متاحف الإسكندرية تغلق أبوابها حتى إشعار آخر
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قلة الإمكانات والأحداث السياسية السبب

متاحف الإسكندرية تغلق أبوابها حتى إشعار آخر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متاحف الإسكندرية تغلق أبوابها حتى إشعار آخر

صورة أرشيفية لقلعة قايتباي
الإسكندرية ـ أحمد خالد

"مغلق حتى إشعار آخر" شعار رفعته أغلب المزارات والمتاحف السياحية في مدينة الإسكندرية, إما لأنه تحت الترميم, أو لدواعٍ أمنية.فعلى مدار العامين الماضيين توقف العمل في أغلب الأماكن السياحية في "عروس البحر المتوسط" أهمها قصر المجوهرات الملكية والمتحف اليوناني الروماني ومتحف الموزاييك, إلا أن هناك بعض الأماكن التي تفتح أبوابها لاستقبال الزائرين على استحياء أهمها قلعة قايتباي والمتحف القومي في الإسكندرية, والذي يفد إليه أعداد قليلة من السائحين التي تنزل على المدينة كـ"ترانزيت" في طريقها لرحلة بحرية تجوب خلالها أغلب مدن البحر المتوسط. والمتعمق في أحوال السياحة في مدينة الإسكندرية سيجد أن الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2011 وحتى الآن, كان لها دور مؤثر وكبير في قلة الإقبال, وهذا ما أكده حديث المسؤولين عن تلك الأماكن.وتقول المشرف العام على الإدارة المركزية لمتاحف الإسكندرية سهير أمين, إن مستوى إقبال السياح على الإسكندرية ضعف بشكل كبير بعد الثورة، بسبب الاضطرابات السياسية والتي تشهدها البلاد.وتشير إلى اقتصار زيارات السائحين الأجانب الوافدين إلى الإسكندرية، عن طريق الميناء على المتاحف الأثرية التي تستغرق يوماً واحداً أو اثنين على الأكثر، لافتة إلى أن قلة الموارد المالية في وزارة الآثار التي تعتمد على التمويل الذاتي في الأصل قد تسبب في إغلاق معظم المتاحف في الإسكندرية وتعطيل أعمال ومشروعات التطوير والترميم فلم يتبق إلا المتحف القومي فقط مفتوحاً للجمهور.وأضافت "لقد تم إغلاق متحف المجوهرات بسبب الأوضاع الأمنية ولاستكمال بعض أعمال التطوير، وكذلك المتحف اليوناني الروماني، وتوقفت أعمال متحف الموازييك وغيرها"، وأكدت أن الاستقرار السياسي سيلعب دوراً أساسياً في جذب السياح في الإسكندرية وإعادتهم مرة أخرى، مشيرة إلى أن معدل إقبال السائحين شهد انتعاشة خلال الأشهر الماضية.وقال مدير عام المتحف اليوناني الروماني محمد فريد، إن المتحف مغلق منذ أكثر من 10 أشهر بعد توقف عملية الترميم بسبب عدم دفع مستحقات الشركة المنفذة للمشروع التي قامت برفع الآلات وتركت المتحف خالياً بعد أن هدمت أجزاءً منه في إطار خطة الترميم.وأوضح أن المتحف هو واحد من أهم متاحف الإسكندرية، وأقدم متحف في حوض البحر المتوسط متخصص في آثار اليونانية والرومانية، حتى أن جدران المتحف نفسها مسجلة أثرياً، وكان يستقبل آلاف الزائرين يومياً، وكان يحقق إيرادات تقدر بالملايين كل عام.وأضاف "أن مشروع الترميم كان من المفترض أن يتكلف ما يقارب 80 مليون جنيه، لترميم المتحف الذي يمتد على مساحة تقارب ألفي متر وبناء دور إضافي يتضمن مكتبة وقاعة عرض، مشيرا إلى أن المتحف يضم 190 ألف قطعة، والمعروض منهم فقط 25 ألف قطعة بينما توجد باقي القطع في المخازن ويستخدم أغلبه للدراسات.وتابع أنه بعد غلق المتحف فقد تم توزيع القطع على 3 مخازن مختلفة لحفظها, لافتاً إلى أن الأثريين لديهم حلم كبير بإعادة افتتاح المتحف المهم وضم أرض محافظة الإسكندرية إليه ليشكل بانورما أثرية مميزة ولكن هذه الأحلام جميعها معطلة حتى الآن.وقال "رغم رداءة المناخ العام في مصر، فيجب أن يتسارع الإيقاع في إنقاذ وخدمة الآثار دون أي اعتبار لأي ظروف وسلوك عام غير واعٍ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متاحف الإسكندرية تغلق أبوابها حتى إشعار آخر متاحف الإسكندرية تغلق أبوابها حتى إشعار آخر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates