مصرفيون يؤكدون أن تدوير الحسابات يعثر الشركات الصغيرة
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مصرفيون يؤكدون أن "تدوير الحسابات" يعثر الشركات الصغيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصرفيون يؤكدون أن "تدوير الحسابات" يعثر الشركات الصغيرة

المصرف المركزي
أبوظبي –سعيد المهيري

أفاد مصرفيون بأن فتح حساب مصرفي في بنوك عدة للشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، وتحويل مبلغ مالي في ما بينها، في ما يعرف مصرفيًا "بتدوير الحسابات"، لغرض أخذ تسهيلات ائتمانية كبيرة، يسهمان في تعثر هذا النوع من الشركات.

 وأكدواأن تساهل بعض البنوك في عدم طلب ميزانيات مدققة لتلك الشركات، والاكتفاء بتجميع حركة التحويلات بين حسابات الشركة على أنها إيداعات متنوعة، وبالتالي منح ائتمان بناء عليها يفوق النشاط الحقيقي لهذه الشركات، تؤدي في النهاية إلى إفلاسها وهروب أصحابها من غير المواطنين.

وأوضح المصرفيون إن المصرف المركزي وضع ضوابط وتعليمات إرشادية للبنوك، عند منح تمويلات للشركات بصفة عامة، خصوصًا الصغيرة والمتناهية الصغر، تتضمن دراسة وضع الشركة من خلال ثلاث ميزانيات مدققة، ومقارنتها بكشوفات الحسابات البنكية لها، مشيرين إلى أن تنافس البنوك على تمويل هذا القطاع، في ظل محدودية السوق، جعل البعض يتساهل لدرجة كلفت مصارفهم خسائر كبيرة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة موارد للتمويل، محمد مصبح النعيمي، إن "هناك ظاهرة تستوجب حذر البنوك، وهي تساهل بعض الموظفين في منح أصحاب الشركات الصغيرة تمويلات بناء على حركة الحسابات الخاصة بهم، والتي غالبًا تكون في أكثر من بنك"، موضحًا أن "بعض موظفي البنوك يقدمون نصيحة للمتعامل صاحب الشركة ذات الحجم الصغير، سواء في رأس المال أو النشاط، بأن يقوم بفتح أكثر من حساب في بنوك مختلفة، ووضع مبلغ مالي بقيمة محددة في أحد هذه الحسابات، ثم يقوم بتحويله ونقله إلى بقية حساباته بالتناوب، بما يوحي بأن هناك حركة كبيرة من الإيداعات بين هذه الحسابات، ثم يقوم الموظف بتجميعها في النهاية".

 وبين النعيمي أن "المتعامل الذي يضع مليون درهم في أحد حساباته، ثم يحولها بين 10 حسابات يصبح مجموع هذه التحويلات 10 ملايين درهم، يمكن بمقتضاها التقدم للحصول على قرض بمبلغ يفوق مليوني درهم من كل بنك لديه حساب فيه في الوقت نفسه"، لافتًا إلى أن "هذه الطريقة أسهمت في منح كثير من الشركات الصغيرة تسهيلات ائتمانية، لا تستطيع سدادها بحكم محدودية نشاطها والعائد منه".

وأضاف أن "السوق الإماراتية مفتوحة، وفيها العديد من الجنسيات، لذا يجب على إدارات المخاطر توخي الحذر ودراسة الميزانيات المدققة لهذا النوع من الشركات جيدًا، قبل منح أصحابها تسهيلات"، مشيرًا إلى أن "السوق شهدت حالات تعثر كثيرة لتلك الشركات وعدم القدرة على السداد، فضلًا عن حالات هروب لأصحابها من غير المواطنين نتيجة (تدوير الحسابات)".

 و أفاد الخبير المصرفي في مجال إدارة المخاطر، مصطفى الركابي، بأن "المنافسة بين البنوك على تمويل الشركات الصغيرة، في ظل محدودية السوق، جعلت هناك تساهلًا من بعضها في أخذ ضمانات كافية تتعلق بدراسة الميزانيات المدققة، والاكتفاء بحركة الحسابات المختلفة للمتعامل في البنوك المختلفة".

 وذكر الركابي إن "بعض الموظفين تحت ضغط تغطية الأهداف الموضوعة أو (التارغت)، يكتفون بكشوفات الحسابات البنكية لمنح التمويل، لذلك نجد متعاملين كثرًا تعثروا وارتجعت لهم شيكات، ما أدى لتأثر أعمالهم أو إفلاسهم وحتى هروبهم".

وأضاف أن "بعض البنوك بدأت تدرك الخطورة العالية في هذا النوع من الائتمان، لكن البعض الآخر لايزال يمارسه ويشجع عليه الموظفين، على الرغم من أن بنوكهم تتحمل في النهاية خسائر كبيرة".

وأوضح الركابي أن "المصرف المركزي وضع ضوابط وتعليمات إرشادية للبنوك عند منح تمويلات للشركات بصفة عامة، خصوصا الصغيرة والمتناهية الصغر، تتضمن دراسة وضع الشركة من خلال ثلاث ميزانيات متتالية ومدققة ومقارنتها بكشوفات الحسابات البنكية، فضلًا عن أن أي تمويل يفوق 250 ألف درهم للشركات يفترض إخطار (المركزي) به، والذي يقوم بدوره بعمل تقرير مجمع من كل البنوك عن حجم ائتمان الشركة المقترضة بالتحديد".

وأكد "وجود تعليمات وتعميمات إرشادية من قبل (المركزي) لمتابعة ديون الشركات وتصنيفها إلى ثلاث فئات، هي عادية وتحت المراقبة وخاسرة، بحيث تلزم البنوك تجنيب مخصصات للفئة الثالثة وإعدام الدين بفوائده"، مشيرًا إلى أن "تساهل بعض البنوك في التزام تعليمات المصرف المركزي نظير الحصول على حصة أكبر من السوق، يسهم في تعثر هذا النوع من الشركات على أهميته للاقتصاد الوطني".

وذكر أن "البنوك حتى لو طلبت ميزانيات لتلك الشركات، فإنها تطلبها مبسطة، ولا تعكس الواقع للأسف".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرفيون يؤكدون أن تدوير الحسابات يعثر الشركات الصغيرة مصرفيون يؤكدون أن تدوير الحسابات يعثر الشركات الصغيرة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates