الحوثيون يحوِّلوا جبال صنعاء إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تم إنشاؤها إبان حكم علي عبد الله صالح بمساعدة من صدام حسين

الحوثيون يحوِّلوا جبال صنعاء إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحوثيون يحوِّلوا جبال صنعاء إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة

الميليشيات الحوثية
صنعاء - صوت الامارات

تتحدث مصادر عسكرية يمنية عن تحويل الميليشيات الحوثية الجبال المحيطة بصنعاء إلى مخازن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وإلى ورش لتحديثها وتطويرها وتركيبها، سواء تلك التي استولت عليها الميليشيات بعد انقلابها على الشرعية أو تلك التي يتم تهريبها من إيران.وذكرت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن كمية من الصواريخ بعيدة المدى ما تزال في مخازن جبلية في صنعاء ومحيطها، حيث حدت غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية من استخدام المخزون بشكلٍ كامل، لكن الميليشيات مستمرة في نقل أجزاء من هذه الصواريخ إلى منطقة همدان في الضاحية الغربية لمدينة صنعاء حيث توجد منصات للإطلاق، أو إلى محافظتي عمران وصعدة حيث نقلت الجماعة المنصات إلى هناك ومن ثم استخدامها لاستهداف المدن اليمنية والأراضي السعودية.

وتحدث ضابطان سابقان في الجيش اليمني لـ«الشرق الأوسط»، مشترطين عدم ذكر اسميهما، عن طبيعة المخازن الجبلية الكبيرة التي تم إنشاؤها إبان حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمساعدة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مرتفعات فج عطان الواقعة جنوب غربي العاصمة التي تمتد من شارع الستين الجنوبي وحتى أطراف مديرية بني مطر التابعة لمحافظة صنعاء، وهي المرتفعات التي كانت تتمركز فيها ألوية الصواريخ وتضم أيضاً غرفة عمليات عسكرية كبيرة أسفل تلك المرتفعات.

وطبقاً لهذه الرواية فإن مخازن أخرى أنشئت أسفل مرتفعات النهدين المطلة على المجمع الرئاسي جنوب العاصمة وتحتوي على منصات صواريخ باليستية من طراز «سكود» تم شراؤها من كوريا الشمالية وأخرى قصيرة المدى من طراز توشكا روسية الصنع ومنصات لإطلاقها، إضافة إلى مخازن لوقود الصواريخ.

وكذلك الأمر في جبل نقم الضخم شرق صنعاء حيث استحدثت - بحسب الرواية - مخازن كبيرة للأسلحة والوقود إلى جانب الكهوف الجبلية التي كانت تستخدم منذ الستينات لتخزين الأسلحة في حين يتم في المخازن الجديدة تخزين الأسلحة الثقيلة والذخائر بما فيها الدبابات الحديثة وكميات ضخمة من الديزل والبترول.

المصدران العسكريان أوضحا أنه بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 سمحت واشنطن لعدد من كبار ضباط الجيش العراقي بالانتقال للإقامة في اليمن، إذ عين الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح أغلبهم مستشارين ومدربين في قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وأسلحة الصواريخ.

وساعد هؤلاء الخبراء - وفق الرواية نفسها - في تحديث وتوسعة المخازن الجبلية بما يكفل صعوبة استهدافها بالطائرات، كما أن استخدام صواريخ متطورة قادرة على تدمير هذه المخازن سيؤدي إلى كارثة بشرية لأنها تقع بالقرب من تجمعات سكانية كبيرة.

الرئيس اليمني الراحل - بحسب المصادر - استفاد من هؤلاء الضباط أيضا في تحديث منظومة الصواريخ الباليستية المشتراة من الاتحاد السوفياتي سابقا إلى جانب شحنة الصواريخ الأحدث التي تم شراؤها من كوريا الشمالية، كما تولى الخبراء تدريب نظرائهم اليمنيين على تطوير الصواريخ الباليستية وزيادة مسافتها عن طريق تخفيف جسم الصاروخ وزيارة محركه.

وذكرت المصادر أن الميليشيات الحوثية في نهاية عام 2016 حصلت على المساعدة من قائد ألوية الصواريخ في الحكومة الشرعية آنذاك محمد العاطفي الذي اعتقلته الجماعة عدة أشهر قبل الإفراج عنه باتفاق عين بموجبه وزيرا للدفاع في حكومة الانقلاب.وسلم العاطفي بموجب الاتفاق الميليشيات الحوثية جميع التفاصيل الفنية الخاصة بأسلحة الصواريخ ومخازنها ومخازن الوقود والضباط اليمنيين الذين برعوا في تطوير بعض هذه الصواريخ.

وشرح المصدران كيف قامت ميليشيا الحوثي بالبحث عن الضباط اليمنيين الذين كانوا تدربوا على يد الخبراء العراقيين وتم أخذهم بالقوة إلى ورش التصنيع العسكري الموجودة في جزء من المخازن الجبلية وإلزامهم بالعمل تحت إشراف عناصر من الجناح العسكري للميليشيات على مواصلة تحديث الصواريخ طويلة وقصيرة المدى، فضلاً عن إجبارهم على تدريب عناصر من الميليشيا على كيفية تحديث مخزون الصواريخ وزيادة مسافتها.

وأشارا إلى أن الميليشيات لا تزال تبحث عن مخازن أسلحة حديثة في منطقة المحاقر التابعة لمديرية سنحان مسقط رأس الرئيس الراحل في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء، كما أن الجماعة تعتقد أيضاً أن هناك مخازن أخرى للأسلحة لم يكشف الرئيس الراحل عنها خلال فترة تحالفه معها قبل أن يدخل في مواجهة معها وسط صنعاء ويقتل خلال تلك المواجهات في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وكشف المصدران عن أن قدرات الجماعة الحوثية على تهريب قطع الصواريخ والطائرات المسيرة وتجميعها أخذت تتطور بمرور الوقت مع وجود خبراء إيرانيين يقودهم القيادي في الحرس الثوري الإيراني عبد الرضا شهلائي، إضافة إلى عناصر من حزب الله اللبناني.وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى شهلائي الموجود في اليمن، في سياق سعيها لتقليص المد الإرهابي لطهران في المنطقة.

قد يهمك ايضا: 

 الحوثيون يتهربون من "وقف إطلاق النار" بتصعيد القتال في الجوف والبيضاء ومأرب 

 "باليستي" حوثي يستهدف مأرب والتحالف الدولي "يحتفظ بحق الرد"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يحوِّلوا جبال صنعاء إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثيون يحوِّلوا جبال صنعاء إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates