الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم دولة الخير والعطاء وخليفة يواصل الطريق
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تصدرت قائمة الدول الأكثر سخاءً في الخدمات الإنسانية ثلاثة أعوام متتالية

الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم "دولة الخير والعطاء" وخليفة يواصل الطريق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم "دولة الخير والعطاء" وخليفة يواصل الطريق

الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم "دولة الخير والعطاء" وخليفة يواصل الطريق
دبي -صوت الإمارات

أرسى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، دعائم النهج الثابت للسياسة الخارجية للدولة منذ نشأتها، بحيادية ودون تفرقة بين دين وآخر، أو تعمد عرق، أو ميل إلى اختيار لون دون سواه، أو غلبة أغراض سياسية أو اقتصادية، سياسة قائمة على تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، والعمل على إغاثة المنكوبين في مناطق الصراعات، حتى غدت "دولة الخير والعطاء" يقودها خير خلف لخير سلف، الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة، ويحلق باسمها "عالياً في العديد من المهام الإنسانية"، الأمر الذي تجلى بوضوح في تربع الدولة على رأس قائمة الدول الأكثر سخاءً على مستوى العالم في عامي 2013 و2014 حتى عام 2015 الذي حافظت فيه للعام على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً بدخلها القومي.
وأصبحت الإمارات في مقدمة أكثر 10 دول عطاء في العالم لعام 2015، بعدما قدمت مساعدات بلغت قيمتها 18.36 مليار درهم وبنسبة 1.26% من الدخل القومي الإجمالي، وفق بيانات التقرير النهائي الذي أصدرته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.ووصل إجمالي الدول، التي استفادت من المشروعات والبرامج التي قدمتها المؤسسات الإماراتية المانحة منذ تأسيس الدولة عام 1971، إلى 178 دولة.
وحظيت الإسهامات الإنسانية البارزة للدولة، لسرعة استجابتها واتساع رقعتها الجغرافية، على إشادات دولية توجتها على عرش الأعمال الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما بعدما أصدر مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، التقرير الأول "المساعدات الخارجية للإمارات 2009"، الذي حاز ثناء وتقديراً واسعين من المؤسسات المانحة المحلية والدولية، واعتبر خطوة مهمة أكدت مكانة الدولة جهةً مانحةً رئيسةً على الساحة الدولية.
وحققت الدولة قفزة تاريخية في عام 2013 في مجال منح المساعدات الخارجية صعدت بها من المركز الـ19 في عام 2012 إلى الأول، فتربعت على رأس قائمة الدول الأكثر سخاءً على مستوى العالم لمدة ثلاثة أعوام متتالية حتى عام 2015. و"الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تسهم بقوة في تحقيق الأهداف الإنسانية للألفية الجديدة عبر مشروعاتها التنموية حول العالم"، وفق الأمم المتحدة.
ومنحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عام 2009، درع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لرئيس الدولة، تقديراً لدور سموه في دعم نشاطات المنظمة في مجال العمل الإنساني الدولي، وتثميناً لدور مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد الخيرية في مساعدة لاجئي باكستان، وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، إن "الأيادي البيضاء لرئيس الدولة غطت نحو 200 ألف أسرة في باكستان، وكان لها أكبر الأثر في معالجة مأساة إنسانية طالت العديد من الأبرياء والنساء والأطفال وكبار السن"، ولاحقاً ثمنت مسؤولة الحماية بالمفوضية، سي كادوكوي، مبادرات الدولة وإسهاماتها الكبيرة في مجال العمل الإنساني ووصفتها بالجريئة والنبيلة.
وأثنى كل من مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بالدولة، وبرنامج الأغذية العالمي، في الاجتماع الثالث للدول المانحة، والذي عقد للمرة الأولى في الدولة عام 2010، بالدور الفعال للمؤسسات القائمة في الدولة، من حيث سرعة الاستجابة وتقديم المساعدات الإنسانية والدعم المادي، خصوصاً في حالات الطوارئ.
وأكدت الأمم المتحدة في أواخر عام 2010، أن الدولة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تسهم بقوة في تحقيق الأهداف الإنسانية للألفية الجديدة عبر مشروعاتها التنموية حول العالم. و " الإمارات تضطلع بدور حيوي في الحد من وطأة المعاناة وصون الكرامة الإنسانية في الدول النامية ".
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم دولة الخير والعطاء وخليفة يواصل الطريق الشيخ زايد بن سلطان أرسى دعائم دولة الخير والعطاء وخليفة يواصل الطريق



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates