مشروع التخفيض الضريبي يقابل مشاكل جديدة رغم تخطي الخلافات
آخر تحديث 15:04:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سيعزز إقراره من شعبية الرئيس ترامب ويزيد من عجز الموازنة

مشروع التخفيض الضريبي يقابل مشاكل جديدة رغم تخطي الخلافات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشروع التخفيض الضريبي يقابل مشاكل جديدة رغم تخطي الخلافات

مجلس الشيوخ الأميركي
واشنطن ـ صوت الإمارات

 سعت الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي أمس لتخطي الخلافات في وجهات النظر داخل صفوفها من أجل إقرار التخفيض الضريبي الضخم الذي وعد به الرئيس دونالد ترمب. وبعد التفاؤل الذي سيطر الأربعاء، طرأت عقبة في اللحظة الأخيرة أرغمت زعيمي الغالبية على تأجيل القسم الأكبر من المناقشات إلى الجمعة وكذلك التصويت على أبرز التعديلات وعلى إقرار النص بمجمله في مجلس الشيوخ.

وقال السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، متحدثا لشبكة فوكس نيوز: "إننا نعمل بلا هوادة لجمع خمسين صوتا". وهناك 52 جمهوريا من أصل مائة عضو في مجلس الشيوخ، ما يترك للغالبية هامش صوتين معارضين فقط لإقرار مشروع القانون الذي يرفضه جميع الديمقراطيين في المجلس.

وطرحت المشكلة مساء أول من أمس الخميس عن شكل الآلية التي يطالب بها عدد من المحافظين من أجل الحد من ارتفاع العجز في الموازنة العامة خلال العقد المقبل. وبعد تعديل صياغة أحد بنود القانون في اللحظة الأخيرة، اضطرت الغالبية إلى معاودة النظر في المسودة.

وتطلع الجمهوريون للتوصل إلى تسوية الجمعة، التي ستمنح الرئيس دونالد ترامب نجاحا سياسيا كبيرا. وكان مجلس النواب أقر في 16 نوفمبر /تشرين الثاني صيغة للإصلاح الضريبي، وفي حال اعتمد مجلس الشيوخ صيغة خاصة به، فسيترتب على المجلسين التنسيق بين النصين ومعاودة التصويت، مع العلم أن الهدف هو إقرار النص بحلول نهاية السنة.

وتبقى الغالبية الجمهورية متوافقة نسبيا على الخطوط العريضة للإصلاح الضريبي، من تخفيض الضرائب بصورة كبيرة على الشركات والأفراد، وتبسيط القوانين الحالية بما يسمح للمواطنين بتعبئة إقراراتهم الضريبية على "بطاقة بريدية" بدل اضطرارهم إلى الاستعانة ببرمجيات مكلفة ومحاسبين مثلما يفعل حاليا معظم الأميركيين.
والهدف المعلن للإصلاح هو تخفيف الأعباء عن الطبقة الوسطى وتعزيز النمو.

وسيطرت أجواء من التفاؤل الخميس، وأعلن جون ماكين، وهو من الأعضاء الثلاثة في مجلس الشيوخ الذين أفشلوا هذا الصيف مشروع إلغاء قانون الضمان الصحي الذي أقره الرئيس السابق باراك أوباما، بأنه سيصوت لصالح قانون التخفيضات الضريبية، كما وعد عدد من زملائه بأن تصويتهم النهائي سيكون إيجابيا.

غير أن بعض المحافظين وعلى رأسهم بوب كوركر وجيف فليك يخشون أن يتجاهل حزبهم مبدأ الصرامة في الموازنة الذي لطالما نادى به خلال السنوات الثماني التي قضاها أوباما في البيت الأبيض. وكشف تحليل جديد نشرته اللجنة المشتركة للضرائب الخميس أن الإصلاح الضريبي سيزيد العجز في الموازنة بنحو ألف مليار دولار على مدى عقد.
ويرى الخبراء أن التخفيض الضريبي سيكلف الحسابات العامة 1400 مليار دولار بين 2018 و2027، سيتم التعويض عنها جزئيا بفضل نحو 400 مليار دولار من العائدات الضريبية التي يتوقع أن تنجم عن زيادة في نمو إجمالي الناتج الداخلي بمعدل 0.8 نقطة في السنة خلال العقد المقبل بحسب التقديرات.

ويحتج جمهوريون آخرون على بنود متفرقة من القانون، مثل معدل الضرائب المفروضة على الشركات الخاصة المملوكة لمساهميها، والمكاسب الضريبية للعائلات التي لها أطفال والاكتتاب الإلزامي في ضمان صحي الذي يعتبر من ركائز الضمان الصحي المعروف بـ«أوباماكير". حتى النسبة النهائية للضرائب على الشركات قد تحدد بـ21 أو 22 في المائة عوضا عن نسبة 20 في المائة التي يطالب بها دونالد ترمب، بالمقارنة مع 35 في المائة حاليا.

أخيرا، يحتج الكثير من الديمقراطيين على إدراج بند يسمح بالتنقيب عن النفط في محميات في ألاسكا. ومن جهتها، تؤكد المعارضة الديمقراطية المتحدة ضد مسودة القانون، أنه يراعي مصالح الشركات والأثرياء. وأظهر تحليل لمركز "تاكس بوليسي سنتر" أن المواطنين من كل شرائح الدخل ستكسب على صعيد القدرة الشرائية، غير أن الـ5 المائة الأكثر ثراء سيستفيدون أكثر من سواهم نسبيا من الإصلاح الضريبي.

وقالت السيناتور الديمقراطية عن هاواي مازي هيرونو إنه "عوضا عن تعديل الضرائب لمساعدة الطبقة المتوسطة فعلا، فإن دونالد ترامب والحزب الجمهوري قررا الاحتيال عليها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع التخفيض الضريبي يقابل مشاكل جديدة رغم تخطي الخلافات مشروع التخفيض الضريبي يقابل مشاكل جديدة رغم تخطي الخلافات



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 12:25 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سلاسل الظهر الإكسسوار الأكثر جمالا مع البلوزات المفتوحة

GMT 05:04 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

كاسيميرو يُشيد بالتعاقد مع الفرنسي بول بوغبا

GMT 06:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

ستروين تطرح نسخا جذّابة من "C3" الشهيرة

GMT 09:40 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

قرار يُثير غضب فريقي "العين والجزيرة" في الإمارات

GMT 16:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إرشادات تساعد على تحويل الصالون الكلاسيكي إلى "مودرن"

GMT 14:20 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

ريم منايفي تكشف عن مجموعتها الجديدة لخريف 2017

GMT 00:13 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

الجزيرة يضم اللاعب البرازيلي رومارينهو

GMT 03:36 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الوزير السابق "أشرف ريفي" الإنتفاضة إكتسبت سلوكيات "ثورة 2005"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates