خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمكين المواطنين من تملك المساكن وتحسين فرص التمويل

خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى

القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية
الرياض - صوت الامارات

أحرز القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية قفزات في السنوات العشر الأخيرة، على مستوى المشاريع واستهدافاتها وأحجامها وقيم الاستثمارات فيها. وواجه أيضاً عقبات وقفت أمام تطوره ونموه، إلى أن وصل إلى مستوياته الحالية من المقاومة والتماسك والقوة والمنافسة على المستوى الإقليمي. وكان للقوانين والتشريعات المعمول بها دور كبير في الحد من تطور القطاع، وجذب مزيد من الاستثمارات الخارجية، إذ سبقت الأسواق المجاورة القطاع العقاري السعودي، بتطوير قوانين الاستثمار وحركة رؤوس الأموال ونسب تملك الأجانب.

ولاحظت شركة "المزايا القابضة" في تقريرها الأسبوعي، أن المملكة "ركّزت خلال العاميين الماضيين على تطوير القوانين والتشريعات المتصلة بالقطاع العقاري لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتبشر هذه النقلة بتطوير القوانين بتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية على مستوى العقارات والقطاعات الأخرى". وتوقعت أن "تعزز القدرات الإنتاجية للقطاعات الاقتصادية الرئيسة، وصولاً إلى بنية اقتصادية قوية ونشطة ومنافسة، وقادرة على الصمود أمام الأزمات المالية والاقتصادية".

 واعتبر التقرير أن السوق العقارية في السعودية "هي من الأسواق القوية والضخمة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتمثل العقارات التجارية والسكنية أقوى الحوافز للقطاع العقاري، وهي أيضاً سوق تأجير بالدرجة الأولى وليست سوق تملك"، مشيراً إلى بيانات أظهرت أن "نسبة التملك لا تزال 46 في المئة على مستوى المملكة و56 في المئة في الرياض، ما يوضح توافر فرص استثمار كثيرة لرفع هذه النسبة وصولاً إلى نظيراتها من الأسواق المجاورة". إذ رأى أن السوق العقارية في المملكة "تحتاج إلى مزيد من التقويم والتحليل لمعدلات الطلب والعرض، ومؤشرات الإيجارات والعائدات والعقبات التي تحول دون رفع نسب التملك".

 واضطلعت قوانين الرهن العقاري في المملكة، وفق "المزايا" بـ "دور كبير في تمكين المواطنين من تملك المساكن وتحسين فرص التمويل، ودعم القطاع المصرفي من خلال توفير منتجات قابلة للتمويل والرهن. وخفّضت هذه القوانين أيضاً الأخطار ونظّمت نشاط التمويل العقاري والمطورين العقاريين وبرامج الدعم الحكومي، من دون إغفال أهميتها في ضبط الأسعار ومراجعتها".

 وتطرّق التقرير إلى "التأثيرات الإيجابية المتصلة بقانون فرض الرسوم على الأراضي غير المستغلة في المملكة والمقدرة مساحتها بـ 4 بلايين هكتار، وهو يندرج في إطار تطوير الأنظمة والتشريعات المنظِّمة للسوق العقارية، والحد من الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأراضي من دون مبررات طلب أو نشاط عمراني مصاحب".

واستهدفت الجهات الرسمية من هذا التشريع "الحد من المضاربات على الأراضي البيضاء، إضافة إلى إيجاد حلول لأزمة الإسكان وتسريع وتيرة البناء على أطراف المدن والضواحي".

 وأكد أن التطبيق الشامل للتشريعات "يدفع المواطنين نحو تملك المساكن بأسعار مناسبة، خصوصاً في ظل استمرار أزمة الإسكان في كل مدن المملكة". ولم يستبعد أن "تحمل السنوات المقبلة مزيداً من التأثيرات الإيجابية على مستوى رفع جاذبية الاستثمار العقاري، خصوصاً في المدن الرئيسة التي تصل نسب الأراضي الفضاء فيها إلى 20 في المئة".

 ورصدت "المزايا" حركة سريعة في "وتيرة سن القوانين وتعديل التشريعات المتصلة بالقطاع والسوق العقاريين، والإطار المالي والاقتصادي عموماً، وكان آخرها الاتجاه نحو السماح للمستثمرين الأجانب بتملك الشركات في شكل كامل في قطاعَي الصحة والتعليم، إذ تشكل هذه التطورات أهمية كبيرة على مستوى جذب الاستثمارات وتحريك النشاطات المتعلقة بالقطاع". ورجحت أن "تفرز فرص استثمارية تتجاوز 180 بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مع بدء تطبيق هذه القرارات".

 وأشار التقرير إلى أن السوق العقارية "لا تزال تنتظر مزيداً من التصحيح، على رغم الركود الذي تشهده منذ ثلاث سنوات وما رافقها من تراجع وتصحيح في الأسعار المتداولة، وما نتج منها من تأجيل قرارات الشراء والاستثمار على الأراضي والمنتجات العقارية". إذ سجل المؤشر القياسي للأسعار "انخفاضاً متراكماً وصل إلى 14.4 في المئة خلال السنوات الماضية، فيما تراجع المؤشر بنسبة 8.6 في المئة في الربع الثاني من هذه السنة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي نتجت من ضغوط متواصلة على قطاع الأراضي التجارية والسكنية".

 في المقابل، لفت إلى أن البيانات المتداولة "تعكس التأثيرات الإيجابية لحزمة القوانين والتشريعات الجاري تطبيقها، وتلك التي في طور الاعتماد، إذ أظهرت بيانات وزارة العدل أن العمليات العقارية المنفذة وصلت إلى 714 ألف عملية منذ بداية السنة. كما استمرت الزيادة في أحجام سوق التمويل العقاري لتصل إلى 270 بليون ريال، فضلاً عن أن القطاع المصرفي يستحوذ على أكثر من 110 بلايين ريال منها، ما يعكس حجم فرص الاستثمار القابلة للتمويل في ظل التطور الحاصل على المنظومة التشريعية وخطط الحوافز".

 وخلُصت "المزايا" في اختتام تقريرها، إلى التشديد على "أهمية الاستمرار في عملية تقويم التحديات والأخطار التي يواجهها القطاع العقاري وتحليلها، لأن المملكة تمرّ حالياً في عملية إعادة هيكلة وخصخصة لكل القطاعات الاقتصادية وفي مقدمها هذا القطاع، والذي يمكن أن يكون أكبر المستفيدين من الحراك المالي والاقتصادي الحالي والمستهدف، في حال طُبّقت القوانين والتشريعات المتصلة بها كما هو مخطط لذلك، والتي تحفّز أداء القطاعات الاقتصادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى خطط تشجيعية للقطاع العقاري السعودي تضاعف الاستثمار في المدن الكبرى



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية

GMT 16:11 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

ضحى عبدالخالق تحصل على جائزة "الشيخ عيسى"

GMT 16:14 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

لاداخ تعدّ مدينة الراهبات والرحلة في عيد الميلاد

GMT 17:32 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على ثمن خاتم خطبة ابنة ترامب الصغرى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates