اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لسياسات خاطئة
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال كلمة سورية أمام المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات

اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لسياسات خاطئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لسياسات خاطئة

مجلس الشعب السوري
دمشق - نور خوّام

أكد رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمد جهاد اللحام، أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت قاصرة ورهنًا لحسابات وسياسات خاطئة، وأن مواقف الدول الغربية وبعض دول الجوار الداعمين للتطرف والتنظيمات التكفيرية بقيت بعيدة عن الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بدءًا بالقرار "1373" لعام 2001، وصولًا إلى قراري مجلس الأمن "2170" و"2178" لعام 2014.

وأفاد اللحام في كلمة سورية أمام المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الاثنين: "جئت من سورية التي صدرت للعالم لغته وقيم التعايش بين الحضارات والأديان على مدى سبعة آلاف عام، أحييكم بسلام الإسلام ومحبة المسيحية، تحية من عربي وآشوري وكردي وتركماني وازيدي وآرمني وشركسي حملوا رسالة الإخاء السوري إلى البشرية جمعاء".

وأضاف اللحام: "جئتكم حاملًا في قلبي وعقلي صوت الشعب السوري الذي يذبح مرتين، مرة على يد التطرف ومرة بصمتكم على تواطؤ بعض الدول في دعم هذا التطرف التكفيري القاتل".

وتابع: "إن الشعب السوري الصابر الصامد في وجه التطرف يناشدكم أن أفيقوا قبل فوات الأوان، أن أوقفوا هذا الجنون المتطرف قبل أن يجتاح العالم، أوقفوا هذه الحرب التي تدار بأدوات متطرفة وتكفيرية جرى حشدهم من أكثر من 83 دولة في العالم لضرب الدولة السورية وتدميرها وتشريد شعبها".

وأردف: "إننا نرى أن العالم بدأ يستشعر الخطر القادم وبدأ يتحدث عن أولوية محاربة التطرف معترفًا بمخاطر انتشاره ووصوله إلى أوروبا ومناطق أخرى من العالم بعد أن ظهرت جرائم التنظيمات المتطرفة بحق التنوع السكاني والاجتماعي في كل من سورية والعراق من تشريد وتهجير وتدمير للتراث الحضاري وعمليات الذبح الجماعية أمام عدسات الكاميرا وبإخراج فني متقن، غير أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت قاصرة ورهن حسابات وسياسات خاطئة".

واستطرد اللحام: "نكرر دعوتنا لبرلمانات العالم وحكوماته من منبر المنظمة الدولية هذه إلى موقف جدي ومسؤول لمواجهة هذا الحشد المتطرف التكفيري لحماية مستقبل شعوبنا وأطفالنا من مفجري الأجساد البشرية وآكلة الأكباد وقاطعي الرؤوس ليس في سورية فحسب بل في العالم أجمع".

وأكمل: "إن محاربة التطرف أولوية سورية وينبغي أن تكون أولوية إقليمية ودولية كمدخل لحل سياسي في سورية يقوم على أساس ميثاق وطني وتشكيل حكومة وفاق وطنية وعودة المهجرين والنازحين إلى البلاد، فما يجري في سورية والعراق يمكن أن يصل إلى بلدانكم ما لم نملك الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقة في العمل معًا في محاربة التطرف واجتثاثه".

وأكد اللحام أن الحديث عن السلام والتنمية والديمقراطية ينبغي أن ينطلق من قاعدة ذهبية أن لا سلام ولا تنمية ولا ديمقراطية مع الفوضى والتطرف والحروب، فأينما حلت الفوضى ونشبت الحروب وتمدد التطرف نعت الشعوب الديمقراطية وفقدت ما تحقق لها من تنمية كما حدث في سورية التي خسرت ما حققته على مدى عقود من تنمية اقتصادية وصحية وتعليمية.

وأضاف: "لن نسهم بدعم السلام العالمي ونحن نقف متفرجين على دول وحكومات تمول وتسلح تنظيمات متطرفة تقوض السلام الإقليمي والدولي في سورية والعراق ما لم نضع حدا لذلك".

وتابع: "سيبقى السلام العالمي على حافة الانفجار وستبقى مسارات التنمية رهينة البندقية والسيارات المفخخة وستبقى الديمقراطية حالة ترف لدى شعوب تبحث عن لقمة العيش ومسكن آمن".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لسياسات خاطئة اللحام يؤكد أن الاستجابة الدولية لمكافحة التطرف بقيت رهنًا لسياسات خاطئة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates