الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خوفًا من تسرب العنف من سورية بسبب دعم "حزب الله" نظامها الحالي

"الخارجية" البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الخارجية" البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى

بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان
لندن - سامر شهاب

قامت وزارة الخارجية البريطانية بإصدار تحذيرات للسياح البريطانيين بتجنب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف من أن يمتد العنف في سورية عبر الحدود، مشيرة إلى أن البريطانيين يجب أن يتجنبوا السفر إلى لبنان، إلا للضرورة ، وذلك بعد " التصاعد الأخير في وتيرة العنف و وتزايد التوترات الإقليمية على نطاق أوسع "، وقد حدد التحذير بالفعل أجزاء بعينها في لبنان يحذر للبريطانيين السفر إليها ، وتشمل كل المنطقة التي تبعد ما يقرب من  5 كيلومترات من الحدود السورية ، وكذلك مدينة طرابلس الساحلية وسهل البقاع و الضاحية الجنوبية لبيروت . وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية: " إننا، السبت، غيرنا نصائحنا فيما يخص السفر إلى لبنان ، محذرين الجميع من السفر إلا في حالة الضرورة ، وذلك نظرا لتصاعد حدة العنف في الآونة الأخيرة داخل لبنان ، علاوة على التوترات الإقليمية . "
وحذرت وزارة الخارجية البريطانية أيضًا  من أنه قد يكون هناك خطرًا متزايدًا من المشاعر المعادية للغرب يرتبط باحتمال القيام بعمل عسكري في سورية، وقد حدد التحذير بالفعل أجزاء بعينها في البلاد يحذر للبريطانيين السفر اليها ، وتشمل كل المنطقة التي تبعد ما يقرب من  5 كيلومترات من الحدود السورية ، وكذلك مدينة طرابلس الساحلية وسهل البقاع و الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي السياق ذاته أعربت الخارجية البريطانية عن تخوفها من تمركز "حزب الله" اللبناني الشيعي ، الذي له صلات مع إيران و يدعم نظام الأسد في سورية ، في لبنان ، وقد أدت حالة انعدام الأمن في المنطقة إلى تقسيم البلاد .مما يدفع احتمال وقوع هجوم غربي على سورية "حزب الله" للرد بهجوم على إسرائيل .
وقد ارتفعت وتيرة العنف بالفعل في الأيام الأخيرة ، خاصة بعد انفجارين قويين استهدفا مسجدين في مدينة طرابلس بشمال لبنان وأسفرا عن مقتل 43 شخصًا على الاقل .
ومن جانبه قال السفير البريطاني في لبنان توم فليتشر في تغريدة على "تويتر" : "وجهنا نداءً جادًا لتغيير درجة تحذيرنا، لإحباط عزيمة السفر إلى لبنان مؤقتًا. "
وأضاف  في مدونة " البريطانيون الذين يعتزمون السفر الي لبنان ، هذا يعني أنك بحاجة الي تقييم ماذا كانت رحلتك ضرورية بالفعل. أما البريطانيون المتواجدون بالفعل في لبنان، ينبغي عليكم التفكير عما اذا كان تواجدكم هناك مهم لدرجة أنكم ستزالون هناك الفترة المقبلة " " نحن لا نتخذ هذه القرارات باستخفاف، ونحن نأمل كثيرًا أن تكون هذه تدابير مؤقتة" .
ويشتهر لبنان بأنقاضه الفينيقية والرومانية، ومعابد بعلبك وجبيل وأطلال مدينة عنجر ، وذلك وفقا لمواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو.
كما كانت العاصمة اللبنانية ،بيروت ، دائما مدينة يقصدها السائحون الأجانب نظرًا لهندستها المعمارية التي تتميز بالفخامة وموقعها الملائم علي ساحل البحر المتوسط. واشتهرت دائما بأنها "باريس الشرق الأوسط" ، ولكنها في السنوات الأخيرة عانت من عدم الاستقرار الذي تشهده المنطقة، والذي أثر بشكل ملحوظ في السوق السياحية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates