العلماء يُشيرون إلى أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع ارتفاع مبيعات مكيفات الهواء المنزلية بنسبة 400%

العلماء يُشيرون إلى أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلماء يُشيرون إلى أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم

الباحثون يقترحون أن أجسادنا تحتاج إلى الشعور بالدفء والبرودة يوميا
أمستردام ـ عادل سلامة

أصبحت المنازل أكثر دفئًا في فصل الشتاء وأكثر بردوة، في فصل الصيف خلال 40 عامًا مضت، ووصلت درجات الحرارة المنزلية خلال الأشهر الباردة إلى 18 درجة سلزيوس، بعد أن كانت 12 درجة في السبعينات، في ظل اعتماد الأفراد على التدفئة المركزية، ومع ارتفاع مبيعات مكيفات الهواء المنزلية بنسبة 400%، منذ عام 2000 لم يعد البشر يشعرون بالحرارة في الصيف، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن أجسادنا بحاجة إلى الشعور بالحرارة والبرودة كل يوم، لذلك فإن قضاء الوقت في المكاتب والمنازل، التي لا تتغير فيها درجة الحرارة يعد أمرا سيئا للصحة.

وأظهرت دراسة أجراها علماء في جامعة ماستريخت في هولندا، أن التغيرات في درجة الحرارة، يمكن أن تؤثر على مرضى السكري، من النوع الثاني بنفس قدر الأدوية الشائعة، حيث نقل الباحثون مرارًا المرضى بين الغرف حيث متوسط ​​درجة الحرارة 21، ويقل ليقع بين درجة حرارة 15-19، وتبين زيادة حساسية المرضى للأنسولين بنسبة 40%، وهو الهرمون الذي يحافظ على نسبة السكر في الدم في مستوى صحي، وعادة يصف الأطباء أدوية السكري من النوع الثاني مثل الميتفورمين لتحسين استخدام الجسم للأنسولين، إلا أن دراسة هولندية منشورة في مجلة "Building Research and Information"، اقترحت أن خفض الحرارة بنسبة 5 أو 6 درجات لمدة ساعتين في اليوم، في الشتاء ربما يكون بنفس فعالية الدواء.

وأفاد الباحثون أن تغير درجات الحرارة يسرع معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية، وهو ما يخلق الطاقة التي تولد الدفء وتجعل الخلايا أكثر استجابة للأنسولين، ويقول قائد الدراسة ووتر فان ماركن ليشتنبلت أستاذ علم الطاقة البيئية والصحة، في جامعة ماستريخت "كان من المفترض سابقا أن استقرار درجات الحرارة، في الأماكن المغلقة من شأنها أن تحقق الراحة والصحة، ويوضح ذلك أن درجات الحرارة المتغيرة والبارزة ربما يكون لها تأثير إيجابي"، وأضاف فريق الباحثين أن الظروف الحرارية المحايدة مع تغير المناخ بالكاد يعني أن الجسم عليه إنفاق القليل من الطاقة للحفاظ على درجة الحرارة الأساسية.

ولا تعد هذه المرة الأولى لإثارة مثل هذه القضية، ففي عام 2010 كتب العلماء في Medical Hypotheses أنهم يعتقدون أن عمل الناس في درجات حرارة قريبة من درجة حرارة جسمهم هو "عامل سببي في السمنة العالمية"، حيث أن أي تغير في درجة الحرارة سواء بالسخونة أو البرودة يجعلنا نحرق المزيد من السعرات الحرارية، ويقول الدكتور توماس باربر استشاري الغدد الصماء في مستشفيات جامعة كوفنتري "انخفاض درجة الحرارة عن 6 سلزيوس يمكن أن يساعد الجسم على حرق 167 سعر حراري إضافي"، حيث أن أي تغير في درجة الحرارة يساعد على تشجيع عملية "عدم اهتزاز إنتاج الحرارة" في الجسم، وفي حين يرتجف الإنسان لخق حرارة في الجسم، فعندما تنخفض درجة الحرارة بمقدار 6 أو 7 درجات تحدث عملية "عدم اهتزاز إنتاج الحرارة" عند انخفاض درجة واحدة أو اثنين من درجات الحرارة، ويتم حرق الدهون البنية التي توجد بالأساس حول الرقبة وهي التي تحول الطعام إلى حرارة للجسم.

ويقول الدكتور باربر: "في أوائل السبعينات، كان واحد فقط من كل ثلاثة منازل لديه التدفئة المركزية، وارتفع متوسط ​​درجات الحرارة المنزلية بنحو6 درجات سلزيوس، وكان من الممكن أن يكون لذلك تأثيره على إستهلاك الطاقة، ومن الممكن أن يساهم ذلك في زيادة الوزن"، ويبدو أن ثبات درجات الحرارة يسبب مشاكل للجسم حتى إذا كانت درجات حرارة باردة، ووجد العلماء في جامعة يانغ مينغ الوطنية في تايوان أن النوم مع تشغيل تكييف الهواء  يسبب ارتفاع ضغط الدم في الصباح الباكر، وقاس الباحثون ضغط الدم ل 24 رجلا في منتصف العشرينات كل 30 دقيقة مع نومهم في غرف مبردة إلى درجة 16 سلزيوس، وتمت مقارنتها بقراءات نفس الأشخاص عند نومهم في غرف درجة حرارتها 24 سلزيوس، وتبين أن ارتبافع ضغط الدم في الصباح ارتبط بتكييف الهواء الباردة ليلا حيث يسبب انخفاض درجات الحرارة ضيق الأوعية الدموية، ولذلك ينصح بتغيير درجة الحرارة في منزلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يُشيرون إلى أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم العلماء يُشيرون إلى أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates