ميلانو

القاهره- صوت الإمارات
مازال أسبوع الموضة في ميلانو، يقدم لنا أزياء مميزة للغاية على الرانواي، على الرغم من الصعوبات التي واجهها المصممون ككل، في ظل أزمة تفشي وباء الكورونا، إلا أنها كانت مصدر إلهام الجميع، والخروج لنا بأفضل العروض، والقطع المميزة.في اليوم الثالث خلال أسبوع الموضة في ميلانو لربيع وصيف 2021، شاهدنا فساتين الأحلام بألوان الباستيل بعروض ELISABETTA FRANCHI، وقطع مميزة تحاكي الخيال بمجموعة Marni، مع تألق خاص للتصميمات المنعشة للمرأة العصرية لمجموعة Versace، وإليكِ نظرة عن قرب، لما حدث خلال أهم العروض. الفساتين المكشكشة مع الألوان الفاقعة من مجموعة فيرساتشي على أطلال جبال أتلانتس الخيالية، حيث تتدفق تيارات المياه عبر بطريقة انسيابية، كانت هذه بقايا عالم قديم مضى منذ زمن بعيد، حيث نشأ مواطنوه الأسطوريون من اللون الأزرق الغامق في تكوين محيطي وترمي...المزيد

GMT 07:45 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

تطور مفاجئ بشأن مستقبل سواريز مع برشلونة

GMT 03:14 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

كورينثيانز يهزم باهيا في الدوري البرازيلي

GMT 02:22 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

"يويفا" يجتمع لدراسة مصير كأس السوبر الأوروبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates