ارتفاع نسبة عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب إلى 11
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفرنسيون في المرتبة الأولى والإسبان في الثانية ثم المغاربة المهاجرين

ارتفاع نسبة عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب إلى 11%

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ارتفاع نسبة عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب إلى 11%

ارتفاع عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب
كلميم (جنوب المغرب) - آمال العياشي

بلغ عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جهة كلميم السمارة 18 ألف ليلة سياحية بنمو أو تطور وصل إلى 11%، مقارنة مع العام الماضي، والتي سجلت بها 30 ألف ليلة سياحية، ويأتي السياح الفرنسيون في المرتبة الأولى متبوعين بالإسبان وفي المرتبة الثالثة المغاربة المهاجرين. وقال الخلو في المنا المندوب الجهوي للسياحة في جهة كلميم السمارة، في تصريح لـ " مصر اليوم": إن جهة كلميم تعد من الجهات المعروفة تاريخيًا وعلى مستوى الأقاليم الجنوبية والصعيد الوطني بحركيتها السياحية مند الخمسينيات، كما تتوفر على إحدى المعالم الكبرى للسياحية بالجهات الجنوبية الثلاث، المتمثلة في سوق أمحيريش، الذي يعد أكبر المدارات السياحية في المغرب منذ بداية ما يسمى بالثورة السياحة في المغرب.
وأضاف أن "السياحة تعد أهم القطاعات، التي تراهن عليها الجهة من أجل التنمية المجالية الوطنية، كما أن توفرها على عدة مجالات سياحية تجمع ما بين السياحة البحرية الشاطئية والواحاتية، جعلها تكون قطبًا سياحيًا مهما يبشر بثورة اقتصادية، كما أن الوحدات السياحية التي عرفها الإقليم والجهة عملت على الرفع من الإنتاجية وتشغيل يد عاملة مهمة"، مضيفًا بأن "الشاطئ الأبيض وواد شبيكة يعدان من أكبر المشاريع وطنيًا وجهويًا".
وتزخر الجهة بعدة مؤهلات طبيعية تاريخية ثقافية، تتمثل في السياحة الشاطئية، حيث تتوفر الجهة على مؤهل هام يتمثل في الواجهة الأطلسية، التي تمتد على أكثر من 170 كلمتر بكلم بأقليم كلميم وطانطان، ويوفر الشاطئ الأبيض في كلميم منتجًا سياحيًا مهما، ويعد من أهم المواقع السياحية الشاطئية على الصعيد الوطني في إطار المخطط الأزرق، إضافة إلى مصب واد شبيكة، أكبر المواقع التي تجري بها لأشغال الآن لبناء المحطة السياحية الشاطئية الأكبر، على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة،  إضافة إلى مصابات واد درعة واو أم فاطمة والواد الواعر في طانطان. ثم السياحة الواحتاية والثقافية والأيكولوجية الممثلة في الكهوف والمغارات والواحات الغنية بأشجار النخيل الوارفة الضلال، التي تعد قبلة للراغبين في العيش وفق الطرق التقليدية تم السياحة الاستشفائية، حامة أباينو 15 كالمتر جنوب غرب كلميم، التي تعالج الأمراض الروماتيزمية وحامة للامملوكة وحامة فاصك تم سياحة المغامرات، التي تتشكل من القلاع والقصبات والقصور والزوايا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا القطاع رغم الإجراءات التي تقوم بها الجهة المعنية للنهوض به، يعيش العديد من المشاكل منها غياب التنسيق بين السياحة والقطاعات الأخرى، كما هو الشأن بالمخطط الأخضر وتلاقيه مع 2020، ضعف البنية التحتية، وفيما يتعلق في المجال البيئي وعلاقتها بسياحة الحامات الواحات والسياحة الشاطئية، حيث يسجل غياب رأي الفاعلين في المنظومة البيئية وهو الشيء الذي يخلق فراغًا.
كما أن حامة أباينو التي تستقطب العديد من السياح مغاربة وأجانب تبقى عاجزة ولا ترقى إلى تطلعاتهم وإلى مستوى الضفيرة الاقتصادية للإقليم والجهة لشهرتها، بحيث تعاني من الضعف على أكثر من جهة وبالتالي لا تقدم المردودية المرجوة منها، والأهم كذلك آن معاهد التكوين المتواجدة بالتكوين هي ذات تكوينات كلاسيكية، تشابه ما يوجد في السوق وبالتالي فغياب تكوينات جديدة تتماشى مع التطورات العالمية التي يشهدها القطاع لن تساهم في التشغيل، بل في تكريس البطالة بهذا التكوين الذي أصبح مستهلكًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع نسبة عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب إلى 11 ارتفاع نسبة عدد الوافدين والليالي السياحية المسجلة في جنوب المغرب إلى 11



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates