زيارة أردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في قبرص تُثير الجدل
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط تظاهرات ضد التدخل التركي في شؤون الجزيرة المُنقسمة

زيارة أردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في قبرص تُثير الجدل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارة أردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في قبرص تُثير الجدل

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - صوت الإمارات

فجرت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في جزيرة قبرص، في ذكرى تأسيس الجمهورية الشمالية، التي لا تعترف بها سوى أنقرة، حالة من الجدل والغضب، وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي التركي، جودت كامل، إن زيارة الرئيس التركي هي عمل "استفزازي" للقبارصة في الشمال والجنوب.وأوضح كامل، أن هذه الزيارة تهدف إلى دعم الرئيس الجديد للإقليم، آرسين تتار، الذي يعتبر رجل أردوغان هناك وهو من قام بالعمل على إنجاحه في الانتخابات الماضية، للاحتفاظ بإقليم شمال قبرص كورقة ضغط في صراعه مع قبرص واليونان وصراع الغاز في شرق المتوسط.

والأحد، وصل أردوغان إلى مدينة فاروشا عاصمة إقليم شمال قبرص، برفقة زوجته أمينة أردوغان، وحليفه زعيم حزب الحركة القومية اليميني دولت باهتشلي، حيث استفزت زيارة أردوغان الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، واستبقها بإصدار بيان صحفي وصف الزيارة بأنها تمثل "استفزازا غير مسبوق.وأضاف أناستاسيادس في بيانه، مساء السبت، أن الزيارة تقوّض جهود الأمين العام للأمم المتحدة للدعوة إلى حوار خماسيّ غير رسمي بين القبارصة اليونانيين والأتراك وأثينا وأنقرة، ولندن، موضحًا في بيانه أن "تحركات كهذه لا تساهم في إنشاء مناخ ملائم وإيجابي لاستئناف محادثات الوصول إلى حل للمسألة القبرصية".

وسبق هذه الزيارة تظاهرات من سكان شمال قبرص، وقال عنها جودت كامل لـ"سكاي نيوز عربية" إن "سبب خروج هذه المظاهرات ضد أردوغان في شمال قبرص لأول مرة، أن أبناء شمال قبرص سئموا من التدخلات التركية في شئون بلادهم، وأضاف أن غالبيتهم يريدون الاتحاد مع الجمهورية القبرصية ونيل عضوية الاتحاد الأوروبي لما سيعود عليهم من منافع، ولا يريدون أن تستمر الأمور على هذا النحو الذي تريده أنقرة.

جذور الأزمة
وتتدخل تركيا في جزيرة قبرص منذ عام 1974، ما نتج عنه تقسيمها إثر غزو الجيش التركي ثلثها الشمالي وإعلان دولة فيه لا تعترف بها إلا تركيا فقط، وذلك بعد انقلاب استهدف إعادة توحيد البلاد مع اليونان.ويوجد في الجنوب جمهورية قبرص المعترف بها دوليًا والعضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004، فيما تعتمد "جمهورية شمال قبرص" بشكل كبير سياسياً واقتصادياً على تركيا، التي تنشر أكثر من 30 ألف جندي فيها، وتخصص لها ميزانية سنوية تستلمها سلطات الإقليم، ولا يعترف بها أي دولة أخرى.وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي جرت انتخابات رئاسية في شمال قبرص ودعم الرئيس التركي آرسين تتار، والذي فاز بالرئاسة ضد رئيسها السابق مصطفى أكينغي، الذي كان يعارض التدخل التركي. 

تظاهرات ضد أردوغان
وشهد الإقليم، الأربعاء الماضي، مظاهرات للمرة الأولى ضد زيارة أردوغان والتدخل التركي في الشؤون الداخلية للجزيرة المنقسمة، ونظمت حركة "الديمقراطية والإرادة" المعارضة، تظاهرة كان على رأسها الرئيس السابق لشمال قبرص مصطفى أكينغي، الذي ندد بالتدخل التركي وزيارة أردوغان.ويعرف عن أكينغي مواقفه المعارضة للتدخل التركي ودعوته للاستقلال عن أنقرة، ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح أرسين تتار، وأطلق المشاركون عددًا من الهتافات المناهضة للحكومة التركية، من بينها "لا تدخّل بل إرادة حرّة"، و"الحرية للجميع"، و"الديمقراطية للجميع"، و"في قبرص القرار للقبارصة"، وقالت المتحدّثة باسم حركة الديمقراطية والإرادة، جولسن أرتشين: "إننا نقول لتركيا: لا يمكنها أن تحكم شمال قبرص من أنقرة".

بيدق جديد
وفي وقت سابق، ألقى فوز المرشح المدعوم من تركيا، آرسين تتار، برئاسة إقليم شمال قبرص، بظلاله على الجهود التي طالما تعطلت لإعادة توحيد الجزيرة، بعد أن أعلن في خطاب فوزه أنه"سيسعى لتحقيق الاستقلال الكامل للإقليم عن قبرص".وتقول ريبيكا براينت، التي أجرت بحثًا أنثروبولوجيًا في شمال قبرص لمدة 30 عامًا، في تصريحات صحفية، إن مشاركة تركيا العلنية في هذه الانتخابات "تثير الخوف بين القبارصة الأتراك بشأن ما هي خطط تركيا؟"، مشيرة إلى أن "الجميع، حتى الجانب الفائز، قلقون بشأن مقدار الاستقطاب الذي حدث".وقال ألكسندروس مالياس، الدبلوماسي اليوناني السابق، في تصريحات صحفية: "لا أتوقع أن تقبل تركيا حلاً بشأن قبرص، لا يعني سيطرة كاملة ودائمة للإقليم الشمالي، وستقترح كونفدرالية فضفاضة للغاية مع القليل من الصلاحيات الممنوحة للحكومة المركزية".

قد يهمك أيضا

الرئيس التركي يستعد لزيارة طرابلس الليبية

أنقرة تُغرم وسائل التواصل الاجتماعي بحجة خرق قانون الإنترنت في البلاد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة أردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في قبرص تُثير الجدل زيارة أردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في قبرص تُثير الجدل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates