شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهورة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم عضويته في "أجمل الخلجان"العالمية

شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهورة

شاطئ أغادير المغربية يعاني من أوضاع متدهورة
أغادير ـ عبد الله أكناو

حذر  نشطاء بيئيون في مدينة أغادير (جنوب المغرب) من الخطر الذي يهدد شاطئ المدينة السياحية، و ذلك بعد تردي الأوضاع البيئية للشاطئ في موسم الأمطار في محاولة منهم لاستباق فصل الشتاء المقبل، فيما  دعا النشطاء البيئيون إلى إيجاد حلول واقعية وعملية عبر تبني مقاربة وبيئية في وسط المدينة لهذه الأودية التي تسيء إلى المشهد العام،  وجودة مياه البحر والشاطئ عبر الروائح الكريهة مياه المخلفات، و ذلك بعد تدهور حالة شاطئ أغادير السياحي، كمعالجة جذرية للنفايات التي يحملها واد سوس والتي تضر بالمنتج البيئي والسياحي لرمال ومياه الشاطئ وضرورة التدخل في الجماعات القروية التي تفتقر إلى موارد لمعالجة نفاياتها في إطار وحدات لجمع النفايات وأفران لحرقها وإنتاج الطاقة وتفادي دفنها بالتربة في تلك المناطق، كما اقترح النشطاء إنشاء وحدات صغيرة لمعالجة النفايات للتنمية المستدامة كما هو معمول به في بلدان أخرى، عبر تفعيل قوانين الميثاق الوطني البيئة والتنمية المستدامة بعدد من الجماعات القروية لحل مشاكل  الأماكن العشوائية والنفايات المنزلية و تبني مقاربة بيئية وتنموية لتخزين ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب أدارج الريح وتصب في البحر.
و يعيش شاطئ أغادير، الذي يعد عضوًا في منظمة "أجمل الخلجان في العالم، أوضاعًا  متدهورة نتيجة الأودية التي تصب في البحر كلما تساقطت الأمطار و حل موسم الشتاء، حيث تنبعث منها روائح كريهة و نتنة، إضافة إلى ما تخلفه المجاري الملوثة و التي تقذف مباشرة إلى الشاطئ مهددًا بذلك البيئة البحرية و الأوساط الطبيعية للأسماك، و هو ما يهدد المنتج السياحي الطبيعي التنموي لأغادير، عاصمة السياحة الشاطئية في المغرب.
و كان الشاطئ قد عاش في الآونة الأخيرة أوضاعًا وصفت بالكارثية نتيجة تراكم أطنان من المخلفات التي حملها واد سوس والأدوية الصغرى في وسط أغادير كـ“واد الحوار” و ”واد تلضي” خلال الأمطار الرعدية المتساقطة خلال صيف 2013، أدت إلى حمل مواد مختلفة و أنواع وأحجام من قنينات وأكياس بلاستيكية وعلب معدنية للمواد الغذائية وبقايا الأخشاب  والعظام وبعض الحيوانات الميتة و قنينات فارغة للمواد الزراعية  التي يجرفها النهر و التي تعد خطرًا على البحر والبيئة والشاطئ في أغادير.
و قال النشطاء البيئيون "إن الظاهرة تقتضي لمواجهتها تظافر الجهود لإيجاد حلول واقعية وعملية عبر تبني مقاربة ايكولوجية وبيئية في وسط المدينة لهذه الأودية التي تسيء إلى المشهد العام  وجودة مياه البحر والشاطئ عبر الروائح الكريهة والمياه الملوثة، خاصة إذا علمنا  حجم الاستثمارات الكبيرة التي ضخت من أجل إنشاء الممر الشاطئي لتأهيل السياحة في أغادير، إضافة إلى التدخل بشكل عاجل لمعالجة حمولة نهر سوس بشكل استباقي، ومعالجة جذرية للنفايات التي يحملها واد سوس والتي تضر بالمنتج البيئي والسياحي لرمال ومياه الشاطئ وضرورة التدخل في الجماعات القروية التي تفتقر إلى موارد لمعالجة نفاياتها في إطار وحدات لجمع النفايات وأفران لحرقها وإنتاج الطاقة وتفادي دفنها بالتربة في تلك المناطق.
و اقترح النشطاء إنشاء وحدات صغيرة لمعالجة النفايات للتنمية المستدامة كما هو معمول به في بلدان أخرى "Petites station de recyclage et traitement de déchet" عبر تفعيل قوانين الميثاق الوطني البيئة والتنمية المستدامة بعدد من الجماعات القروية لحل مشكلة الأماكن العشوائية والنفايات المنزلية و تبني مقاربة بيئية وتنموية لتخزين ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب أدارج الريح وتصب في البحر، رغم أن المنطقة في أمس الحاجة إليها وهي التي تشهد حالات جفاف متواصلة وضغطًا مفرطًا على الفرشة المائية للأغراض الزراعية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهورة شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهورة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates