عبد الحميد سعيد  يؤكد أن سنوات الركود ولّت والامارات مقبلة على ازدهار
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول يعلن عن اندماج مصرفين حكومي وخاص

عبد الحميد سعيد يؤكد أن سنوات الركود ولّت والامارات مقبلة على ازدهار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الحميد سعيد  يؤكد أن سنوات الركود ولّت والامارات مقبلة على ازدهار

الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول عبد الحميد محمد سعيد
أبو ظبي - سعيد المهيري

أكد الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول عبد الحميد محمد سعيد، أن دمج مصرفي "الخليج الأول" و"أبوظبي الوطني"، هو نتاج الرؤية الثاقبة والنظرة الاقتصادية الشاملة لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورغبته الدائمة في تكوين كيانات اقتصادية قوية في القطاع المصرفي وغير المصرفي تكون قادرة على مواكبة النمو المطرد لدولة الإمارات والمنافسة إقليمياً وعالمياً، وتدعم رؤيته في أن تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المكانة المرموقة التي تستحقها على مستوى المنطقة والعالم".

وكشف سعيد في أول حوار له عقب خطوة اندماج مصرفين وطنيين كبيرين وتشكيل الكيان المصرفي الأكبر على مستوى المنطقة، أن "هذا الاندماج بين مصرف حكومي وآخر خاصّ يهدف إلى تأسيس نموذج العلاقة الاندماجية بين القطاعين"، معتبرًا أنها "علاقة تحمل إيجابيات وقوة الكيانات المملوكة للحكومة مع العقلية التجارية الخالصة والكفاءة والديناميكية العالمية للقطاع الخاص، وبالتالي تحقيق النمو والتقدّم بخطى ثابتة، وفي الوقت نفسه تحقيق المردود الأعلى للشركاء والمساهمين".

وأشار الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول، إلى أن مجلس الإدارة وبما يضمه من كفاءات يعمل تحت قيادة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، وهو ما يمنح البنك أفضلية متميزة وقدرة على النمو لما يتمتع به من رؤية صاحب الخبرة الكبيرة في التعاملات التجارية والمالية والمصرفية، وقال: إن "تلك الرؤية التي تعمل دائماً على تحقيق أفضل المعدلات والنسب المالية مقارنة مع المعدلات العالمية في هذا المجال، ونظرته الدائمة إلى تحقيق أفضل قيمة ممكنة للمساهمين،

كما أن توجيهات الشيخ طحنون الاستراتيجية والتي تركز على زيادة حصة البنك في السوق المصرفية محلياً وإقليمياً، والتأكيد على ضرورة النمو المطرد في الأرباح مع الأخذ في الاعتبار أعلى معايير الحد من المخاطر وأخذ المخصصات اللازمة، يمثل منهاجاً وحافزاً لإدارة البنك تعمل على أساسه وهو ما يؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة واستمرار الانجازات والنجاحات".

وأكد الرئيس التنفيذي في حوار مع "الخليج" أن "القطاع المصرفي الإماراتي مقبل على مرحلة من الازدهار، فسنوات الركود قد ولّت"، وأضاف: نخن "متفائلون جداً بأن العام 2017 وما يليه ستكون أعوام ازدهار على كل المستويات، خصوصاً مع عودة عجلة الاستثمار للدوران وخاصّة من قبل الحكومة"، لافتًا الى أن "المشاريع المليارية ستعود قريباً". وقال سعيد: "الدافع الرئيسي وراء دمج الكيانين المصرفيين الرائدين في الإمارات كان النمو وتحقيق المكانة القوية.. النمو الذي يرتقي معه الجميع، بحيث ننمو وينمو معنا شركاؤنا وعملاؤنا والمستثمرون، والعمل دائماً على تحقيق أفضل عائد وقيمة ممكنة لمساهمينا".

وأشار إلى أن "المجالات والفرص الآن أمام بنك أبوظبي الأول باتت أكبر، كاشفاً عن دراسة جدّية لدخول السوق السعودي، إما من خلال الاستحواذ على مؤسسات مصرفية قائمة أو الوجود من خلال ترخيص جديد. ولم يكن لأي من البنكين أبوظبي الوطني أوالخليج الأول وجود في المملكة من قبل".

وعن توسعات البنك، قال الرئيس التنفيذي إن الهدف على المدى البعيد هو الوصول إلى حصة سوقية تفوق 30% محلياً، والتوسع إقليمياً وعالمياً، ضمن استراتيجية أن يكون "أبوظبي الأول" مصرفًا إقليمياً وعالمياً. وتشكل العمليات الخارجية اليوم أقل من 20% من إيرادات البنك، فيما يتم الآن دراسة الوجود في الأسواق العالمية ال 19، بحيث يتم الدخول إلى أسواق جديدة والخروج من أخرى غير رابحة، وفقاً لدراسة السوق".

وعن الأسواق التي سيتوجه المصرف إليها، قال سعيد إن "الأسواق الآسيوية تأتي في مقدمة الأسواق النامية بالنسبة لعمليات البنك، مشيراً إلى أن هناك دراسة معمّقة للأسواق العالمية. وعن السوق الإفريقية، قال إن هناك وجود للبنك في عدد من دول شمال أفريقيا، مع العمل على خدمة العملاء في الأسواق التي يريدونها من دون وجود كامل أي عن طريق مكاتب تمثيلية للبنك في تلك الأسواق".
وأكد سعيد أن "هناك ترحيباً كبيراً من العملاء على المستويين الأفراد والمؤسسات، فسوف تستفيد المؤسسات من التسهيلات الإضافية الممكن الحصول عليها، وعلى مستوى الأفراد من خلال وجود شروط أسهل وأكثر سلاسة للتعامل. إلا أنه لفت إلى أن الفائدة على الودائع قد تكون أقل مما كان كل بنك يوفره على حدة، نظراً لوجود سيولة كبيرة لدى الكيان الجديد."

واضاف أن القطاع المصرفي الإماراتي تميّز منذ انطلاقته بالتنافسية والتي كانت منذ البداية مع بنوك أجنبية عالمية، ما أدى إلى استفادة البنوك الوطنية من هذه المنافسة مع أحدث ما يقدمه القطاع المصرفي حول العالم، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي الإماراتي يتميّز بالقدرة الكبيرة على التأقلم مع المستجدات، والسرعة والمرونة للتغيير، مؤكداً أن البنوك الصغرى لن تتأثر من وجود كيان مصرفي كبير فهي قادرة على التحول السريع وإيجاد منتجات تنافسية.

وردّاً على سؤال عن توقعات النمو لعام 2017، قال الرئيس التنفيذي إن قرر توزيع تكلفة الاندماج على 3 سنوات، مع العلم أن هذه التكلفة ستكون لمرة واحدة فقط وفي حدود مليار درهم، فيما يتوقع أن يحقق البنك ما يوازي مليار درهم توفيراً في النفقات من جراء الاندماج يستمر على مدار السنوات القادمة.

وعن انفتاح البنك للاستحواذ على بنوك أخرى في الإمارات، أشار سعيد إلى أن كافة الفرص متاحة أمام البنك للاستحواذات محلّياً وخارجياً، مشيراً إلى أنه يعتقد أن القطاع المصرفي في الإمارات مقبل على عمليات اندماج خصوصاً مع متطلبات بازل 3 التي تشكل ضغطاً على المصارف لناحية تأمين مستلزمات أنظمة بازل 3.

ونفى سعيد وجود بنك محدد يجري دراسته في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن أي استحواذ سيكون مبنياً على قرار تجاري بحت، وأن يكون إضافة للكيان المصرفي العملاق. وعن التوجهات نحو قطاعات أخرى، أكد سعيد أن استراتيجية البنك سوف تبقى في إطار العمل المصرفي فقط، وما يدعم عمل البنك ويعزز مكانته.

وتحدّث عبد الحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول، عن البيئة الجديدة التي خلقتها عملية الاندماج، بحيث شكّلت تحديّاً على الإدارة من ناحية الكفاءات التي تتطلبها هذه البيئة على المستوى الوظيفي. وقال: "الأرقام التي تم تداولها من بعض وكالات الأنباء عن الاستغناءات الوظيفية غير صحيحة، فالبنك في طور دراسة شاملة لهيكل الكيان الجديد، كما يجري البحث عن كفاءات جديدة ترفد البنك بقدرات متميزة تتطلبها المرحلة المقبلة، كما تتم مراجعة الكفاءات الموجودة في البنكين من قبل مؤسسات متخصصة في هذا المجال". مشيراً إلى أن لدى البنكين كفاءات عالية في مجالات متعددة جرى الاستفادة منها فوراً.

وقال سعيد، إن من التحديات الكبرى أيضاً هو دمج ثقافة العمل لتكوين ثقافة عمل واحدة، تعبّر عن استراتيجية البنك الجديد، بحيث لا تكون هناك ثقافتان موروثتان، كما يتمثل التحدي الآخر في الأنظمة الإلكترونية. التي يتعامل بها المصرفان، وإنه من المتوقع بعد أن تم إنجاز الإجراءات القانونية والمتطلبات التنظيمية للدمج أن يتم إنجاز دمج النظم والهيكليات الكاملة في أقل من عامين، لتكون عملية الدمج أسرع عملية دمج بين مصرفين في العالم، بعد أن تم الدمج الرسمي في أقل من عام.

وبخلاف ما يشاع عن تخفيض الوظائف، كشف الرئيس التنفيذي عن أن البنك يسعى حالياً لشغل ما يقارب 40 وظيفة في الإدارة التنفيذية العليا، مشيراً إلى أن عمليات تقييم توزيع الفروع تتم على مراحل، وفي الوقت الذي لم يستبعد فيه إغلاق عدد من الفروع، توقّع أن يكون ذلك في إطار إعادة التمركز في السوق، حيث يجري البنك دراسة للأماكن التي يجب التوسع فيها محلياً. ويصل عدد موظفي البنكين حالياً إلى ما يقارب 10 آلاف موظف، وبحسب سعيد فإن الرؤية ستتضح أكثر في خلال الربع الثاني من العام الحالي، بحيث يتم الانتهاء من نموذج العمل للكيان الجديد وبالتالي معرفة تفاصيل الوظائف التي سيتم الاستغناء عنها، أو إضافتها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الحميد سعيد  يؤكد أن سنوات الركود ولّت والامارات مقبلة على ازدهار عبد الحميد سعيد  يؤكد أن سنوات الركود ولّت والامارات مقبلة على ازدهار



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أميرات «ديزني» في ضيافة «إكسبو2020 دبي» الاثنين المقبل

GMT 13:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"أم القيوين" تتبنى نموذج الإمارات للقيادة الحكومية

GMT 22:04 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

سأكون حزبًا للمرأة السودانية بسبب إقصائها

GMT 16:19 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عودة 469 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعة

GMT 15:41 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دور اللياقة البدنية في الإصابة بسرطان الثدي

GMT 17:41 2020 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب الفجيرة في الإمارات

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 12:33 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

محمد جمعة يؤكد لمنتقدي "الممر" أنه لا يوجد عمل بدون عيوب

GMT 22:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

40 عامًا لأولي هونيس داخل "بايرن ميونخ"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates