اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادق الأقصر لجذب السائحين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معدلات الأشغال 9% في مدينة الشمس والمعابد

اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادق "الأقصر" لجذب السائحين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادق "الأقصر" لجذب السائحين

صورة أرشيفية لفندق الأقصر
القاهرة ـ محمد عبدالله

كشف رئيس غرفة الشركات السياحية في الأقصر ثروت عجمي، عن استمرار التراجع في معدلات إشغال الفنادق في مدينة الأقصر المشهورة باسم مدينة الشمس، وكذا مدينة المائة باب، كما تشهد الأقصر اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادقها، من أجل جذب السائحين.وأوضح عجمي في تصريحات لـ"مصر اليوم" أن حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي التي تشهدها الأقصر، كان له أبلغ الأثر في التأثير على الحركة السياحية الوافدة، إذ أن معدلات إشغال الفنادق في الأقصر تتراوح بين 8% و 9%، مشيراً إلى أن عودة الحركة السياحية إلى معدلاتها مرهون بعودة الأمن وإنتشار الإستقرار في المدينة.وعُرفت الأقصر سابقا باسم طيبة، وهي عاصمة مصر في العصر الفرعوني، حيث تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة محافظة الأقصر جنوب مصر.وتقول بعض الدراسات أن الأقصر تضم ما يقارب ثلث آثار العالم، كما أنها تضم العديد من المعالم الأثرية الفرعونية القديمة مقسمة على البرين الشرقي والغربي للمدينة، حيث يضم البر الشرقي معبد الأقصر، ومعبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، ومعبد الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، ومعبد الرامسيوم، وتمثالا ممنون.وتبعد هذه المدينة التاريخية عن العاصمة المصرية القاهرة نحو 670 كيلومتراً، ويحدها من جهة الشمال مركز قوص، ومحافظة قنا، ومن الجنوب مركز إدفو، ومحافظة أسوان، ومن جهة الشرق محافظة البحر الأحمر، ومن الغرب مركز أرمنت ومحافظة الوادي الجديد وأقرب الموانئ البحرية للمدينة هو ميناء سفاجا، وأقرب المطارات أليها هو مطار الأقصر الدولي. وأشار رئيس غرفة الشركات السياحية في الأقصر إلى أن المدينة تشهد حالة من تدني الأسعار بين العاملين في مجال السياحة لجذب السياح، إذ أنه تتجه معظم الفنادق والشركات السياحية، إلى خفض أسعار برامجها السياحية من أجل التغلب على حالة عزوف السياح إلى المدينة،وحتى لا تتعطل حركة الإنتاج التي تؤدي إلى توقف هذه المنشآت عن العمل في ظل حالة الركود السياحي في مصر.ويوجد في الأقصر عدداً من المعالم الحضارية والدينية، منها بعض المساجد مثل مسجد الشيخ الحفني ومسجد أبوالحجاج الأقصري وجامع الوحش الذي تمت إعادة بنائه أثناء التجديدات في شارع مدرسة المعلمين المتفرع من المنشية وجامع الخور أمام مدرسة صلاح الدين الإبتدائية وجامع الشيخ يوسف بجوار المدافن في أول شارع الكرنك وغيرها المئات من المساجد والآلاف من المصليات التي بنيت حديثا في الأماكن المبنية حديثاً.وتوجد ثلاثة كنائس تابعة لطائفة الأقباط الأرثوذكس، وهي كنيسة السيدة العذراء، وكنيسة الملاك ميخائيل، وكنيسة القديس أنطونيوس، وكنيستان تابعتان لطائفة الأقباط الكاثوليك، وهي كنيسة القديس مارجرجس المعروفة باسم «أبونا يوسف، وكنيسة القديس مارجرجس في نجع الصياغ في شارع السواقي، وهناك كنيسة واحدة تابعة لطائفة الإنجيليين البروتستانت، وهي الكنيسة الإنجيلية المشيخية، وكنيسة واحدة تابعة لطائفة الإنجيلية الميثودية ويصلي فيها الكوريون الجنوبيون وهي كنيسة نهضة القداسة المعروفة باسم "كنيسة الاصلاح" وهناك كنيسة واحدة تابعة لطائفة الفرنسيسكان الكاثوليك ملحقة بمدرسة الفرنسيسكان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادق الأقصر لجذب السائحين اشتعال حرب حرق الأسعار بين فنادق الأقصر لجذب السائحين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates