أعداد السيَّاح في مصر ترتفع بعد 8 سنوات من الركود الناجم عن الأوضاع الأمنية
آخر تحديث 10:02:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

في حال استئناف الرحلات الروسية والبريطانية فإن ذلك سيساهم في انتعاش القطاع

أعداد السيَّاح في مصر ترتفع بعد 8 سنوات من الركود الناجم عن الأوضاع الأمنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أعداد السيَّاح في مصر ترتفع بعد 8 سنوات من الركود الناجم عن الأوضاع الأمنية

السيَّاح في مصر
القاهرة - محمد الشناوي

زار ما يقرب من 9 ملايين سائح، مصر العام الماضي، في حين يتوقع زيارة 6 ملايين في النصف الأول من عام 2019 .

عاد السياح إلى مصر، واكتظوا في الأزقة الضيقة للقاهرة والتي تعود إلى العصور الوسطى، وكذلك في أروقة المتحف المصري الشهير، كما أنهم يحدقون بدهشة وإعجاب في أهرامات الجيزة.

اقرا ايضا تعرّف على أكثر الأماكن السياحية "المُخيبة للآمال

وذكرت صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، أن صناعة السياحة الحيوية في مصر تتعافى بسرعة من الركود الذي تسبب فيه أعوام الاضطرابات والعنف بعد انتفاضة عام 2011، والتي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، والذي حكم البلاد لنحو 30 عاما.

وفي حين أن عدد الزوار لم يصل إلى الرقم القياسي لعام 2010، نحو 15 مليون زائر، فإن التعافي مذهل، ويحتفل به ملايين العاملين في الصناعة الحيوية والحكومة بكل حماس.

وتشير الأرقام الأولية إلى أن ما يقرب من 9 ملايين سائح زاروا مصر في عام 2018، بزيادة من 5.4 مليون في عام 2016، ومن المتوقع أن يصل إجمالي عائدات السياحة إلى 9 مليارات دولار في 2018، مقارنة بـ 7.6 مليار دولار في العام السابق.

ومن السابق لأوانه ظهور أي أرقام إرشادية لعام 2019، ولكن يبدو أن السنة قد بدأت بداية جيدة للغاية، إذا حكمنا على الحشود الكبيرة من الزوار الأجانب في المواقع التاريخية، وما يقوله البائعون حول المناطق السياحية والمعلومات المستقاة من المرشدين السياحيين الذين يسافرون عبر معظم أنحاء البلاد.

وقال مسؤول كبير في مجال السياحة إنه من المتوقع أن يزور مصر ما يصل إلى 6 ملايين سائح في النصف الأول من عام 2019 ، وأن احتمال استئناف الرحلات الجوية الروسية إلى منتجعات البحر الأحمر في وقت لاحق من هذا العام، قد يؤدي إلى زيادة عدد الزائرين طوال العام بما يتجاوز الرقم القياسي لعام 2010.

وقال المسؤول إن هناك خططاً لإصلاح الخدمات في الفنادق التي فقدت معظم قوتها العاملة خلال فترة الركود، ولتوفير أسعار أكثر تنافسية للسائحين، بحسب المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بإطلاع وسائل الإعلام. وحتى الآن، تعطي السياحة إشارات على أنها بحالة جيدة.  

وقال إبراهيم راشيد، الذي يمتلك متجرا صغيرا في منطقة "خان الخليلي" الشهيرة والتي تعود إلى القرون الوسطى في القاهرة:" الأمور ليست سيئة، لكنها لن تعود أبدا إلى ما كانت عليه من قبل. في تلك الأيام، بعنا الكثير، وصل الأمر لإمكاني بيع بلاط محلي إلى السياح."

وفي أماكن أخرى من "خان الخليلي"، صاح البائعون بتحيات بمختلف اللغات إلى جحافل السياح، وفي "مقهى الفيشاوي" القريب، والذي يمكن القول بإنه أقدم مقهى في القاهرة، كان هناك لاعب العود يجلس حوله ثلاثة شبان من الخليج العربي يستمتعون بالأغاني الكلاسيكية العربية.

ويُعزى انتعاش صناعة السياحة في مصر التي كانت تمثل في السابق 10% من الناتج المحلي الإجمالي للبلد، ويعمل بها نسبة 12% من القوة العاملة، إلى حد كبير إلى تحسن الأمن والتسويق الشديد.

وأدت الإجراءات الأمنية المشددة في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المواقع السياحية، والقيام بحملة عسكرية واسعة النطاق ضد التطرف الديني، إلى انخفاض كبير في عدد الهجمات، مع وقوع هجوم متطرف واحد كبير في الأشهر الـ15 في أواخر عام 2017، والذي أدى إلى إصابة أكثر من 300 مصلٍّ في مسجد في شمال سيناء، وهي منطقة نائية وعرة كانت مركز التمرد المستمر منذ فترة طويلة، ووقع هذا الهجوم في 16 فبراير/ شباط، عندما اقتحم مسلحون نقطة تفتيش شمال سيناء وقتلوا أكثر من 12 جنديا.

واستمرت الهجمات المتقطعة التي استهدفت السياح الأجانب أو الأقلية المسيحية في البلاد، ولكن على الرغم من أن الهجمات قد ألقت بظلال قاتمة على السياحة، فمن غير المعروف أنها تسببت في إلغاء الحجز بشكل كبير.

ويعني التركيز على الأمن أن المواقع التاريخية الآن تقع تحت سيطرة الشرطة، والدخول إليها يتطلب التفتيش والفحص، فعلى سبيل المثال، الدخول إلى المتحف المصري في قلب القاهرة، يتطلب إظهار الهوية الشخصية لثلاث نقاط تفتيش، والعبور من خلال 3 بوابات حديدية، ويتطلب الآن من مشغلي الرحلات السياحية أن يتقدموا للشرطة وأن يكونوا مسؤولين عن خط سير السياح.  وقال أحد المرشدين السياحيين ويدعى أحمد:" يطبقون ذلك الآن بحزم."

ويعكس أداء صناعة السياحة في مصر مسار الحظوظ السياسية في البلاد، وهو أمر يبرز هشاشة الصناعة، وقد كان هذا هو الحال منذ انتفاضة عام 2011، حيث الاضطرابات والعنف، وتصاعد الهجمات المتطرفة.

ويبدو أن التحسن الكبير في الأمن الذي حققته الشرطة  والاستقرار السياسي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أدى إلى عودة السياح.

وتضرّرت صناعة السياحة بشكل كبير بعد عام 2011، خاصة في محافظة الأقصر، المدينة الجنوبية التي تعد موطنا لبعض من المقابر والمعابد الفرعونية المعروفة، فقد أغلقت بعض الفنادق، وكذلك منتجعات البحر الأحمر في "شرم الشيخ"، والعديد من المناطق السياحية الأخرى، ولكن يأمل الكثير في أن عودة استئناف الرحلات الروسية وربما في المستقبل البريطانية أن تساهم في انتعاش السياحة المصرية.

قد يهمك ايضا

تعرّف على طرق الوصول إلى المعالم التاريخية العالمية

اهتمام عالمي باكتشاف مومياوات جديدة وورشة استُخدمت للتحنيط في عصر الفراعنة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعداد السيَّاح في مصر ترتفع بعد 8 سنوات من الركود الناجم عن الأوضاع الأمنية أعداد السيَّاح في مصر ترتفع بعد 8 سنوات من الركود الناجم عن الأوضاع الأمنية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب

GMT 15:46 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

سورية والعائدون إليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates