خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى تطمينات لإعادة الثقة
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعوا الشركات العقارية إلى إعادة النظر في احتساب الأرباح

خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى "تطمينات" لإعادة الثقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى "تطمينات" لإعادة الثقة

خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى "تطمينات"
أبوظبي – صوت الإمارات

طالب خبراء ماليون بتطمينات رسمية حول كفاءة الأسواق، وعمل ورش عمل للتعريف بالقيم العادلة لأسهم الشركات، بما من شأنه إعادة ثقة المستثمرين للأسواق المالية، لافتين إلى أن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات مغرية جدًا للاستثمار، إلا أنه لا توجد عمليات شراء.

ودعوا إدارات الشركات العقارية إلى إعادة النظر في طريقة احتساب الأرباح التي اعتمدت فيها على نسب الإنجاز وليس حجم المبيعات، موضحين أن المعيار الأخير أكثر دقة ووضوحًا في تقديم صورة دقيقة عن الأداء، في وقت لا تحظى فيه الطريقة الحالية لاحتساب الأرباح بثقة المستثمرين. ورأوا أن معظم المتعاملين ليست لديهم نظرة مستقبلية للاستثمار في الأسواق، ولذلك فإن هناك حاجة إلى إعادة الترويج للشركات، مؤكدين أن تأثير تراجع العائدات النفطية محدود بالنسبة للإمارات، نظرًا إلى أنها نوّعت اقتصادها.
احتساب الأرباح
وذكر الرئيس التنفيذي لشركة “دلما” للوساطة المالية، هشام عامر، إن “النتائج المالية الربعية لشركات القطاع العقاري ألقت بظلالها على أداء أسواق الأسهم”.
وطالب عامر إدارات الشركات العقارية بمراجعة طريقة احتساب الأرباح، موضحًا أن الاعتماد على معيار نسب إنجاز المشروعات، مؤشرًا إلى الأرباح، غير واقعي ولا يحظى بثقة المستثمرين، وذلك على العكس من معيار حجم المبيعات الذي يعد أكثر دقة، ويعكس الأداء المالي للشركة، ووضعها في السوق بشكل واضح. وتابع: “تسمح معايير المحاسبة الدولية باعتماد أي من المعياريين، في وقت بدأت الشركات العقارية اعتماد معيار نسب الإنجاز عند احتساب الأرباح منذ الربع الثاني من عام 2015، لكن هذا غير جيد ويصعب الرجوع إليه بعد فترة”، مؤكدًا أن أسواق العالم تعتمد معيار حجم المبيعات عند إعداد ميزانيات الشركات واحتساب الأرباح.

ورأى عامر أن هناك تخوفًا من قبل عموم المستثمرين من أداء الأسواق خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يحتاج إلى تطمينات، وتوفير محفزات تشجعهم على الاستثمار.

وأوضح أن تطمينات حول كفاءة الأسواق وعمل ورش عمل للتعريف بالقيم العادلة لأسهم الشركات، والتقييمات العلمية لها، من شأنه أن يعيد ثقة المستثمرين التي اهتزت على مدار الأشهر الماضية.

وأشار إلى أن معظم المتعاملين ليست لديهم نظرة مستقبلية للاستثمار في الأسواق، ولذلك فإن هناك حاجة إلى إعادة الترويج للشركات، والتعريف بحجم أعمالها، والعائد على الاستثمار فيها، وفقًا للتقييم العادل والعلمي لها، وعدم ترك السوق للمضاربين الذين احتكروا السوق، واعتادوا تحريكه وفقًا لمصالحهم بشكل يومي.

وشدد عامر على أن العوامل الخارجية تلعب دورًا أيضًا في ما يحدث في الأسواق، سواء الجيوسياسية، أو تراجع أسعار النفط في السوق العالمية.

وذكر المحلل المالي، وضاح الطه، إن الأداء الأٍسبوعي للأسواق في مجمله سلبي، وجاء متوقعًا بسبب استمرار ضعف السيولة الناجمة عن قلق المستثمرين وضبابية التوقعات، لافتًا إلى أن الأسعار وصلت إلى مستويات متدنية جدًا ومغرية للشراء، لكن غياب العامل النفسي الإيجابي يجعل المستثمرين عازفين عن الشراء.

ورأى الطه أنه طالما لم تتحسن أحجام التداول اليومية، فإنه يصعب القول بإمكانية ارتداد المؤشرات في الفترة القريبة. وأضاف أن المطلوب تطمينات رسمية، لافتًا إلى أن ما يحدث حاليًا هو تراجع لأسعار النفط، وما تبعه من انخفاض العائدات النفطية. وشدد الطه على أن تأثير تراجع العائدات النفطية محدود بالنسبة للإمارات التي نوعت اقتصادها، وأصبحت مساهمة القطاع غير النفطي فيه مهمة، فضلًا عن أن الموازنات العامة، سواء الاتحادية أو المحلية، تشير بوضوح إلى استمرارية الإنفاق على المشروعات بما لا يدعو للقلق.

وأبان المدير العام لشركة “الدار” للأسهم والسنداتـ كفاح المحارمة، إن “نتائج القطاع العقاري أثرت في أسواق المال، فعلى الرغم من أن معظمها كان إيجابيًا فإن إفصاحات شركة مثل (أرابتك) أثرت سلبًا في جلسة آخر الأسبوع، مع أن المؤشرات استوعبت نتائجها يوم إعلانها”.

وأضاف أن أداء الأسبوع الماضي يعبر عن حالة عدم يقين أو قدرة على اتخاذ قرار شراء أو بيع، نظرًا إلى حالة التخبط التي تسود أوساط المستثمرين بشأن الأداء الاقتصادي عمومًا، متفقًا مع نظيريه في الحاجة إلى تطمينات حكومية لإعادة الثقة، وحث كبار المستثمرين والمحافظ الاستثمارية على الدخول للأسواق مرة أخرى.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى تطمينات لإعادة الثقة خبراء يؤكدون أن السوق المالي يحتاج إلى تطمينات لإعادة الثقة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates