باريس - صوت الإمارات
شاركت مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مينافاتف" في أعمال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي "فاتف" الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، برئاسة حامد سيف الزعابي، رئيس المجموعة.
وتضمنت المشاركة حضور الاجتماع الأول للمجموعة الاستراتيجية العالمية، التي تضم مجموعة العمل المالي "فاتف" والمجموعات الإقليمية الأعضاء في الشبكة الدولية، وتهدف إلى تعزيز التنسيق والحوار حول القضايا الاستراتيجية والأولويات المشتركة والمخاطر العابرة للحدود، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية نزاهة النظام المالي العالمي.
وأكد حامد سيف الزعابي في كلمته خلال الاجتماع دعم "مينافاتف" لهذه المبادرة، مشيرًا إلى أهميتها في تعزيز الحوار الاستراتيجي والتشاور المستمر بين مكونات الشبكة الدولية، والاستفادة من الخبرات والرؤى الإقليمية في دعم الأولويات العالمية وتطوير استجابات أكثر فاعلية للمخاطر والتهديدات المالية المتغيرة.
وأوضح أن المجموعة الاستراتيجية العالمية تمثل إضافة نوعية للشبكة الدولية، وتعكس التزامًا بتعزيز التعاون الاستراتيجي بين "فاتف" والمجموعات الإقليمية النظيرة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى أن تنوع الأقاليم داخل الشبكة الدولية يعد أحد عناصر قوتها الرئيسية لما يوفره من خبرات وتجارب مختلفة تسهم في صياغة سياسات أكثر شمولًا وفاعلية.
وأضاف أن إنشاء هذه المجموعة يتماشى مع أولويات رئاسة "مينافاتف" الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتوسيع الشراكات، بما يدعم الجهود المشتركة في مواجهة تحديات الجرائم المالية، لا سيما غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، إضافة إلى التصدي للجرائم المالية العابرة للحدود.
وناقش الاجتماع الأول سبل تعزيز دور المجموعات الإقليمية الأعضاء في دعم أولويات "فاتف"، وتطوير آليات التعاون بين الأطراف المختلفة، والاستفادة من المبادرات والمشاريع الإقليمية بما يعزز فعالية الشبكة الدولية في مواجهة المخاطر المالية المتجددة.
كما شاركت "مينافاتف" في اجتماعات فرق العمل التابعة لـ"فاتف" على هامش الاجتماع العام، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، ومواكبة التطورات في المخاطر المالية، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات والتعاون الدولي.
وعقدت المجموعة عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماعات، لبحث فرص تعزيز التعاون والتنسيق مع جهات دولية مختلفة، ومتابعة المبادرات ذات الصلة بتطوير كفاءة الأنظمة المالية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعد الاجتماع العام الحالي الاجتماع السادس والأخير لمجموعة العمل المالي خلال فترة الرئاسة المكسيكية، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 200 جهة ومنظمة دولية ضمن الشبكة الدولية لـ"فاتف"، حيث جرى بحث قضايا تتعلق بحماية نزاهة النظام المالي العالمي، بما في ذلك الابتكار المسؤول في القطاع المالي والتحديات المرتبطة بتطور أساليب الجرائم المالية.
قد يهمك أيضـــــــا :
الصين تؤكد على منع و مراقبة المخاطر المالية في عام 2017
الحطاب يحذّر من المخاطر الماليّة لتطبيق قانون 2017


أرسل تعليقك