الغاز دول آسيا تقود الطلب ونمو الإنتاج يتسم بالثبات
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معظم الاستهلاك يصب في قطاع توليد الكهرباء

"الغاز" دول آسيا تقود الطلب ونمو الإنتاج يتسم بالثبات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الغاز" دول آسيا تقود الطلب ونمو الإنتاج يتسم بالثبات

احتياطات الغاز
دبي – صوت الإمارات

بدأ الطلب على الغاز في التصاعد من 1990، بناء على الموارد المهملة من احتياطات الغاز التي يمكن استخراجها من باطن الأرض والنمو السريع في تجارته، مع توقعات باستمرار وتيرته حتى 2040. وتلعب سياسات المناخ دوراً هاماً أيضاً، خاصة أن استخدامات الغاز أقل ضرراً من بعض موارد الطاقة الأخرى. ورغم أن من المتوقع أن يصب معظم الاستهلاك في قطاع توليد الكهرباء، تبرز بعض الفرص في مجالات أخرى مثل، البتروكيماويات والمواصلات.

وبعد أن كانت تشكل معظم الطلب العالمي، من المتوقع أن يناهز طلب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وأميركا، 33.3 مليون برميل يومياً من مكافئ النفط، من الإجمالي العالمي عند 102 مليون برميل بحلول 2040. وتمثل الدول خارج المنظمة، ما يزيد على ثلثي الطلب العالمي عند 68.4 مليون برميل بحلول 2040.

وإضافة إلى تصاعد الطلب على المدى الطويل في دول تتسم بأهمية استهلاك الغاز مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، من المرجح ارتفاع الطلب بنسبة كبيرة في كل من، الهند وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا وسنغافورة.

ومع اعتماد الصين على الفحم، إلا أن استهلاكها من الغاز بدأ في الارتفاع بنحو 5.6 مليون برميل من مكافئ النفط يومياً، من 3.3 مليون في 2015، إلى 8.9 مليون في 2040. وتشهد دول منظمة أوبك زيادة مستمرة بنحو 8.6 مليون برميل من 8.9 مليون في 2015، إلى 17.5 مليون عند نهاية فترة التوقعات. كما شهدت بعض الدول النامية الأخرى بما فيها الهند، ارتفاعاً سريعاً في نمو طلب الغاز، حيث بلغ استهلاكها نحو 8.9 مليون برميل في السنة الماضية، الرقم الذي من المتوقع ارتفاعه إلى 28.9 مليون برميل بحلول 2040.

ويدعم هذا النمو نسبياً، الطفرة الكبيرة في الغاز الصخري الأميركي، الذي أثبت مرونته في وجه انخفاض أسعار الغاز الطبيعي. ونتج عن ذلك، زيادة في استهلاك الغاز لأغراض توليد الكهرباء وفي قطاع البتروكيماويات. وبمعدل استهلاكها البالغ 11.1 مليون برميل، ارتفع طلب يوراسيا بنسبة ضئيلة خلال فترة التوقعات، بنحو 0.7 مليون برميل لروسيا و1.3 مليون برميل لبقية الدول.

ومع ارتفاع مستويات استخدام الغاز المتوقعة في الدول خارج المنظمة، تعتبر حصص مستهلكين كبار مثل الصين والهند، من الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة، ضعيفة نسبياً. وارتفعت حصة الصين من 2% في 2000، إلى 6% متوقعة في 2020 وإلى 8% بحلول 2040. وفي حين من المتوقع أن تصل حصة دول المنظمة 29% في 2040 من واقع 21% في العام 2000، تملك دول يوراسيا و"أوبك" الحصص الأعلى من الغاز في مزيج الطاقة لديها بحلول 2040 بنسب قدرها 42% و47% على التوالي.

وبصرف النظر عن تراجع أسعار الغاز، إلا أن أسعار الفحم تراجعت بنسبة أكبر في أوروبا وآسيا، ما حدَّ من مقدرة الغاز على المنافسة في الوقت الراهن. وربما يسهم طرح السياسات البيئية على المدى الطويل، في ترجيح كفة الغاز على الفحم والمساعدة في رفع معدلات نمو الطاقة المتجددة.

وما يؤكد هذا التوجه، وفرة الغاز الطبيعي حول العالم، حيث قدرت نشرة "أوبك" للإحصاء السنوي، احتياطي الغاز المحكم في 2015، بنحو 202 تريليون متر مكعب "1.3 تريليون برميل من مكافئ النفط". وتقدر حصة منطقة الشرق الأوسط من الاحتياطي، بنحو 39% من الإجمالي العالمي، بينما تبلغ حصة روسيا 25%. ويقدر احتياطي الغاز الصخري الممكن استخراجه، بنحو 1.3 تريليون برميل من المكافئ، ما يساوي الاحتياطي الحالي من الغاز التقليدي. وبصرف النظر عن التحديات القائمة والمتمثلة في التفتيت المائي، من المتوقع أن تلعب إمدادات الغاز دوراً متعاظماً في تلبية الطلب العالمي.

وتُعزى الزيادة في طلب الغاز في دول خارج المنظمة، للعدد الكبير من المشاريع الجديدة للغاز الطبيعي المُسال، خاصة من أميركا الشمالية وأستراليا، الذي يذهب معظمه لآسيا. وبصرف النظر عن انخفاض الأسعار وفائض الإنتاج، من المتوقع أن يظل الطلب جاذباً على المدى الطويل وتحديداً من آسيا.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاز دول آسيا تقود الطلب ونمو الإنتاج يتسم بالثبات الغاز دول آسيا تقود الطلب ونمو الإنتاج يتسم بالثبات



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 04:58 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

شريف قنديل يناقش "شواهد الجمال" في معرض الكتاب الأحد

GMT 05:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطيل عويج يُعبّر عن فرحته بتدريب فريق الفتح الرباطي

GMT 13:50 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

تجاوزي فترة الخطوبة المحيرة بشكل هادئ ومثالي

GMT 05:14 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة ابراهيم عبدالملك من أمانة الهيئة العامة للرياضة

GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 02:21 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها

GMT 06:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تشهد هزة أرضية بقوة 3.8 درجة

GMT 01:01 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 20:38 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الوصل يعتمد على دى ليما وكايو لهز شباك الأهلى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates