فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفوا أنَّها حيلة للهروب من الرقابة وحذَّروا من قتل الإبداع فيها

فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها

رواية عمارة يعقوبيان
بغداد – نجلاء الطائي

يظن البعض بأنّ الذائقة الأدبية تختلف من متلق إلى آخر لأنها، ممارسة شرطية تعددية تفرزها خصوصية العمل الذي أمامها، وحينما يتحول العمل (الرواية أو القصة  الأدبية) إلى عمل سينمائي فإن أحدهما يقتل إبداع الآخر, فيما يظن كثيرون بأنه غالبا ما يكون المسلسل باعتباره الجهة الانحيازية للجمهور العام هي من تقتل إبداع الرواية وهذا يحيلنا إلى قاعدة هوليودية يعرفها كثير من النقاد والممثلين وأن كثير من الكتب السيئة تصنع أفلاماً رائعة، ولكن أغلب الكتب الرائعة تصنع أفلاماً سيئة.
واعتبر السيناريست والروائي صباح عطوان أن البعض يعتبر تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام سينمائية بمثابة حيلة للهروب من الرقابة, وأضاف, " أصحاب المشروعات نفسها أكدوا على أن النجاح الذي تحظى به الرواية سبب أساسي في إقبال السينمائيين على تحويلها إلى فيلم سينمائي تماما مثلما حدث مع رواية عمارة يعقوبيان، وقد يساهم كذلك العمل الأدبي في حال نجاحه إلى نجاح الفيلم.
وأوضح في مقابلة مع "صوت الإمارات" أن تحويل العمل الأدبي إلى سينمائي أو درامي بحاجة إلى سينارست يعرف جيدا كيف أن هناك فارقا كبيرًا بين الأدب والسينما وإلا لأصيب الجمهور بالملل وفشل الفيلم وبالتالي سيؤثر على مبيعات الرواية ونظرة الجمهور لها خاصة ممن لم يقرأها".
وأشار إلى أن بعض صناع السينما يلجأ إلى الرواية كنوع من الهروب من الرقابة بعدما تم إجازة الرواية للنشر والبعض يستسهل أن تكون لديه قصة جاهزة ولكن لمن لا يعرف فتحويل الأدب إلى سينما شيء ليس سهلا لذا نجد أن مشروعات عديدة في هذا الشأن تم تعطيلها لأن تكلفة شراء الرواية عالية جدا هذا إذا كنا نتحدث عن المؤلفين ممن لهم أسماء لامعة في السوق الادبي".
وقالت القاصة الشابة إيمان جابر إن أغلب الروايات الأدبية الكبيرة التي تحولت إلى أفلام سينمائية من أمثال (العمى) لساراماغو، و(شفرة دافنشي) لدان براون، و(الحب في زمن الكوليرا) لماركيز، لم ترضِ المشاهد الذي مارس فعل القراءة في هذه الروايات الزاخرة بالتفاصيل والحوارات والتقنيات الفنية الروائية، والتي تمثل السلطة الاستعلائية النموذجية التي تمنح المتلقي بعدا (ذهنيا) وتحديا كبيرا لذاته القادرة على خلق الصورة وفق نمط يختاره ويجيزه.
وبينت أن الرواية الأدبية عمل جاد غير مفبرك يشتمل على الصدق المنحوت من الصراع الداخلي الذي يعانيه كاتب الرواية ومع هذا لا أنكر أن الفلم السينمائي المقتبس من أية رواية هو مشروع مكمل للرواية إذا لم يوقعها في نسقية إخراجية غير متكاملة محاولا اختصار أحداثها وتغييب شخوصها وتجريدها من الصور والحوارات.. فالقيمة الفنية للرواية تمثل الصيغة التي يجب أن يقرأها المتلقي في الفيلم السينمائي، ذلك أن التشكيل الدرامي في الرواية أدق وأشمل ومن هنا تقع إشكالية التحويل اللا مقنع للرواية الأدبية".
ونوه الإعلامي زياد محسن إلى أن العمل الأدبي شيء والسينمائي شيء اخر مختلف تماما ولا يحق لمؤلف العمل الأدبي أن يتدخل في رؤية كاتب السيناريو لأن مجرد تحويله لسينما أو تليفزيون يصبح عملا جديدا ملكا لأصحابه يضيفون ما يشاؤون".
ورأت الفنانة المسرحية إيمان عبد، أن تحويل القصة القصيرة الى فيلم أو مسرحية أو حتى مسلسل ولكنها محاولات قليلة والسبب يعود ربما الى ان الموضوعات في القصة والرواية لا تتناسب مع واقع المجتمع العراقي من متغيرات اقتصادية واجتماعية وأمنية", وأضافت أن القضية تقع على عاتق كتّابنا أولا قبل المخرج فلو وجد المخرج سيناريو جميلا مقتبسا من قصة أو رواية جميلة والجهة الإنتاجية لن يمانعا ان يبصر النور.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها فنانو العراق يُوضّحون أنَّ تحويل روايات الأدباء إلى مسلسلات وأفلام يفقدها قيمتها



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates