المادة 50 من اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ذكرت كلمة الأمن 11 مرة في 6 صفحات فقط

المادة "50" من اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المادة "50" من اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني

اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني
لندن ـ سليم كرم

أشار موقع "الإندبندنت" في تقرير له بشأن عملية خروج بريطانيا من حظيرة الاتحاد الأوروبي، إلى أن المادة 50 لا تنص على ما تحويه الرسالة التي وقعتها تيريزا ماي للخروج من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق، بشكل ملحوظ، فإن المادة 50 تلعب دور بطاقة الأمان المفترضة بشكل واضح، ما ينطوي على تهديد لإضعاف الوجود العسكري البريطاني والتعاون الاستخباراتي إذا قامت المحادثات بشأن ذلك.

 ويبدو أن النص الذي طال انتظاره، يؤكد وجهة نظر دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبى بأن الحكومة تتراجع عن سيناريو "عدم الاتفاق" الصارخ، وسط تحذيرات من الأضرار الاقتصادية الهائلة التي ستسببها، وأكد رئيس الوزراء أيضًا ضرورة "تعديل فترات التنفيذ على نحو سلس ومنظم لترتيبات جديدة"، حتى لو تم التوصل إلى صفقة تجارية جديدة، مع رفض استخدام كلمة "انتقال".
 وأصر البرلمان الأوروبى، الأربعاء، وفي رد شديد اللهجة، الذي يتمتع بسلطة استخدام حق الفيتو على اتفاق الخروج، على أنه لن يسمح لبريطانيا باستخدام الدفاع والأمن كـ "مفاضلة"، لتأمين ترتيبات تجارية أفضل، ولكن الرسالة تقول "من الناحية الأمنية، فإن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيعني أن تعاوننا في مكافحة الجريمة والتطرف سيضعف".

 وأضاف: "ما يجعل أمن أوروبا أكثر هشاشة من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة، إذ أن إضعاف تعاوننا من أجل ازدهار وحماية مواطنينا سيكون خطئًا مكلفًا"، ومن الجدير بالملاحظة أن كلمة "الأمن" تذكر ما لا يقل عن 11 مرة في رسالة طولها ست صفحات فقط، ولا توجد أي إشارة بها عن الهجرة، أو حدود السيطرة.

 وأدان زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، تيم فارون، هذا الموقف على الفور، ووصفه بأنه "فضيحة مطلقة"، قائلًا: "إن تلك الرسالة تهديد سافر، إذ تم تجميع التعاون الأمنى مع التجارة"، وفي كانون الثاني/يناير، كشفت رئيسة الوزراء في خطابها الرئيسي عن تهديدها بالسير  إلى البريكست إذا لزم الأمر، قائلة: "أنا أيضًا على قدر من الوضوح أن أي صفقة لبريطانيا أفضل من صفقة سيئة لبريطانيا".

 ولكن، وبموجب قواعد منظمة التجارة العالمية، ستواجه الشركات تعريفة على معظم السلع وتضر "الروتين"، إذا رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالمعايير التنظيمية في المملكة المتحدة، وفي رسالة، الأربعاء، أوضحت ماي رغبة بريطانيا في تحقيق "اتفاق تجارة حرة جريئة وطموحة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي"، مضيفة "إذا تركنا الاتحاد دون اتفاق فإن الموقف الافتراضي هو أن علينا أن نتاجر بشروط منظمة التجارة العالمية". 

 ومما لا شك فيه أنه، على عكس ما حدث في كانون الثاني، لا يوجد تحذير بأن بريطانيا مستعدة للسير على هذا المسار المحفوف بالمخاطر، إذا لزم الأمر، وتدرك رئيسة الوزراء خطر السقوط على "حافة الهاوية ونحن ننتقل من علاقتنا الحالية بشراكتنا في المستقبل"، وتنص الرسالة على أن "الناس والشركات في كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي سوف يستفيدون من فترات التنفيذ لتعديل طريقة سلسة ومنظمة للترتيبات الجديدة".

 ومع ذلك، فإن السيدة ماي سوف تصر على أن تفاصيل الاتفقات المستقبلية تسوى في لحظة الخروج، حتى لو تأخر تنفيذ بعض منها إلى عام 2019، ومن الجدير بالذكر أن الرسالة تشير إلى أنه "ستكون هناك عواقب بالنسبة للمملكة المتحدة على مغادرة الاتحاد الأوروبي" ، وهو تناقض صارخ مع لغتها المتحمسة بشأن مستقبل بريطانيا المشرق، في مناسبات أخرى.

 وقالت ماي: "إننا نعلم أننا سنفقد نفوذًا على القواعد التي تؤثر على الاقتصاد الأوروبى"، متابعة"أننا نعلم أيضًا أن الشركات البريطانية سوف تتعامل مع القواعد التي وافقت عليها المؤسسات التي لم نعد جزءً منها"، ولا تشير الرسالة إلى "الخط الأحمر" الذي وضعته رئيسة الوزراء لإنهاء ولاية محكمة العدل الأوروبية، ولكنها أكدت ذلك في بيان مجلس العموم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المادة 50 من اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني المادة 50 من اتفاقية الخروج من البريكست محط شكوك البرلمان البريطاني



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 04:58 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

شريف قنديل يناقش "شواهد الجمال" في معرض الكتاب الأحد

GMT 05:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطيل عويج يُعبّر عن فرحته بتدريب فريق الفتح الرباطي

GMT 13:50 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

تجاوزي فترة الخطوبة المحيرة بشكل هادئ ومثالي

GMT 05:14 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة ابراهيم عبدالملك من أمانة الهيئة العامة للرياضة

GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 02:21 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها

GMT 06:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تشهد هزة أرضية بقوة 3.8 درجة

GMT 01:01 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 20:38 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الوصل يعتمد على دى ليما وكايو لهز شباك الأهلى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates