شرطة دبي تحدد ثلاثة عوامل وراء سرقة بيانات البطاقات الائتمانية
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

متاجر كبرى لا تُبلغ عن اختراق أنظمتها والقانون الجديد رادع

شرطة دبي تحدد ثلاثة عوامل وراء سرقة بيانات البطاقات الائتمانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شرطة دبي تحدد ثلاثة عوامل وراء سرقة بيانات البطاقات الائتمانية

شرطة دبي
دبي – صوت الإمارات

أكد مدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي، المقدم سعيد الهاجري، أن هناك ثلاثة عوامل، تؤدي إلى اختراق البطاقات الائتمانية، واختلاس بياناتها، الأول مرتبط بإهمال صاحب البطاقة واستخدامها بطريقة غير آمنة، والثاني مرتبط بمزود الخدمة، وهو البنك، أو شركة الائتمان، الذي لا يؤمن بطاقاته بشكل جيد، والثالث هو الموقع الإلكتروني أو الجهة التي تم اختراقها.

وأوضح أن هناك متاجر كبرى، مخزنة لديها بيانات مئات الآلاف من البطاقات الائتمانية تتعرض للاختراق، ولا تبلغ متعامليها بذلك، خوفًا على سمعتها، على الرغم من أن هذا يمثل حلًا وقائيًا سريعًا، يحمي هؤلاء المتعاملين والبنوك من السرقة، لافتًا إلى أن شرطة دبي اتخذت مبادرات لتفادي هذه المشكلة، بالتنسيق مع المصرف المركزي، الذي تصرف بشكل حاسم من جانبه، ووضع اشتراطات وإجراءات تحدّ من هذه المخاطر.

وذكر الهاجري أن هناك سوقًا سوداء كبيرة على الإنترنت للاتجار في بيانات البطاقات الائتمانية، ويتم الحصول عليها بطرق مختلفة من جانب عصابات متخصصة، وكذلك أفراد يعملون بشكل غير منظم.

وأشار إلى أن هناك بيانات تُسرّب بواسطة موظفين في جهات مختلفة، تتعامل مع مئات الآلاف من البطاقات الائتمانية، مثل المتاجر أو المطاعم، وتكون البيانات مسجلة لدى تلك الجهة، فيحصل عليها الموظف ويبيعها، أو يستخدم أداةً ما لنسخ بيانات البطاقة، أو ربما تتعرض لاختراق خارجي، عن طريق شبكة الإنترنت الخاصة بها على سبيل المثال.

وأكد أن الإشكالية في هذه الحالة عدم قيام هذه المتاجر أو الجهات بإبلاغ متعامليها بالمشكلة خوفًا على سمعتها، على الرغم من أن عدد البطاقات المخزنة لديها، ربما يصل إلى 500 ألف بطاقة، مشيرًا إلى أن هذا تصرف خاطئ للغاية، ويحدّ من إمكانية مواجهة المشكلة، وحماية حسابات المتعاملين.

وأشار إلى أن بيانات البطاقة الائتمانية حق أصيل للمتعامل صاحب البطاقة والبنك فقط، ويفترض في أي جهة كانت مصدرًا لتسريب هذه البيانات الإعلان عن ذلك، لأن هناك إجراءات سريعة يمكن اتخاذها تقلل الضرر، مثل إغلاق البطاقة، وتجميد المعاملات التي أجريت بواسطتها.

وأفاد بأن هناك ثلاثة عوامل، أو أطراف، مسؤولة عن اختراق البطاقات، الأول مرتبط بسلوك صاحبها، فمن غير المعقول أن يكتب شخص بيانات بطاقته ويلصقها على حائط، ويندهش من عدم تسرُّبها، مؤكدًا أن هذا تمامًا ما يفعله حينما يستخدم بطاقته البنكية، التي تحوي مبالغ كبيرة في الشراء من مواقع إلكترونية مشبوهة.

ولفت إلى أن أبسط قواعد أمن المعلومات بالنسبة للمستخدم، تتمثل في إخفاء الأرقام الثلاثة، التي في ظهر البطاقة، المعروفة باسم "سي سي في"، سواء بواسطة لاصق أو شطبها تمامًا، حينما يقدمها لعامل في مطعم، أو يجري بها معاملة من مكان، إذ يحميها هذا الإجراء من الاختراق.

وذكر الهاجري إن الطرف الثاني هو البنك، أو شركة الائتمان مزودة البطاقة، إذ تتحمل تأمين بطاقتها بإجراءات محكمة، لافتًا إلى أن معظم البنوك المحلية في الدولة صارت تطبق معايير عالمية جيدة في هذا الإطار، مثل إلزام المتعامل بإدخال كلمة سر إضافية، في حالة إجراء معاملة عبر الإنترنت، أو التوثق بطريقة ما من أنه صاحب المعاملة.

وأضاف أن الطرف الثالث الموقع الإلكتروني، الذي يتم الشراء منه، لافتًا إلى أن هناك علامات معينة للمواقع الآمنة يمكن الرجوع إليها، لكن على أية حال يفضل استخدام البطاقات المخصصة للشراء عبر الإنترنت، أو تلك التي يضاف إليها رصيد مقدمًا، فيضع فيها صاحبها المبلغ الذي يريد الشراء به فقط، حتى لا يخسر شيئًا أو تصبح خسارته محدودة بقدر المبلغ المتبقي في البطاقة، إذا تعرضت لأي اختراق.

وأشار إلى أن شرطة دبي لم تكتفِ بدور المكافحة في هذا الإطار، لكنها حرصت على رصد الثغرات، التي يمكن أن تحدث منها هذه الجرائم والاختراقات، ونسقت بشكل مستمر مع المصرف المركزي، الذي اتخذ من جانبه إجراءات بالغة الأهمية، وفرت حماية كبيرة لسوق البطاقات الائتمانية والمعاملات البنكية.

ولفت إلى أن الجميع يعرف محليًا وعالميًا، سواء الأجهزة الأمنية أو البنوك، بوجود سوق سوداء للبطاقات البنكية عبر الإنترنت، لكن وصلت الدولة إلى مستوى متطور في التقليل من أضرار هذه السوق، وحماية منتجاتها البنكية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرطة دبي تحدد ثلاثة عوامل وراء سرقة بيانات البطاقات الائتمانية شرطة دبي تحدد ثلاثة عوامل وراء سرقة بيانات البطاقات الائتمانية



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates