صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما استطاع التعافي كليًا من تداعيات أزمة "2008 - 2009"

صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020

صندوق النقد الدولي
لندن - صوت الإمارات

استطاع الاقتصاد العالمي التعافي كليًا من تداعيات أزمة 2008 – 2009، وسجل في 2018 نموًا بنسبة 3.7 في المائة، لكن الخبراء ومعهم صندوق النقد الدولي يتوقعون تباطؤًا في 2019 و2020.

وأعدت "إيكونوميست"، تقريرًا عن بعض المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، وأبرزها الحروب التجارية والركود في الولايات المتحدة الأميركية، وإمكان اندلاع أزمة واسعة النطاق في الأسواق الناشئة، فإلى جانب حالات اللايقين الجيوسياسي والأمني هنا وهناك حول العالم، ثمة نقاط ضعف تعتري بعض أكبر الاقتصاديات، مثل جبال الديون المتراكمة أكثر فأكثر في الولايات المتحدة والصين وإيطاليا، بالإضافة إلى مخاطر ديون الاقتصادات الناشئة، ففي حالة سوء إدارة هذه الديون وفقدان القدرة على معالجتها، فإن شرارة أزمة جديدة قد تندلع هذا العام أو العام المقبل، وفقًا لمصادر مصرفية واسعة الاطلاع.

وعلى الرغم من بعض التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي، لجهة تجنب الحرب التجارية الأميركية الصينية، فإن خبراء التجارة الدولية يؤكدون أن لا شيء مضمون لجهة لجم رغبة بكين الجامحة في بقاء ميزانها التجاري رابحًا وبفارق شاسع عن كل العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية.

إقرا ايضًا: صندوق النقد يؤكد تباطؤ نمو اقتصاد الصين قد يشكل خطرًا إذا تسارعت وتيرته

ويخشى الخبراء حصول ركود في الاقتصاد الأميركي، بعد توقُّع نمو بنسبة 2.3 في المائة هذه السنة و1.5 في المائة السنة المقبلة، مع تحذير من مخاطر تهدد القطاع المالي، فبعد سنوات طويلة من الفائدة المنخفضة جدًا تراكمت ديون الشركات الأميركية بسرعة حتى باتت تشكل 48 في المائة من الناتج، وهذه النسبة أعلى من التي كانت قبيل اندلاع أزمة 2008، كما أن جودة الديون تراجعت، إذ إن 50 في المائة من ديون الشركات الأميركية مصنفة "بي بي بي"، وهي الدرجة الاستثمارية الدنيا، علمًا بأن 60 في المائة من إجمالي الديون عرضة لمعاناة ارتفاع الفائدة، ويُشير الخبراء إلى أن عبء القروض يضع الشركات تحت ضغط تخفيف الاستثمار وعدم خلق وظائف.

وحذّرت وكالة "موديز للتصنيف الائتماني"، من ارتفاع ديون بمخاطر تتراكم في موازنات الشركات غير المالية في الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما أن كثيرًا من إصدارات السندات يتراجع تصنيفها منذ عام 2017.

وكرر الاقتصاديون خلال الفترة القليلة الماضية، تشاؤمهم من المناخ الاقتصادي العالمي وإمكان الركود فيه، وتلك التوقعات طالت أكبر قاطرتين للاقتصاد الدولي، وهما، الولايات المتحدة الأميركية والصين.

وتراجع الإنتاج الصناعي الصيني في فبراير/ شباط الماضي، لأول مرة منذ يناير/ كانون الثاني 2009، وكان النمو الاقتصادي الصيني هبط في 2018 إلى 6.3 في المائة، أي إلى أدنى مستوى منذ 30 سنة.

وأعلنت الولايات المتحدة، أرقام نمو الربع الرابع من 2018 عند 2.6 في المائة على أساس سنوي، ما يُعني تباطؤًا ملحوظًا، قياسًا بنمو الربع الثالث (3.4 في المائة)، والربع الثاني (4.2 في المائة).

وأتت هذه الأرقام المتراجعة نسبيًا، لتؤكد ما أعلنه صندوق النقد الدولي في يناير/ كانون الثاني الماضي لجهة توقع نمو بـ6.2 في المائة للصين في 2019، و2.5 في المائة للولايات المتحدة، السبب الأول لذلك هو الحرب التجارية الممكن اندلاعها أكثر وفقًا لمعظم المصادر المحللة.

وهبطت الأسواق المالية كثيرًا، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد شيوع مخاوف من حرب تجارية تلقي بظلالها القاتمة على الاقتصاد العالمي برمته، فالتجارة الدولية أظهرت ضعفًا في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وسجلت تراجعًا في نوفمبر/ تشرين الثاني – ديسمبر/ كانون الأول، نسبته 1.4 في المائة على أساس سنوي، وفقًا لمرصد "سي بي بي وورلد تريد"، وكان لنسبة زيادة الرسوم 10 في المائة على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تأثير واضح وصلت أصداؤه إلى اليابان وأوروبا بفعل الأسواق المفتوحة.

وإذا كانت لبوادر الحرب التجارية بعض الأثر، فإن ذلك وحده لا يفسر التباطؤ الاقتصادي العالمي، فالتباطؤ الصيني خلال 2018 يعود إلى أسباب أخرى أيضًا، لأن أثر الرسوم الأميركية لم يكن محسوسًا إلا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقبل ذلك تأثر الاقتصاد بالحرب التي شنَّتها السلطات الصينية على بنوك الظل (التمويل المتضخم خارج القطاع المصرفي) والفساد.

أما في الولايات المتحدة فالاقتصاد أظهر، في المقابل، مقاومة فريدة، إذ سجل النمو لعام 2018 نحو 2.9 في المائة وهو الأفضل منذ 2015، لكن ذلك كان مدفوعًا بشكل أساسي واستثنائي بالتخفيضات الضريبية التي أجراها الرئيس دونالد ترامب بداية 2018.

يُذكر أن الصادرات الأميركية إلى الصين، لا تشكل أكثر من 1 في المائة من الناتج الأميركي، وبالتالي فإن تأثيرات الحرب التجارية بقيت محدودة جدًا، في المقابل، يؤكد الاقتصاديون أنه في حالة عدم عودة التبادل التجاري الدولي إلى النمو فإن الاقتصاد الأميركي سيتأثر حتمًا، خاصة إذا فشلت المفاوضات الجارية مع الصين حاليًا.

ويقول محلل في بنك استثماري سويسري: "إذا كان الاقتصاد الأميركي لم يتأثر حتى الآن، فإن الشركات الأميركية الكبيرة بدأت تتأثر، وخير مثال على ذلك شركة (آبل)، التي رأت مبيعاتها تتراجع في الأشهر الأخيرة".

أما على صعيد الأسواق الناشئة، وبعد أزمات متنقلة فيها خلال 2018، فإن مخاطر ارتفاع الفائدة، ستترك أثرًا إضافيًا في 2019 ولاحقًا، كما أن المستثمرين ينسحبون تدريجيًا من بلدان قطاعاتها المصرفية هشّة خصوصًا في الأرجنتين وتركيا.

قد يهمك أيضًا: 

"صندوق النقد" يحذر من تباطؤ نمو اقتصاد الصين

لاغارد تُحذِّر مِن "عاصفة" اقتصادية عالمية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020 صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي في 2019 و2020



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية
 صوت الإمارات - ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني

GMT 14:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير صدور الدجاج المشوية بتتبيلة الروب

GMT 03:54 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 23:58 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

برنامج زايد للإسكان يعتمد 36700 قرار دعم سكني منذ انشائه

GMT 11:21 2016 الجمعة ,12 شباط / فبراير

تصاميم غرف الملابس لأناقة حصرية

GMT 16:15 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"غرافيتي مانور" يجمع بين سحر التاريخ والحدائق الطبيعية

GMT 07:57 2012 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

جمهور تامر حسني يطالبه بالغناء لرسول الله

GMT 13:53 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

زلوم يكشف أنّ الرسم داخل الزجاج حرفة قديمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates