خبراء إماراتيين يعلنون عن 16 إجراء لحل أزمات التسوق الإلكتروني
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لدعم خطط التوسع وزيادة القدرة على المنافسة

خبراء إماراتيين يعلنون عن 16 إجراء لحل أزمات التسوق الإلكتروني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء إماراتيين يعلنون عن 16 إجراء لحل أزمات التسوق الإلكتروني

هيئة الرقابة الادارية
دبي - صوت الامارات

حدّد مسؤولون في قطاع التجزئة المحلي 16 إجراء ووسيلة لتطوير قدرات القطاع محلياً، ودعم خططه في التوسع والنمو، وزيادة قدرته على منافسة مواقع التسوق الإلكتروني الآخذ في النمو محلياً وعالمياً.

و أوضحوا أن من أهم هذه الإجراءات، فتح بوابات قوية ومبتكرة للتسوق الإلكتروني لتجاز التجزئة المحليين، والتخلي عن هوامش الربح الكبيرة، وزيادة العروض والتخفيضات الجاذبة، وربطها ببرامج الولاء، فضلاً عن طرح منتجات وخدمات جديدة بشكل مستمر، وخفض التكاليف التشغيلية لقطاع التجزئة المحلي. كما اقترحوا جعل تجربة التسوق أكثر متعة، والاحتفاظ بعلاقات مباشرة مع المستهلكين، وتدريب الموظفين لضمان توفير أعلى مستوى من الخدمة، إضافة إلى اختيار الأماكن المناسبة لفتح الفروع، وتوفير مواقف للسيارات.

بوابات مبتكرة

وتفصيلاً، دعا رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي، ماجد حمد رحمة الشامسي، تجار قطاع التجزئة المحلي، إلى فتح بوابات قوية ومبتكرة للتسوق الإلكتروني، يمكنها منافسة مواقع التسوق الإلكتروني العالمية، وذلك تماشياً مع المتغيرات التي تشهدها حركة التسوق حالياً، بالتوجه للتجارة الإلكترونية باعتبارها مستقبل التجارة في العالم.

وطالب تجار التجزئة، بالعمل على خفض التكاليف التشغيلية، بما فيها تقليل مساحات التجزئة المتاحة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وهو أمر يؤدي إلى خفض تكاليف استهلاك الكهرباء والمياه، حتى تستطيع منافذ البيع تحسين قدرتها على المنافسة، وإجراء عروض وتخفيضات في الأسعار.

وشدد الشامسي على ضرورة تركيز منافذ البيع ومحال التجزئة على البضائع التي تمتلك فيها ميزة تنافسية كبيرة، ولا تستطيع مواقع التسوق الإلكتروني المنافسة فيها، مثل تجارة المواد الغذائية الطازجة، والإلكترونيات، والسلع الكهربائية التي يحتاج المستهلك إلى فحصها وتجربتها قبل الشراء.

ولفت الشامسي إلى أهمية أن تراجع منافذ البيع بالتجزئة خططها بشكل دوري، لملاحقة المتغيرات المتتالية التي تشهدها السوق، ووضع الخطط لمواجهتها عبر طرح أفكار جديدة، واللجوء إلى تنفيذ حلول ابتكارية لدعم قدرتها على المنافسة، ودعم تطوير قدرات القطاع محلياً، ودعم خططه في التوسع.

وأوضح أن التسوق متعة في حد ذاته لعدد كبير من المستهلكين، ولذلك لابد من أن تغير منافذ البيع تجربة المستهلك كل فترة، وتحسّن هذه التجربة، بحيث تصبح عملية التسوق أكثر متعة للمستهلكين. كما شدد على أهمية مناقشة التحدي الذي تشكله المواقع الخاصة بالتجارة الإلكترونية للمنافذ التقليدية، عبر غرف التجارة في الدولة.

هوامش الربح

من جانبه، طالب خبير شؤون التجزئة، إبراهيم البحر، تجار التجزئة، خصوصاً منافذ البيع والمحال التجارية، بالتخلي عن هوامش الربح العالية التي تحققها بعض هذه المنافذ حالياً، للاحتفاظ بالمتعاملين القدامى وجذب متعاملين جدد توجهوا إلى التجارة الإلكترونية، لافتاً إلى أن التسوق إلكترونياً أكثر سهولة وسرعة، وأسعار بعض السلع أقل كونها غير مثقلة بالكلفة التشغيلية العالية لمنافذ البيع التقليدية.

ودعا القطاع التجاري إلى زيادة العروض والتخفيضات الجاذبة للمستهلكين، مع ربطها ببطاقات الولاء التي تحقق خصومات ومزايا عدة للمتعاملين، ما يزيد من ارتباطهم بمنافذ البيع، وهو ما يؤدي بدوره إلى تطوير قدرات القطاع محلياً، وزيادة قدرته على منافسة التجارة الإلكترونية.

وشدّد البحر على أهمية تركيز منافذ البيع في قطاع التجزئة المحلي على تقديم خدمات لا تستطيع التجارة الإلكترونية تقديمها بكفاءة المنافذ التقليدية، مثل خدمات ما بعد البيع، وتسهيل عمليات الاستبدال والاسترجاع، وابتكار أساليب جديدة للتسويق والدعاية، تشمل الوسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

علاقات المستهلكين

في السياق نفسه، قال خبير تجارة التجزئة الرئيس التنفيذي لـ«شركة باويك للتسوق الإلكتروني»، راجيف لي، إن على منافذ البيع والمحال التجارية الاحتفاظ بعلاقات دائمة ومباشرة مع المستهلكين، وإعادة تدريب موظفيها للتحقق من ضمان توفير أعلى مستوى من الخدمة لهم، فضلاً عن التحقق من أن الموظفين متاحون بشكل دائم لتوفير ما يحتاج إليه المستهلكون.

وتابع: «ينبغي على منافذ البيع التقليدية تحسين تجربة التسوق، عبر توفير عروض جذابة، وتحسين طرق عرض المنتجات على الأرفف، وإيجاد ممرات كافية للحركة والشراء بحرية، مع توفير إضاءة جيدة وأرفف نظيفة».

ونصح أصحاب المحال التجارية باختيار الأماكن المناسبة لمنافذ البيع، بحيث يمكن رؤيتها والوصول إليها بسهولة، مع توفير مواقف للسيارات، والاهتمام بعرض منتجات جذابة في الواجهات الأمامية.

استطلاعات رأي


أما خبير شؤون التجزئة، ديفي ناجبال، فدعا منافذ البيع والمحال إلى القيام باستطلاعات رأي لقياس رضا المستهلكين بشكل دوري، ومعرفة آرائهم في منتجاتهم وخدماتهم، والتعرف إلى توجهاتهم المستقبلية في ما يخص عمليات الشراء، وكيفية تحسين رضائهم وولائهم.


كما دعا إلى التوسع في إقامة منصات للتسوق الإلكتروني للاحتفاظ بقدامى المستهلكين، مع جذب مستهلكين جدد، لاسيما من فئة الشباب.


ونصح ناجبال منافذ البيع بطرح منتجات وخدمات جديدة تنافس التجارة الإلكترونية، مع تطوير منتجاتها بشكل دائم، مشدداً على أهمية اتخاذ قرار بخفض هوامش الربح، وتحسين أساليب العرض والدعاية المتبعة.

واقع يجب التكيف معه

اعتبر الخبير الاقتصادي، باسل أبوطعيمة، أن التجارة الإلكترونية أصبحت واقعاً لابد من التكيف معه ومواجهة متطلباته، ما يتطلب من منافذ البيع والمحال التجارية إيجاد منصات إلكترونية قوية للبيع والشراء تابعة لها على الإنترنت، والكشف عن تطبيقات للشراء عبر الهواتف المحمولة.

وشدّد على أن تستخدم منافذ البيع محالها للترويج والتسويق لمنصاتها الإلكترونية، والتوضيح للمتعاملين والمتسوقين من خلال بعض الرموز والدعايات المكثفة أن هناك منصات للتداول الإلكتروني تابعة لها، ما يتيح خيارات للمتسوقين.

وقال إن بعض المحال التي أغلقت فروعها في السوق العالمية، أوجدت بديلاً لها من خلال التجارة الإلكترونية ولم توقف تقديم نشاطاتها بشكل كامل.

قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
المتخصصون ينصحون بالتركيز على الضروريات وترتيب الأولويات الاستهلاكية

\ منفذًا تعاونيًا استهلاكيًا في الإمارات يطرحون 89 سلعة مخفضة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء إماراتيين يعلنون عن 16 إجراء لحل أزمات التسوق الإلكتروني خبراء إماراتيين يعلنون عن 16 إجراء لحل أزمات التسوق الإلكتروني



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 06:30 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

بدت متعرضة لسمرة الشمس وقت وصولها

GMT 08:56 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"رائحة الحناء" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة نادية شكري

GMT 08:00 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قصور الثقافة تعيد اصدار كتاب "أدبيات اللغة العربية"

GMT 13:37 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"إبداع" تصدر رواية "موعد على السحاب" لأحمد سعيد بخيت

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب حديث عن "غسيل الأموال" والأسباب وكيفية علاج هذه الظاهرة

GMT 19:05 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

الشروق تصدر الطبعة الـ 6من "ما بعد إسرائيل"

GMT 11:54 2013 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

GMT 03:58 2013 الجمعة ,12 تموز / يوليو

صدر حديثًا رواية "طقوس الربيع" لمحمد صالح

GMT 18:16 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

بدء ترميم 50 منزلًا في قرية بعد إشتباكات أسوان

GMT 23:25 2016 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

ترجمة جديدة لـ«العجوز والبحر»

GMT 17:43 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

أبرز 9 أنشطة لا تفوتها في وسط مدينة دبي

GMT 21:01 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار السجائر في الإمارات بعد تطبيق الضريبة الانتقائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates