تاريخ حافل بالمشكلات للسفينة المتسببة في انهيار جسر فرنسيس سكوت كي في بالتيمور
آخر تحديث 15:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تاريخ حافل بالمشكلات للسفينة المتسببة في انهيار جسر "فرنسيس سكوت كي" في بالتيمور

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تاريخ حافل بالمشكلات للسفينة المتسببة في انهيار جسر "فرنسيس سكوت كي" في بالتيمور

سفينة شحن
واشنطن - صوت الإمارات

لم يكن انهيار جسر فرنسيس سكوت كي في بالتيمور بالأمس هو الحادث الأول الذي تتسبب به سفينة الحاويات «دالي»، بل تملك السفينة تاريخاً من المشكلات والحوادث المضطربة؛ أبرزها حادث اصطدام سابق، وبعض المشكلات الميكانيكية.
ووفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء، سبق أن اصطدمت السفينة «دالي»، التي جرى تشييدها عام 2015، برصيف حجري في ميناء أنتويرب في بلجيكا عام 2016، لتتعرض حينها لأضرار كبيرة.
ولم يُصب أحد في ذلك الحادث، على الرغم من أن السفينة احتاجت إلى إصلاح وفحص كامل قبل إعادتها إلى الخدمة وبيعها لشركة «غريس أوشن ليمتد»؛ ومقرّها سنغافورة. كما تعرّض رصيف ميناء أنتويرب لأضرار جسيمة، وكان لا بد من إغلاقه.

وفي الفترة الأخيرة، أثيرت بعض المخاوف الميكانيكية بشأن السفينة، ففي يونيو (حزيران) الماضي، كشف فحص روتيني للسلامة في سان أنطونيو بتشيلي عن مشكلات تتعلق بأنظمة الدفع وأجهزة قياس الحرارة، وغيرها من الآلات الموجودة بالسفينة.
لكن يبدو أن هذه المشاكل، التي لم يجرِ الكشف عنها تفصيلاً، لم تكن خطيرة بما يكفي لإخراج السفينة من الخدمة.
وأظهرت قاعدة بيانات «إكواسيس» البحرية أن الفحص القياسي للسفينة، الذي أجراه خفر السواحل الأميركي، في وقت لاحق من العام الماضي، لم يجد أي عيوب بها.

وقالت الحكومة السنغافورية، في بيان، إن السجلات والشهادات القانونية تُظهر السلامة الهيكلية للسفينة «دالي»، وأن مُعداتها كانت تعمل بشكل صالح وجيد، وقت وقوع حادث بالتيمور، كما اجتازت السفينة عمليتي تفتيش منفصلتين بالموانئ الأجنبية، في يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول) من العام الماضي، على الرغم من إصلاح خطأ في مقياس مراقبة ضغط الوقود قبل مغادرة السفينة أحد هذه الموانئ.
وأبلغت السفينة بفقدان قدرتها على الدفع قبيل الاصطدام الأخير، وأنزلت المرساة لإبطاء سرعتها، مما منح سلطات النقل وقتاً لإيقاف حركة المرور على الجسر قبل الاصطدام. وقالت السلطات إن ذلك منع، على الأرجح، سقوط مزيد من القتلى.

وتسبّب الحادث في تعطيل حركة الشحن بأحد أكثر الموانئ ازدحاماً على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وكذلك تعطيل النقل البري، حيث إن جسر فرنسيس سكوت كي هو الطريق الرئيسي الرابط بين نيويورك وواشنطن لمن يريد تجنب وسط مدينة بالتيمور، وهو واحد من ثلاثة طرق لعبور ميناء بالتيمور، وتمر عليه 31 ألف سيارة يومياً.
والسفينة المملوكة لشركة «غريس أوشن ليمتد» تُشغلها شركة «سينرجي مارين غروب» التي قالت إنها كانت تحمل نحو 4900 حاوية على متنها، وقت وقوع الحادث الأخير، وأنها اصطدمت بأحد أعمدة الجسر.

قد يهمك ايضاً

سفينة الحاويات البنمية العملاقة "سيفيفا" عبرت قناة السويس

 

 

وصول أول سفينة حاويات إيرانية إلى كوريا الجنوبية منذ 4 سنوات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاريخ حافل بالمشكلات للسفينة المتسببة في انهيار جسر فرنسيس سكوت كي في بالتيمور تاريخ حافل بالمشكلات للسفينة المتسببة في انهيار جسر فرنسيس سكوت كي في بالتيمور



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates