عبدالقادر ضيف الله يُطل برواية بوليسية بعنوان زينزيبارعاصفة البيادق
آخر تحديث 23:10:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عُرضت في صالون القاهرة الدولي للكتاب

عبدالقادر ضيف الله يُطل برواية بوليسية بعنوان "زينزيبار...عاصفة البيادق"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبدالقادر ضيف الله يُطل برواية بوليسية بعنوان "زينزيبار...عاصفة البيادق"

رواية "زينزيبار... عاصفة البيادق"
الجزائر ـ ربيعة خريس

أصدر الروائي والقاص الجزائري، عبد القادر ضيف الله، أخيرًا رواية جديدة تضاف إلى باكورة أعماله الإبداعية، تحمل عنوان "زينزيبار... عاصفة البيادق"، والتي صدرت حديثًا عن منشورات الدار في مصر، وكانت ضمن الروايات الجزائرية الحاضرة في الصالون الدولي للكتاب في القاهرة.

وتعد رواية "زينزيبار... عاصفة البيادق"، هي رواية بوليسية بشكل وبناء فني  جديد تحكي عن الظرف العربي والجزائري بالخصوص من خلال مكانين رئيسيين  العاصمة ومدينة في الجنوب، في هذه الأخيرة يوجد  بار، اسمه بار زينزيبار، يتحول إلى مقهى في زمن المحنة، يوجد فيه معبد سري لمنظمة دينية عالمية، أما واقعيا فإن عبارة زينزيبار هي اسم يطلق على مجموعة جزر واقعة في المحيط الهندي تابعة لتانزانيا في شرق أفريقيا.

وتتحدث الرواية عن الوضع الجزائري والعربي، أي عن الراهن وعن المؤامرات التي تحيط بالبلد والتي تحاك في الكواليس الخفية لأجل نسف استقرار الجنوب ومنطقة القبائل، كما تدور عقدة الرواية حول وثائق سرية لمنظمة دينية عالمية  يبحث أصحاب هذه المنظمة عنها في مقهى بمدينة جنوبية يسمى هذا المقهى "مقهى زينزيبار" الذي يعود للفترة الاستعمارية حيث كان يمتلكه رجل يسمى غالديانو،  من الأقدام السوداء ينتمي لهذه المنظمة ومع الاستقلال يهدي هذا الرجل البار إلى عجوز اسمه منصور.

ومن خلال شخصيات من الأمن السري، وشخصيات من دول أجنبية يمثلها السيد ساغو مسؤول الأمن الفرنسي وعميله قسطنطين والسيدة نيكول دين مسئولة الأمن الأميركي ، تدور أحداث الرواية التي تتقاطع فيها العديد من الأحداث السياسية والتاريخية التي تقع في الجزائر والتي يدبرها هؤلاء بمساعدة شخصيات ورجال أعمال لأجل نسف استقرار البلد.

وتتوزع الرواية على 428 صفحة، تتشابك أحداثها وتتفاعل فيها شخوص عديدة على غرار البطل عطوان المسمى المقدم مهدي العميل السري الذي ينتمي إلى وحدة سرية في المخابرات تسمى وحدة سمير التي  يرأسها رجل  يسمى السيد من مؤسسي المالغ.

يكلف البطل عطوان أو المقدم المهدي، بإيجاد وثائق رجل المنظمة الذي تلقي عليه المخابرات الجزائرية القبض في المطار ثم يتم اغتياله في السجن في ظروف غامضة  من خلال الوثائق التي تكتشف عنده  ينتبه الأمن السري لوحدة سمير أن هناك وثائق مهمة تكشف مخطط المنظمة الدينية العالمية، لهذا يضطر المقدم بتكليف من رئيس وحدته السيد للعودة إلى مدينته مع مساعده الملازم مخفي  ويترك زميله المساعد جعفر ليقوم في العاصمة بتصفية رجال المنظمة.

أما قضية الوصول لتلك الوثائق السرية فيتطلب من المقدم مهدي القيام بتحقيقات توصله في النهاية إلى مزرعة رجل أعمال معروف في مدينته، يسمى خليل الصافي، تتعرض عائلة المقدم مهدي وأصدقائه في المدينة لمضايقات ويتعرض كل الذين يعرفهم إلى مصير سيء، فضلا عن شخصيات أخرى تتحدد مصائرها كعمه عمار الغولة، ونادل المقهى يقوم رجال المنظمة بإحراقه في المقهى، كما يقوم معاون هؤلاء بإدخال صديقه مصطفى ابن صاحب المقهى المغترب إلى البلد عبر خيانة أحد شركائه المسمى هواري الوهراني من أجل تصفيته وتوريطه ، وهناك  شخصية الرجل الميت أو مراد  وهو أحد عملاء  الوحدة السرية الذي يلعب دور مهم في الرواية بعدما تغتال صديقته في مطعمها الكوليس بعد أن يفجر فيه أحد العملاء قنبلة.

تقوم المنظمة الدينية من أجل الوصول للوثائق بتصفية رجل الأعمال خليل ولد الصافي كما تصفي عجوز المقهى، كما تقوم بمحاولة انقلاب فاشلة في القصر بعدما تفشل في الوصول للوثائق.

يذكر أن عبد القادر ضيف الله، من مواليد 10 كانون الأول/ديسمبر 1970، بعين الصفراء ولاية النعامة، رئيس جمعية صافية كتو للإبداع الثقافي، مهتم بكتابة الشعر و القصة و الدراسات النقدية، ولديه مجموعتين قصصيتين عنوانهما "كوابيس الليلة البيضاء"، "أضواء على جسر العبث، وتعد رواية  روايته الأولى التي تعد رواية أدب الصحراء وقد قدمت عليها كثير من الدراسات ونالت شهرة في الساحة الأدبية في الجزائر، و"زينزيبار... عاصفة البيادق"، هي روايته الثانية دخل فيها عالم الرواية البوليسية بامتياز.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالقادر ضيف الله يُطل برواية بوليسية بعنوان زينزيبارعاصفة البيادق عبدالقادر ضيف الله يُطل برواية بوليسية بعنوان زينزيبارعاصفة البيادق



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:50 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

طبيب سويدي رفض علاج سيدة لعدم مصافحته

GMT 10:35 2013 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فايبر" تطلق تطبيقها لنظام "لينوكس"

GMT 06:11 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبوظبي تضع ضوابط جديدة بشأن الإقامة في الفنادق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيثم شاكر يتألق في حفل نادي الزهور

GMT 16:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أعشاب لها مفعول السحر في ترميم الجلد وعلاج الحروق

GMT 20:18 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 17:26 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أبرز الديكورات للفصل بين غرف منزلك

GMT 09:10 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

هزة أرضية تضرب ولاية بليدة شمالي الجزائر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates