تهريب الأموال خارج روسيا ظاهرة بارزة بعد تراكم الثروات سريعًا
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحوي المصارف السويسرية 700 بليون دولار يملكها الروس

تهريب الأموال خارج روسيا ظاهرة بارزة بعد تراكم الثروات سريعًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تهريب الأموال خارج روسيا ظاهرة بارزة بعد تراكم الثروات سريعًا

الأموال خارج روسيا
موسكو_ صوت الامارات

ازدادت وتيرة تهريب الأموال الروسية إلى الخارج منذ تولي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحكم، ومنذ بدأت روسيا فرض قوتها غير العسكرية، أي تلك المتعلقة بأعمال النفط والغاز، على العالم، لاسيما على القارة الأوروبية. وأدى ذلك إلى نشوء جيل جديد من الأغنياء الذين تراكمت ثرواتهم سريعاً. ولم تكن العلاقات بينهم وبين السلطة في موسكو على ما يرام، لذلك برزت ظاهرة تهريب الأموال إلى الخارج، خوفاً من بوتين واللوبي المحيط به، الذي استثمر بدوره بلايين الدولارات في الخارج.

ويُعتـقـد أن ما يملكه الأثـرياء الروس من أموال خارج وطنهم، والمعروفة أيضاً باسم «ثروات الأوف شور»، توفق ما تملكه الأسر الروسية داخل روسيـا. ولم تـبـدأ هذه الثروات بالتراكم في السنوات الأخيرة، بل وضع حجر الأساس لها في تسعينات القرن الماضي، ولكن مع تفتت أجهزة المخابرات التابعة للاتحاد السوفياتي، وجد رجال الأعمال العاملين في المعادن والنفط أنفسهم أمام ضرورة ترحيل أموالهم سراً إلى الخارج، كي لا تطاولهم يد الحكومة.

وحينها، كانت سويسرا ضمن لائحة «الجنات الضريبية» في العالم، ما أطلق العنان أمام إقبال جماعي للأغنياء الروس على فتح حسابات مصرفية سويسرية، بما أن اتفاق تبادل المعلومات المالية بين سويسرا وروسيا كان غائباً تماماً، ولا تزال. ولافت في الأمر، منذ أن قررت بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أن معظم الأثرياء الروس في بريطانيا، ومعظمهم مقيم في لندن، قرر نقل أمواله بالكامل إلى سويسرا وقبرص. ولكن النسبة الأكبر من الأموال كانت وجهتها سويسرا.

ويعادل إجمالي قيمة الأموال الروسية التي نقلت من بريطانيا إلى سويسرا ثلاث مرات الاحتياط الروسي الصافي من العملات الأجنبية. ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي، بدأت ظاهرة «عدم المساواة» تتعاظم إلى مستويات درامية إلى أن تجاوزت ما سجل من فقر وقهر في الدول التابعة لهذا الاتحاد أو الصين. ومنذ العام 1999، لم تتوقف رؤوس الأموال الروسية عن الهروب إلى الخارج، إلى أن وصلت نسبتها اليوم إلى نحو 75 في المئة من إجمالي الدخل القومي الروسي، ما يعادل قيمة الإنتاج المتعلق بكل النشاطات التجارية داخل روسيا.

وتستوطن الثروات المالية للأغنياء الروس في الخارج في كل من بريطانيا وسويسرا وقبرص، علماً أن نسبة الأغنياء الروس تبلغ نحو 1 في المئة فقط من إجمالي عدد سكان روسيا، ولكن هذه النسبة المئوية المتدنية تسيطر على 25 في المئة من الثروات المالية الروسية، ما يجعل روسيا بين الدول الأكثر معاناة من عدم المساواة الاجتماعية.

وتحتضن سويسرا اليوم أكثر من 70 في المئة من أموال الأغنياء الروس السرية، التي تبلغ، وفقاً لإحصاءات رسمية صرح عنها المستشارون الاقتصاديون المقربون من بوتين، نحو تريليون دولار، أي نحو 78 في المئة من الناتج القومي الروسي. وبذلك، تحوي المصارف السويسرية نحو 700 بليون دولار يملكها أغنياء روسيا، ولكن أحداً لم يتجرأ بعد على الإعلان عن هذا الرقم رسمياً، ما يعكس علاقة تاريخية متينة بين مصارف سويسرا وأغنياء روسيا الجدد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهريب الأموال خارج روسيا ظاهرة بارزة بعد تراكم الثروات سريعًا تهريب الأموال خارج روسيا ظاهرة بارزة بعد تراكم الثروات سريعًا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 04:58 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

شريف قنديل يناقش "شواهد الجمال" في معرض الكتاب الأحد

GMT 05:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطيل عويج يُعبّر عن فرحته بتدريب فريق الفتح الرباطي

GMT 13:50 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

تجاوزي فترة الخطوبة المحيرة بشكل هادئ ومثالي

GMT 05:14 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة ابراهيم عبدالملك من أمانة الهيئة العامة للرياضة

GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 02:21 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها

GMT 06:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تشهد هزة أرضية بقوة 3.8 درجة

GMT 01:01 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 20:38 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الوصل يعتمد على دى ليما وكايو لهز شباك الأهلى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates