البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عادت مزدهرةً على خريطة السياحة

البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام

البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام
لندن ـ سامر شهاب

مرَّت ثلاث سنوات تقريبًا على بزوغ فجر "الربيع العربي" على تونس والسياحة فى البلاد من حينها توقفت موقتًا، ومع ذلك، ضمدت الدولة التي تقع في شمال أفريقيا جراحها، وتمكنت من تسجيل أفضل عامٍ لها على الإطلاق بالنسبة إلى السياح الذين يزورونها من المملكة المتحدة، وذلك وفقًا لـ"مكتب السياحة الوطني التونسي".وشهدت البلاد في النصف الأول من هذا العام زيادة بنسبة 29% في عدد الزوار (287.541 سائحًا) من المملكة المتحدة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2012.وشهد شهر آب/ أغسطس الذي يُعّد ذروة الموسم ارتفاعًا بنسبة 25 %، مع 55.329 زائرًا يقضون عطلاتهم في المنتجعات الساحلية الشهيرة في البلاد.وقالت رئيس مكتب السياحة للمملكة المتحدة وأيرلندا وحيدة جيت: "لطالما كانت تونس مقصدًا لقضاء العطلات في المملكة المتحدة، والرقم القياسي الذي وصلته بمثابة شهادة على عروضنا السياحية المتنوعة والقوية".وأضافت أن البلاد كانت ترغب في أن يكون 2013 أفضل عامٍ على الإطلاق بالنسبة إلى السياحة، وأن موسم الخريف - عندما يكون الطقس لا يزال في منتصف العشرينات - من شأنه دفع عجلة الأرقام أكثر.
وتابعت "قد يكون الصيف انتهى، ولكن لا يزال لدى تونس الكثير لتقدمه للسياح الذين يتطلعون إلى الجمع بين روعة الثقافة وعلاجات المنتديات الصحية، في خريف هذا العام".
وواصلت جيت "ومع ازدياد البرودة خلال الأشهر المقبلة سيكون في إمكان الزوار الاستمتاع بيوم لطيف في ملاعب الغولف المرموقة، أو في البحيرات المالحة الرائعة "لشط الجريد"، وكذلك في المهرجانات الصحراوية، ومواقع تصوير الأفلام في جنوب تونس، وذلك كبديل عن العطلات التقليدية التي يكون فيها الاستمتاع بالشمس والبحر والرمال".
واندلع الربيع العربي في تونس بعد وفاة بائع متجوّل أشعل النيران في نفسه احتجاجًا على تزايد صعوبة المعيشة في البلاد، وأثار هذا الأمر احتجاجات واسعة، وأدّى إلى الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن عليّ، الذي كان في السلطة لمدة 23 عامًا.
دليل السياحة التونسي:
ما الذي يجذب سياح المملكة المتحدة؟
الشمس على مدار السنة، مناظر جميلة وشواطئ رائعة، وهي رحلة تبعد فقط من 3 إلى 4 ساعات.
وتتميز تونس بتراثها الثقافي، من أسواقها الشعبية الشهيرة إلى مدينة قرطاج القديمة، والآثار الرومانية غير العادية في دوجا والجم.
ثم هناك المغامرة: تُوفِّر الصحراء المناخ المناسب للكثير من الأنشطة: مثل ركوب الرمال والرحلات بالإبل.
رحلات الجنوب يمكن أن تشمل أيضًا الإقامة في معسكر للخيام، ورحلة إلى قصور "بربر قصور" الجميلة – الأبنية المحصنة البيضاء التي شُيِّدت أصلاً لتخزين الحبوب.
ومن ناحية أخرى فإن لاعبي الغولف، وعشاق الرياضة المائية وهواة الأفلام سيقضون أجازة سعيدة -  يمكن لزيارة أماكن تصوير سلسلة أفلام "حرب النجوم" أن تكون مثار إعجاب غالبية الأُسَر.
وفي هذه الأثناء، سيجد الأزواج أن فكرة الفندق البوتيك وصلت إلى تونس، في شكل مساكن صغيرة تم إنشاؤها من المنازل والقصور التي تم تجديدها.
ولا يزال عدد المنتجعات في تونس آخذًا في الزيادة أيضًا، وأشهرها فندق بلوشيست في تونس.
وتُعَد تونس محمية فرنسية سابقة، والزوار البريطانيين قد يفاجؤون عندما يجدون أن اللغة الفرنسية هي اللغة التي غالبًا ما سيجدونها - على اللافتات وغيرها - بعد العربية.
ولكن حان الوقت ليكتشف البريطانيون أكثرَ هذا البلدَ الاستثنائي، وعلى أية حال فإنها بلد صغير، يساوي تقريبًا حجم إنكلترا وويلز معًا، ومن السهل أن ترى الكثير منها في زيارة واحدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام البريطانيون يزورون تونس بكثرة هذا العام



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates