رئيس الوزراء العراقي الملكَّف يواصل حواراته لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تفاؤل حذر
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وتوقعات بأن الكتل السياسية لم تغادر خندق المحاصصة والاستحقاق

رئيس الوزراء العراقي الملكَّف يواصل حواراته لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تفاؤل حذر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الوزراء العراقي الملكَّف يواصل حواراته لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تفاؤل حذر

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي
بغداد - صوت الامارات

عبر رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي عن تفاؤله بشأن مسار تشكيل حكومته، وعلى الرغم من التفاؤل الحذر الذب عبر عنه فإن الدلائل تشير إلى أن الكتل السياسية لم تغادر خندق المحاصصة والاستحقاق.الكاظمي وفي تغريدة له مساء أول من أمس قال: «نريد فريقاً حكومياً ذا كفاءة ونزيهاً يواجه الأزمات ويسير بالبلاد نحو النجاح وتحقيق مطالب الناس». وأضاف، أن «المشاورات مع القوى السياسية مستمرة في أجواء ودية ونحاول تجاوز المعوقات على أساس الحوار الإيجابي».

وفيما يبدو الكاظمي في وضع مريح بعكس سلفيه من المكلفين نظرا للإجماع الذي حظي به إلا أن الإجماع في منظور الطاقم السياسي العراقي الذي اعتاد سلوك المحاصصة والتوافق طوال 17 عاما لا يبدو عليه الاستعداد لمغادرة ذلك إما تضحية منه أو استجابة للضغوط والمتغيرات بما فيها الأزمات المستجدة مثل أزمتي «كورونا» وأسعار النفط. وطبقا لما يراه رئيس المجلس الاستشاري العراقي فرهاد علاء الدين في حديثه لـ«الشرق الأوسط» فإن «الثابت لدى الكتل السياسية أن نواياها هي دائما مع عدم التغيير إلا إذا كانوا مضطرين إلى ذلك». وبحسب هذا الرأي فإنه بالنسبة للكاظمي لا يكفي أن يكون متفائلا، حتى ولو بحذر حيث أشار في تغريدته إلى معوقات يسعى إلى تجاوزها بالحوار. ويقول علاء الدين إن الكتل السياسية «التي تريد التغيير قليلة جدا ولهذا السبب فإنهم سوف يماطلون مع الرجل طبقا لقاعدة ابحث عن المستفيد من التغيير والمتضرر منه».

إلى ذلك نشبت منذ أول يومين من تكليف الكاظمي وحتى الآن ما يمكن تسميته حرب تسريبات لقوائم وزارية يقول مسربوها إنها هي الأسماء التي اختارها الكاظمي للوزارات الـ22 التي تتألف منها الحكومة العراقية. الكاظمي الذي جاء إلى مهمة التصدي لتشكيل الحكومة العراقية من جهاز المخابرات نجح ليس في حرق الأسماء فقط بل في حرب الأعصاب. ففي الوقت الذي لا يهتم كثيرا لعملية التسريب فإن طريقة النفي تبدو هي الأخرى مقلقة لمن يقف خلف تشكيل حكومات وفقا لأماني هذا الطرف أو ذاك. ومع أن القوائم المسربة وبلغ عددها نحو أربع قوائم حتى الآن تضم العديد من الأسماء التي يمكن أن تكون ضمن الكابينة فإن الهدف النهائي من نشر هذه القوائم هو إما قطع الطريق على أسماء معينة يراد ألا يكون لها حظ في التشكيلة القادمة أو الترويج لأسماء معينة يتمنى مروجوها أن يلتفت إليها الكاظمي ويأخذها بعين الاعتبار لا سيما أن أسماء الطاقم الوزاري تتغير باستمرار طبقا لطبيعة المفاوضات.

وفي سياق ما يتعرض له الكاظمي من ضغوط أو شروط، يقول حسين عرب عضو البرلمان العراقي عن حركة إرادة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الضغوطات التي يتعرض لها الكاظمي من قبل الكتل السياسية متباينة إلى حد كبير»، مشيرا إلى أنه «طلب منهم أن يتركوا له آلية الاختيار لكابينته الوزارية بينما هم اقترحوا عليه أن يبعثوا له أسماء وكذلك يبعث هو لهم أسماء لكي يتم التوافق عليها». وأوضح عرب: «مع ذلك هناك محاولات من بعض الكتل السياسية باتجاه الضغط على رئيس الوزراء المكلف في سبيل تمرير أسماء ترى هذه الكتل أنهم يخدمون توجهاتها». ودعا عرب رئيس الوزراء المكلف أن «يكون قويا وألا يقبل بأي اسم لأن أساس نجاحه أو فشله في تمرير كابينته هو أن يقبل أسماء قد تكون ضعيفة أو غير قادرة على إدارة دفة الوزارة مثلما حصل في حكومات سابقة حيث تولى مديرو بعض مكاتب الوزراء إدارة الوزارات وليس الوزير» مبينا أنه «يتوجب على الكاظمي أن يختار الصقور وليس قيادات هزيلة حيث إن حكومة صقور شبابية من شأنها أن تتخطى هذه المرحلة الصعبة من تاريخ العراق».

في سياق متصل، مهد وفد كردي حكومي زار بغداد أمس الأرضية المناسبة للحوارات السياسية التي ستجريها الكتل الكردية مع رئيس الوزراء المكلف.

ففي سياق الخلافات، لا سيما النفطية منها بين بغداد وأربيل، بحث وفد من حكومة إقليم كردستان مع وزير النفط ثامر الغضبان القضايا العالقة بين الطرفين وبالذات مسألة التزام إقليم كردستان بتسليم كمية من النفط المصدر من الإقليم قوامها 250 ألف برميل إلى الحكومة الاتحادية. وطبقا لما أعلنه الوفد المفاوض فإنه تم الاتفاق على وضع الآليات الخاصة بذلك وهو ما يعني إزالة عقبة أساسية مع أي مباحثات سياسية يجريها الكرد مع الكاظمي بشأن حصصهم من الوزارات في الحكومة الاتحادية.

قد يهمك ايضا 

"الخارجية" العراقية تستدعي السفير التركي للاحتجاج قصف مخيم لاجئين بالطائرات

الإمارات ترحّب بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء العراقي الملكَّف يواصل حواراته لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تفاؤل حذر رئيس الوزراء العراقي الملكَّف يواصل حواراته لتشكيل الحكومة الجديدة وسط تفاؤل حذر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates