البرلينيون ينفقون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يجذبهم المعالم السياحية للعاصمة الألمانية ونمط حياة سكانها

البرلينيون ينفقون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البرلينيون ينفقون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة

تزايد عدد السياح في برلين
برلين - مصر اليوم

يتزايد باستمرار عدد السياح في برلين الذين تجذبهم معالمها السياحية ونمط حياة سكانها. ورغم أنّ هؤلاء السياح يساعدون في دعم ميزانية المدينة، إلا أن بعض البرلينيين ينفقلون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة.إذا كنت زائرا لبرلين وتريد أن تعيش كبرليني لمدة قصيرة، وترغب في الاستماع في ليالي السهر في برلين، لا داع للقلق، فالملاهي والحانات موجودة في كل حي من أحياء المدينة ممتدة الأطراف، كما أن الأسعار مناسبة لفئات المجتمع كافة، لكن المهم أن تأتي بفكرة ترفيهية جديدة ومجنونة، حتى تجد تفاعلا من قبل البرلينيين. ما يميز سكان العاصمة الألمانية، الذين يرددون دائما أنهم برلينيون أي أولئك الفخورين بقولبة كل شيء وفقا لإمكانياتهم المادية وانسجاما مع رغباتهم، لذلك أمست ثقافة الرث الأنيق رائجة.فالمتجول في أحياء وشوارع المدينة، يندهش عندما يشاهد عرضا للأزياء داخل كنيسة، أو شراء ساندويش فلافل من معرض فني! لكن البرليني على العكس يستمتع.في الآونة الأخيرة، أصبح كثير من الناس حول العالم يرغبون في اللحاق وراء هذا الكوكب المجنون الذي اسمه برلين، لأن الدولة الفيدرالية مازالت تدفع ثمن المتعة والانحطاط، ومع ذلك سكان برلين راضون تماما عن نمط حياتهم ويصرخون بأعلى صوت "برلين فقيرة ولكنها مثيرة".
بلغ عدد زوار العاصمة الألمانية في النصف الأول من 2013 قرابة 5.3 مليون زائر، أي بمعدل زيادة 5 % عن العام الماضي، وذلك حسب المعطيات الرسمية التي نشرها مركز الإحصاء الرسمي في برلين، براندن برغ، كما تتوقع التحليلات أن برلين على موعد من تحطيم رقم قياسي جديد للسياح، وتشير التقديرات إلى قرابة 11 مليون زائر مع نهاية العام. و بدوره تحدث مدير موقع زيارة برلين، بوركارد كيكر، "عن عودة برلين كمدينة العالم خلال 20 عاما الماضية".
دون أدنى شك، تعتبر السياحة في برلين خلال الأعوام القليلة الماضية، من أهم روافد ميزانية المدينة، وأكد عمدة برلين، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كلاوس فوفيريت في كلمة ألقاها "أنه يأتي قرابة 20 شخصا إلى المدينة كل دقيقة" كما أنه ازدادت عدد ليالي المبيت بنسبة أكثر من 9.2 % حتى أنها وصلت إلى قرابة 12.4 مليون.
كما تشير الإحصاءات إلى أن ثلث الزائرين لبرلين هم دون سن 30 عاما، الذين يفضلون التعرف على نمط الحياة المحلية أكثر من الاهتمام في اكتشاف الأماكن السياحية مثل بوابة براندنبرغ.رغم سمعتها الرائجة في أنحاء العالم، وثبات تدفق المال إليها، كثير من البرلينيين حاليا يحاولون معرفة إذا كانوا يستمتعون مع المتسللين أو أنهم يفضلون العيش بسعادة من دونهم.
فالبعض يخشى من موجات السياحة التي قد تؤثر على أصالة المكان وخصوصيته، رغم السمات الإيجابية كازدهار العمارة كإنشاء الفنادق، بنى تحتية حديثة، وغيرها من طرز الحداثة. لكنهم يفضلون المدينة كما هي، بأحيائها الرثة الأنيقة وطرقها الباردة، والاستمتاع في شراء القهوة بيورو واحد ، فضلا عن تناول وجبة إفطار بأسعار زهيدة . باختصار لا يريدون لهذا المشهد البوهيمي أن يتلاشى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلينيون ينفقون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة البرلينيون ينفقون من مالهم الخاص للحفاظ على جاذبية العاصمة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates