بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين
آخر تحديث 08:01:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد أن السفير الفرنسي لدى أنقرة سيعود إلى باريس للتشاور اليوم الصين تجري فحوصا جماعية في مقاطعة شينجيانغ تشمل قرابة 5 مليون شخص بعد تسجيل 137 إصابة جديدة بكورونا إصابة ٩ من عناصر القوات الأمنية خلال إلقاء الحجارة من قبل متظاهرين عند جسر الجمهورية في بغداد الخارجية اليونانية تعلن أنها ستقدم اعتراضا إلى الجانب التركي بشأن تمديد مهمة سفينة التنقيب في البحر المتوسط وزارة الداخلية اللبنانية تصدر قرارات جديدة بإغلاق 63 بلدة وقرية نظراً لارتفاع عدد الاصابات بكورونا إيطاليا تسجل أكثر من 21 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا الخارجية الأميركية تعلن عن هدنة إنسانية بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورني كاراباخ تبدأ صباح الإثنين وزارة الشؤون الخارجية في فرنسا تدعو الدول الإسلامية لعدم مقاطعة المنتجات الفرنسية روسيا تسجل 16710 إصابات جديدة بكورونا و229 وفاة إضافية تونس تسجل 1322 إصابة جديدة بفيروس كورونا و44 وفاة
أخر الأخبار

خلّف الحكام آثارًا معمارية تشهد اليوم على إبداعهم وتصاميمهم

بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين

قلعة «جانجيرا» التي بناها مالك أمبار
القاهرة _صوت الامارات

شهدت الهند عبر تاريخها حكامًا أتوا إليها من مختلف مناطق شرق القارة الأفريقية –من إثيوبيا وإريتريا والصومال وغيرها– لكي يعيشوا وتزدهر الحياة بهم في شبه القارة الهندية. ولقد كانوا معروفين هناك على نطاق واسع باسم “سيدهي” أو “حبشي” (وهي مجموعة عرقية تقطن في الهند وينحدرون من أصل الشعوب ألبانتو في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية)، ولقد اتخذوا من الهند موطنًا لهم وبلغوا فيها مناصب رفيعة.

اقرأ أيضا:

تعرفي على تاريخ مستحضرات التجميل في الحضارة المصرية القديمة

ولقد خلّف الحكام الأفارقة –بصفتهم حكامًا، ومخططين للمدن، ومهندسين معماريين– إرثًا تاريخيًا ومعماريًا كبيرًا ومثيرًا للاحترام يقف اليوم شاهدًا على إبداعهم، وتصاميمهم، ومهاراتهم، وذكائهم في ميادين الفكر، والثقافة، والسياسة، والحرب. ولا تزال الحصون، والقلاع، والمساجد، والأضرحة، وغير ذلك من الصروح والمباني الأخرى المهيبة التي شيدوها –منذ أكثر من خمسة قرون من الزمان– تزخرف وجه الحضارة والمناظر الطبيعية في الهند.

ومن البدايات المتواضعة للغاية، نجح المهاجرون الأفارقة في تأسيس الولايات ذات الحكم الأميري، وشعارات النبالة، والجيوش القوية، والمصانع والمسابك، والأختام الملكية. ولقد صمدوا في الدفاع عنها بكل قوة واستماتة ضد الأعداء والخصوم الأقوياء حتى حلول القرن العشرين عندما انخرطوا رفقة 600 ولاية أميرية أخرى تحت لواء الدولة الهندية الموحدة اعتبارًا من عام 1947.

وكان رئيس الوزراء الهندي “إخلاص خان” من بين أشهر الحكام ذوي الأصول الأفريقية في البلاد، ولقد كانت أصوله تنحدر من عبيد أفارقة وافدين من إثيوبيا، والذين اعتبارًا من ثمانينات القرن الخامس فصاعدًا كانوا مسؤولين عن الإدارة، والقيادة العامة للجيش، ووزارة الخزانة في عهد السلطان الراحل إبراهيم عادل شاه الثاني ونجله وخليفته محمد عادل شاه، سلطان بيجابور. ولقد كان رئيس الوزراء “إخلاص خان” من أبرز الحكام الحقيقيين في إمارة بيجابور، ولقد ظهرت صورته في العديد من اللوحات الفنية التي ترجع إلى تلك الحقبة الزمنية القديمة. من الشخصيات المهمة الأخرى كان سيدي مسعود، وهو وزير إمارة بيجابور من أصول أفريقية. ولقد كان في خدمة ثلاثة من السلاطين حتى عام 1683. وكان يعيش في مدينة “أدوني” وكان من الحكام المستقلين في الأساس.

ومع ذلك، كان من أبرز وأكبر الحكام الإثيوبيين شهرةً ومعرفةً هو “مالك أمبار”، والذي شغل منصب رئيس الوزراء والوصيّ على عرش الإمارة في “ديكان”. ثم جاء نواب إمارات “جانجيرا”، و”ساشين”، وكذلك بعض الملكات الأفريقيات ذوات الشهرة الكبيرة من أمثال “ميهر ليخا بيغوم صاحبة”، و”ياسمين محل”، و”بامبا موللر”.

لا تزال قصة حياة “مالك أمبار” –ذلك العبد الحبشي الذي تحول إلى محارب صنديد– من أعظم قصص الشخصيات الحبشية التي صنعت التاريخ في شبه القارة الهندية. ولقد وُلد في أربعينات القرن الخامس عشر من أصول قبيلة “أورومو” الحبشية في إثيوبيا، ووقع في الأسر وجرى استعباده عندما كان لا يزال صبيًا صغيرًا يحمل اسم “تشابو”.

وانتقل “مالك أمبار” –كعبد حبشي– بين مختلف السادة الذين كانوا سببًا في اعتناقه الدين الإسلامي، ثم أطلقوا عليه الاسم الذي كان سببًا في شهرته التي بلغت الآفاق وقتذاك. وفي خاتمة المطاف وصل إلى الهند كي يُباع في سوق العبيد هناك. ولقد وافت المنية سيده الذي اشتراه ومن ثم تمكن من استعادة حريته بعد سنوات طويلة. ولم يرتقِ “مالك أمبار” السلم الاجتماعي في الهند فحسب، وإنما تمكن من تكوين جيش كبير وقوي من الأحباش في الهند، فضلًا عن الممتلكات مترامية الأطراف، وذلك إلى جانب تلك المدينة التي أسّسها وتحمل اليوم اسم مدينة “أورانج آباد”. وفي أوج قوته وذروة مجده، كان يُقال إن إقليم ديكان الغربي كان يُطلق عليه ببساطة في زمن من الأزمنة أنه “أرض أمبار”.

وجاء المؤلف الهندي مانو بيلاي، على ذكر “مالك أمبار” في كتابه المعنون “سلاطين التمرد”، وقال إنه كان من أبرز الرجال المتميزين، ولم يكن لديه من منافس أو حتى مكافئ في أمور الحرب، والسياسة، والحكم السليم، وإدارة البلاد في زمانه.

وأردف المؤلف مانو بيلاي، قائلًا في كتابه: “كان بين عامي 1610 و1611 أنْ أقدم مالك أمبار على تأسيس عاصمته الجديدة، التي حملت اسم خيركي (وهي محل مدينة أورانج آباد من أعمال ولاية ماهاراشترا الهندية الغربية اليوم)، والتي تحولت مع مرور الوقت إلى مركز من المراكز الحضرية الرئيسية في البلاد. وقد كانت موئلًا ومعاشًا للسيد مالك أمبار، فضلًا عن الكثير من كبار رجال سلالة (ماراثا) من النبلاء، ومن القادة العسكريين الذين شيّدوا القصور، والمنازل الفسيحة وعمدوا إلى تطوير البلديات المحلية، ومحطات المياه، وقناة مائية تحت سطح الأرض التي كانت من بين أبرز ابتكارات ذلك العصر القديم، والتي كانت سببًا أيضًا في ازدهار وتقدم الكثير من المناطق في إقليم ديكان الغربي الجاف من الموارد المائية”.

وكانت تلك القناة المغطاة من أكبر الشهادات الحية العظيمة على عبقريته الفذة، وكان قد أصدر الأمر بإنشائها ضمن نظام عام لإمدادات المياه في عام 1610، ولا تزال قناة “مالك أمبار” مستمرة في العمل بعد مرور 408 أعوام على حفرها. وكان من الحكام المتصفين بالتسامح الديني، ومن ثم لم تُسجل في عهده حالة أو واقعة واحدة من التمييز الديني ضد الرعايا من الهندوس.

ويحمل “مالك أمبار” أيضًا الفخار التاريخي بوصفه من أبرز القادة العسكريين في سلالة “ماراثا” من الحكام والنبلاء، كما أنه يعد من عدة نواحٍ الأب الروحي للمحارب الهندي الشهير “شيفاغي بهوصله”. وفي المدونة التاريخية “سيفابهاراتا” –وهي الملحمة الكبيرة التي تمتدح سجايا وخصال الملك الهندي المحارب “شيفاغي بهوصله”، جرى تخصيص جانب استثنائي من المديح غير المعتاد في أبيات تلك الملحمة إلى شخص “مالك أمبار”، حيث وصفته الملحمة التاريخية بأنه كان يملك شجاعة مثل شمس النهار القوية الساطعة.

ووافت “مالك أمبار” منيته في عام 1626 عن عمر يناهز 80 عامًا، واستقر جثمانه في بلدة “خولد آباد” من أعمال مدينة “أورانج آباد” في غرب الهند.

استمر الملوك الأفارقة في حكم إمارة “جانجيرا” –ومحلها في ولاية غوجارات الهندية الغربية اليوم– لأكثر من أربعة قرون كاملة. وكان السيد الأفريقي “محمد عبد الكريم خان” هو المؤسس الأول لإمارة “ساشين” –في ولاية غوجارات الحالية– في عام 1791، وظل حاكمًا على غالبية سكانها من طائفة الهندوس. وكانت لدى إمارات “جانجيرا”، و”ساشين” فرقة من الفرسان، وفرقة عسكرية تابعة للدولة تضم بين صفوفها الأفارقة، وشعارات النبالة، والعملة المحلية، والأوراق الرسمية المختومة.

وعلى الرغم من أن الوافدين الأفارقة قد اتخذوا زوجات من نساء البلاد في الهند وصاروا أكثر التزامًا بالتقاليد والأعراف الهندية مع كل جيل عن الذي سبقه، فإنهم –وخلال تلك المُجريات– قد جرى استيعابهم ضمن مختلف شرائح السكان المحليين. ومن بين النخب ذات الأصول الأفريقية، كان نواب الحكم على إمارات “جانجيرا”، و”ساشين” هم الذين واصلوا المحافظة على سماتهم الأفريقية الخالصة بصورة جيدة حتى بلوغ القرن العشرين من خلال الالتزام بالزواج بين الأقارب بصورة هادئة وواعية.

وكانت آخر حركة من حركات الهجرة الأفريقية إلى شبه القارة الهندية قد وقعت في القرن التاسع عشر. حيث أقدم الوزير الأول في “حيدر آباد” على الاستعانة بالجنود الأفارقة في جيشه واستمر في شَغل منصبه الرفيع حتى تاريخ انضمام الولاية الأميرية السابقة تحت لواء الجمهورية الهندية الجديدة.

ولا يزال أحفادهم يعيشون حتى اليوم في شارع “بيكر” في مدينة “حيدر آباد” عاصمة ولاية “تيلانغانا” الهندية الجنوبية، ولا يزالون محتفظين بتقاليدهم وأعرافهم القديمة حتى الآن.

وفي العصر الحاضر، ينسجم المجتمع ذو الأصول الأفريقية بصورة جيدة تمامًا مع سكان البلاد المحليين، كما تعيش مجموعات صغيرة من “عرقية سيدهي” في أجزاء متناثرة من ولاية غوجارات وولاية كارناتاكا، ومدينة حيدر آباد، وولاية ماهاراشترا، وولاية غوا. واليوم، هناك ما لا يقل عن 50 ألف مواطن هندي من أصول أفريقية يعيشون في البلاد. وهم يتواصلون باللغات الهندية المحلية، ويرتدون الملابس والأزياء الهندية التقليدية، ويتبعون الممارسات الغذائية المحلية. وتعد الطريقة الوحيدة للتعرف عليهم من بين جموع السكان الآخرين هي من خلال المظاهر الجسدية المميزة لهم عن غيرهم. وهناك حفنة من بقايا ماضيهم الأفريقي العريق متمثلةً في القليل من الفولكلور الموسيقي وبعض الرقصات القبلية الأفريقية المعروفة

قد يهمك أيضا:

بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين

الحكومة المصرية تطلق مبادرة لاكتشاف الحضارة من البيت و"اليونسكو" تشيد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين بصمات راسخة للإرث الأفريقي في شبه القارة الهندية منذ ملايين السنين



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

إليكِ 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار

لندن - صوت الإمارات
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 11:37 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة "كورونا" تعرّف عليها

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة البرتغالي كريستيانو رونالدو بفيروس كورونا

GMT 20:15 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ميلان الإيطالي يعلن إصابة مدربه بونيرا بفيروس كورونا

GMT 08:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدل في منتخب إسبانيا بسبب دي خيا عقب السقوط أمام أوكرانيا

GMT 00:08 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فرض عقوبة مغلظة على مشجع أساء للمصري صلاح

GMT 08:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تتحدث عن اقتراب رحيل سيرجيو راموس من ريال مدريد

GMT 08:53 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

القضاء السويسري يعيد 40 مليون دولار إلى الكونميبول

GMT 07:57 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جوشوا كيميتش لاعب الشهر وصاحب أجمل هدف في بايرن ميونخ

GMT 22:39 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة كريستيانو رونالدو بـ"كورونا" تُثير الذعر في ريال مديد

GMT 08:37 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

نيوكاسل الإنجليزي يعلن تمديد عقد الفرنسي سان ماكسيمين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 13:20 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح ديكورات غرف نوم أطفال متفاوتي الأعمار

GMT 14:58 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

فقمة القيثارة مخلوق غريب لايتوقف عن الأبتسام

GMT 19:18 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

خواتم خطوبة ماسية لعروس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates