الإمارات الأولى عربيًا في نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي
آخر تحديث 15:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

64,3 دولار متوسط الإنفاق اليومي للقاطنين في الدولة

الإمارات الأولى عربيًا في نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات الأولى عربيًا في نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي

صندوق النقد العربي
أبوظبي - سعيد المهيري

حلت الإمارات بالمركز الأول عربياً في متوسط نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي بقيمة بلغت 64,3 دولار يومياً، بحسب التقرير الاقتصادي العربي الموحد 2014.
وأشار التقرير الصادر عن صندوق النقد العربي، إلى أن المتوسط العام لإنفاق الفرد العربي خلال العام 2013 بلغ 9,6 دولار، مقابل 9,1 دولار في العام 2012، فيما بلغ أدني متوسط إنفاق للفرد من الاستهلاك العائلى نحو 0,5 دولار يومي وذلك في موريتانيا. وأضاف التقرير: إن 11 دولة سجلت مستوى أقل لنصيب الفرد من الاستهلاك العائلى عن المتوسط العربي العام والبالغ 9,6 دولار يومي وشملت هذه القائمة "ليبيا، تونس، العراق، الجزائر، مصر، المغرب، جيبوتي، اليمن، السودان، سورية، جزر القمر، موريتانيا".
 ارتفعت مساهمة حصة الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية إلى 60,4٪، وبقيمة بلغت 1,65 تريليون دولار، بنهاية العام 2013، مقابل 57,5٪ بقيمة بلغت 1,51 تريليون دولار في نهاية العام 2012، بحسب التقرير الاقتصادي العربي الموحد 2014.
ولفت التقرير " استحوذ الاستهلاك العائلي على حصة بلغت 43% من الناتج الإجمالي العربي، وفجوة الموارد بنسبة 13,6% والاستثمار الإجمالي بنحو 26% والاستهلاك الحكومي بنسبة 17,4%"، مشيراً إلى نمو حصة الإنفاق الإستهلاك العائلى إلى 43%، مقابل 41,6% من الناتج الإجمالي في نهاية العام 2012".
وأشار التقرير إلى تراجع مساهمة الإنتاج السلعي بحوالي 59,7% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية لعام 2013، مقارنة بنسبة 61,6% عام 2012، وذلك نتيجة انخفاض حصة الصناعات الاستخراجية في الناتج الإجمالي للدول العربية ككل إلى 37,2% في عام 2013، مقابل 39,7% عام 2012.
وأرجع التقرير انخفاض الصناعات الاستخراجية إلى تراجع إنتاج النفط في عدد من الدول العربية، فيما استقرت حصة قطاع الصناعات التحويلية في الهيكل القطاعي للناتج العربي عند مستوى 9,2%.
وأوضح التقرير، أن الأداء الاقتصادي للدول العربية تأثر خلال عام 2013، بعدد من العوامل، منها تراجع معدلات النمو المسجلة في الدول العربية المصدرة للنفط نتيجة انخفاض كميات الإنتاج النفطي في بعض تلك الدول وتراجع الأسعار العالمية للنفط خلال العام، كما استمر تأثر مستويات النشاط الاقتصادي في الدول العربية المستوردة للنفط بظروف تباطؤ معدلات نمو الطلب العالمي وباستمرار التداعيات الناتجة عن التحولات السياسية التي تمر بها بعض بلدان المنطقة منذ عام 2011.
وكمحصلة للتطورات السابق الإشارة إليها، سجل الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بالأسعار الجارية نمواً محدوداً خلال عام 2013 حيث ارتفع إلى 2,73 تريليون دولار، مقابل 2,63 تريليون دولار بنهاية عام 2012، وهو ما أدى إلى ارتفاع متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بشكل طفيف إلى 8109 دولارات عام 2013، مقابل نحو 7998 دولار عام 2012.
وفيما يتعلق بمعدل نمو الناتج بالأسعار الثابتة للدول العربية، فقد بلغ نحو 4,2% عام 2013 مقارنة بنحو 4,6% عام 2012، ويعد هذا المعدل أدنى معدل نمو سجلته الدول العربية منذ العام 2010.
وارتفع نمو الناتج المحلي للدول العام في العام 2002 إلى 713 مليار دولار، مقابل 706 مليارات دولار في العام 2001، وواصل الناتج المحلي العربي نموه خلال خلال الفترة 2011- 2013 بمعدلات متباينة، حيث ارتفع في العام 2003 إلى 794 مليار دولار ليواصل النمو إلى 948 مليار دولار في العام 2004، ليتجاوز حاجز التريليون دولار في العام 2005 مسجلاً ما قيمته 1,16 تريليون دولار.
وتابع التقرير " بلغ إجمالي الناتج المحلي العربي بنهاية العام 2006 نحو 1,4 تريليون دولار، مرتفعاً إلى 1,62 تريلون دول في العام 2007، ليتخطى حاجز تريليوني دولار بنهاية العام 2008 مسجلاً ما قيمته 2,05 تريليون دولار وبمعدل نمو بلغ 26 % وبقيمة 427 مليار دولار".
وشهد العام 2009 تراجعاً في الناتج المحلي الإجمالى للدول العربية لأول مرة خلال تلك الفترة، مسجلاً ماقيمته 1,78 تريليون دولار بانخفاض بلغ 269 مليار دولار وبنسبة تراجع 13%.
وفي العام 2010، عاود الناتج المحلي نموه متجاوز حاجز تريليوني دولار مسجلاً ما قيمته 2,07 تريليون دولار، ليرتفع في العام 2011 لحوالي 2,38 تريليون دولار وبنسبة نمو 15% وبقيمة 314 مليار دولار، كما سجل العام 2012 نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 10% وبقيمة 245 مليار دولار.
وعلى صعيد اتجاهات معدل التضخم في الدول العربية، فقد انخفض التضخم إلى نحو 5,2% في عام 2013، مقابل 6% خلال عام 2012، وذلك نتيجة انخفاض أسعار النفط والسلع الغذائية.
وأشار التقرير إلى التباين في اتجاهات تغير معدل التضخم ما بين الدول العربية، ففي حين تراجعت معدلات التضخم في عدد كبير من الدول العربية، اتجهت معدلات التضخم نحو الارتفاع في دول عربية أخرى بما يعكس زيادة معدلات الطلب المحلي في بعض هذه الدول، وارتفاع أسعار المحروقات وبعض السلع الأساسية في بعضها الآخر نتيجة للاختناقات في جانب العرض، أو نتيجة اتجاه حكومات هذه الدول لإصلاح نظم دعم السلع الأساسية وعلى رأسها دعم الطاقة.
وعلى صعيد تطورات مؤشرات الفقر وتوزيع الدخل تدل البيانات المتاحة، أنه رغم تقدم الدول العربية في اتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، إلا أن نسبة السكان تحت خط الفقر ارتفعت إلى مستوى 7,4% عام 2012.
وبالمقارنة بين الدول العربية في تحقيق الأهداف الإنمائية لمكافحة الفقر، يتبين أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي الأكثر تقدماً على هذا الصعيد مقارنة بباقي الدول العربية الأخرى.
وقد أحرزت الدول العربية أفضل تقدم فيما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية في مجال المساواة بين الجنسين في التعليم ومعدل القيد في التعليم الابتدائي، لكن تبقى بعض الدول العربية في حاجة إلى مزيد من المجهودات، خاصة في مجال معالجة النقص في المواد الغذائية وتوفير المياه الصالحة للشرب وتخفيض نسب وفيات الأطفال دون الخامسة ووفيات الأمهات عند الولادة.
وفي مجال توزيع الدخل، توضح أحدث البيانات المتوفرة انخفاض معامل جيني لتوزيع الدخل في عدد من الدول العربية، حيث تعتبر مستويات توزيع الدخل في الدول العربية أقل تفاوتاً بالمقارنة مع أقاليم أخرى في العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات الأولى عربيًا في نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي الإمارات الأولى عربيًا في نصيب الفرد من الاستهلاك العائلي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates