تونس تُواجه ضغوطًا للسيطرة على ملف الأجور في القطاع العام
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لإعانة الأسر الهشّة والاهتمام بمجالَي التعليم والصحة

تونس تُواجه ضغوطًا للسيطرة على ملف الأجور في القطاع العام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تُواجه ضغوطًا للسيطرة على ملف الأجور في القطاع العام

صندوق النقد الدولي
القاهرة- سهام أبوزينة

عكست تصريحات بيورن روذر، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي التي زارت تونس مؤخرا، قلق المؤسسة الدولية من ملف الأجور في القطاع العام، وهو الملف الحرج الذي يضع الحكومة بين ضغوط مطالبات الترشيد المالي وتطلعات العاملين لأجور تساير تكاليف المعيشة التي تزيد بوتيرة سريعة نسبيا.

وقال روذر في تصريحات للصحافة التونسية، إن حكومة البلاد تحتاج إلى التحكم بشكل أكبر في نفقات الأجور في القطاع العام، التي تبدو من بين أكثر الكتل حجما في العالم مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، وسيتيح هذا الترشيد إفساح المجال لتوجيه قسط مهم من نفقات الدولة نحو الأسر الهشة والاهتمام بمجالي التعليم والصحة.

اقرا ايضا :

"صندوق النقد" يُعلّن أنّ المخاطر على الاستقرار المالي العالمي ما زالت في تزايد

جاءت زيارة بعثة صندوق النقد خلال الفترة بين 27 مارس/ آذار الماضي والتاسع من أبريل/ نيسان الحالي، بعد نحو شهرين من زيادة الحكومة أجور نحو 670 ألف موظف عمومي، في قرار دعا صندوق النقد تونس العام الماضي إلى تجنبه من أجل خفض عجز الميزانية.

وأكد رئيس البعثة التأثيرات السلبية لتذبذب أسعار المحروقات وتباطؤ النمو في البلدان الشريكة لتونس في الاتحاد الأوروبي، علاوة على الانعكاسات المحتملة للصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة.

وانتقد النمو المسجل في تونس وقال إنه «يبقى متصلا بالاستهلاك في حين يفتقر الاستثمار والتصدير إلى الحركية اللازمة»، وأضاف أن الديون الخارجية والعمومية المتنامية لتونس تتطلب حاجة كبرى للتمويل وهي تشكل عبئا ثقيلا على الأجيال المقبلة.

ويطالب صندوق النقد الدولي السلطات التونسية بالتقليص في عجز ميزانية الدولة ودعم المدخرات من العملة الصعبة، وإرساء سياسة نقدية صارمة، والإلغاء التدريجي لدعم المحروقات مع حماية الأسر الفقيرة والمهمشة من تداعيات هذه الإجراءات.

واتفق صندوق النقد مع تونس على منحها قرضا بقيمة 2.8 مليارات دولار في 2016، وتحصلت تونس على 1.4 مليارات دولار من إجمالي هذا القرض، وسيتم صرف القسط المتبقي من القرض خلال الفترة المتراوحة ما بين سنة 2019 إلى حدود أبريل 2020. وأجرت بعثة صندوق النقد التي زارت تونس لقاءات مع يوسف الشاهد رئيس الحكومة ورضا شلغوم وزير المال وزياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي وتوفيق الراجحي الوزير المكلف الإصلاحات الكبرى ومروان العباسي محافظ البنك المركزي. كما أجرى فريق الصندوق لقاءات مع القيادات النقابية ومجمع رجال الأعمال في محاولة للاطلاع على مختلف وجهات النظر.

ورغم وجود اختلافات في تقييم الوضع الاقتصادي في تونس، رجح فيصل دربال، المستشار الاقتصادي لدى رئاسة الحكومة التونسية، أن يفرج صندوق النقد الدولي منتصف شهر أبريل الحالي عن القسط السادس من القرض المتفق بشأنه بين الطرفين.

وأكد صندوق النقد من خلال زياراته المتكررة لتونس ضرورة مواصلة برنامج عصرنة القطاع العام، وإصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي، وتيسير إجراءات الحصول على القروض البنكية علاوة على تعديل منظومة دعم المواد الأساسية وتوجيهها لمستحقيها من الفئات الفقيرة والهشة. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يشهد الاقتصاد التونسي انتعاشة تدريجية ويسجل نسبة نمو في حدود 2.7 في المائة خلال السنة الحالية على أن ترتفع هذه النسبة إلى 3.2 في المائة سنة 2020.

وتعود هذه التوقعات الإيجابية إلى الأداء الجيد للقطاع الفلاحي والخدمات وبخاصة منها السياحية، لكن صندوق النقد يشير في المقابل إلى تواصل معاناة النشاط الاقتصادي في تونس بسبب عدم الوضوح السياسي والاقتصادي والاختناق الهيكلي على غرار النفاذ غير الكافي دائما للتمويل. ويعتبر النمو غير كاف للتقليص من البطالة، التي تبقى مرتفعة، خاصة في صفوف الشباب والنساء.

قد يهمك ايضا

البنك الأفريقي للتنمية يتوقع زيادة الاقتصاد التونسي 2.8%

صندوق النقد الدولي يكشف موعد رفع مصر أسعار الوقود

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تُواجه ضغوطًا للسيطرة على ملف الأجور في القطاع العام تونس تُواجه ضغوطًا للسيطرة على ملف الأجور في القطاع العام



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates