مديّنة غرداية الجزائريّة وقصورها قِبلة للزوارِ و السواحِ في عمق الصحراء
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُشكل فُسيفساء إسلاميّة ضاربّة في أعماقِ الحضارةِ القدّيمة

مديّنة غرداية الجزائريّة وقصورها قِبلة للزوارِ و السواحِ في عمق الصحراء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مديّنة غرداية الجزائريّة وقصورها قِبلة للزوارِ و السواحِ في عمق الصحراء

مديّنة غرداية بوابة الصحراء الجزائرية ومركز الحضارة الإسلامية في أفريقيا
الجزائر - سميرة عوام

تُعتبرُ مديّنة غرداية بوابة الصحراء الجزائرية، ومركز الحضارة الإسلامية في أفريقيا، و جامع للعاداتِ و التقاليد المختلطة، فيما يتجلى ذلك  في تمسك سكان المنطقة بدينهم و بأصالتهم، لدرجة أنهم شيدوا المساجد التي تحمل الطراز الإسلامي. كما بنوا مدنًا كاملة فوق جبال وعرة و تضاريس متشابكة و بطريقة منفردة في العالم وذلك لاستحداث قلعة في الجزائر، حيث استعملوا الأخشاب و سعف النخيل و الكلس و الجير الأحمر لبناء قلعتهم و التي تحيط بها القصور الجميلة و الساحرة ذات اللون الأحمر، ويبرز توحدها في القباب المتراصة و المصففة بإتقان ،وقد  وصنفت المدينة عام 1982 كمعلم تاريخي ومكسب للحضارة الإنسانية من طرف اليونسكو وهذا بفضل الهندسة المعمارية الفريدة من نوعها في الجزائر، و ما يجذب السواح لهذه المنطقة هو جمالها و لهجة سكانها و التي تعتبر اللهجة الميزابية من بين اللهجات المستعملة في الجزائر فضلا عن اللهجة القبائلية والشاوية والترقية والشنوية والشلحية وهي منحدرة من اللغة الأمازيغية (البربرية) لغة السكان الأصليين في الجزائر.
وتختلف مدينة غرداية عن جميع المدن الجزائرية حيث تتشكل من 7 قصور حملت تسميات عربية وبربرية وهي (العطف أو تجنينت) و(بنورة أو أث بنور) و(وسط غرداية أو تغردايت) و(بني يزقن أو أث ييزجن) و(مليكة او أث امليشيت) و(القرارة) واخيرا قصر (بريان).
تتوفر مدينة بني مزاب الواقعة  في أعماق الصحراء الجزائرية على قصور تاريخية تتميز بجمالية خاصة و فسيفساء رائعة وشموخ خاص للجدران التي تحمل أشكال و رسومات تعود بالزائر إلى الحضارة الإسلامية العريقة كل ذلك تختصره مدن مزاب السبع و من بين هذه الأماكن الجميلة نجد تاجنينت والتي تعد من أقدم القصور السبع و حسب أهالي المنطقة فإن معنى "تاجنينت" في لغة بني مزاب المكان المنخفض وقد أسسها الشيخ خليفة بن أبغور سنة1012 وهي تقع على بعد سبع كيلومترات من آت بونور  و التي أنشئت سنة 1065 و اسمها مرتبط بالقبيلة المصعبية التي شيدت و سكنت هذه المدينة قديماً.
و تتميز أتب ونور بأنهما مبنيتان فوق ربوة صخرية منيعة جدا، مما شكل لها سورا طبيعيا تقع قرب أت ايزجن، أما مدينة تغردايت أنشئت سنة 1053م و أول من سكنها الشيوخ بابا والجمة، و أبوعيسى بن علوان و بابا سعد و أصل تسميتها تغردايت بالمزابية ،و هي القطعة المستصلحة من الأرض و الواقعة على حافة النهر،و توجد على بضعة مترات عدة قرى تحمل نفس الدلالة في أرجاء المغرب الإسلامي، و هي أول مدينة تشاهد عند القدوم من الشمال،أما المدينة الأخرى أت إيزجن أسست سنة 1321 اسمها مرتبط بقبيلة المصعبية التي سكنت هي الأخرى المدينة،و هذه المنطقة هي الوحيدة التي حافظت على أصالتها المزابية من كل النواحي إلى يومنا هذا و من أهم مميزاتها سورها الذي لا يزال شامخا يجذب الزوار له من كل حدب وصوب ، وقد تحولت مدينة بني مزاب خلال السنوات الأخيرة إلى محج ومقصد الزوار و السواح الأجانب و الذين يفضلون التعرف على الهندسة المعمارية ذات الطراز الإسلامي، و الذي شيدت به القصور و المدن السبعة ،كما تحتضن هذه الرقعة السياحية مهرجانات ترويج السياحة الميزابية و التي بلغت مستوى العالمية ،نظرا لانفرادها بالزربية ذات الألوان و الأشكال المختلفة .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مديّنة غرداية الجزائريّة وقصورها قِبلة للزوارِ و السواحِ في عمق الصحراء مديّنة غرداية الجزائريّة وقصورها قِبلة للزوارِ و السواحِ في عمق الصحراء



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates