خبراء يتحدثون عن مصير عناصر داعش الفارة ويحذّرون من تنظيم جديد في مصر
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدوا أنّ التنظيم سيشهد "هامشًا من التمرد" على قيادته بعد مقتل البغدادي

خبراء يتحدثون عن مصير عناصر "داعش" الفارة ويحذّرون من تنظيم جديد في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يتحدثون عن مصير عناصر "داعش" الفارة ويحذّرون من تنظيم جديد في مصر

عناصر "داعش" الفارة عقب مقتل زعيمهم أبو بكر البغدادي
القاهرة ـ سعيد فرماوي

حذّر خبراء أصوليون في مصر من “تنظيم جديد يضم عناصر "داعش" الفارة عقب مقتل زعيمهم أبو بكر البغدادي، أو احتمالية هروبهم إلى تنظيم (القاعدة) من جديد”. وأكدوا أن “من سيخلف البغدادي لن يحظى بنفوذ قوى بسبب الانقسامات التي تضرب التنظيم”. وقالوا: “قد يكون هناك هامش من التمرد على الزعامة الجديدة، والثقل سيكون لأصحاب القوى الحقيقية في التنظيم”.

 وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن (الأحد) الماضي، عن مقتل البغدادي في عملية عسكرية أميركية شمال غربي سورية.

وأكد أحمد بان، الخبير في شؤون الحركات الأصولية بمصر، أنه “قد يظهر تنظيم جديد يضم بقايا تنظيم (داعش) عقب مقتل البغدادي، ووقتها سنكون أمام عنوان جديد”، مضيفًا أن “الحديث عمن سيخلف البغدادي؛ وهل سيحظى بنفوذه نفسه؟، وهل سيكون له التأثير نفسه؟، أسئلة تتردد كثيرًا الآن... لكن لا أتصور أن خليفة البغدادي سوف يحظى بنفوذه نفسه، خصوصًا مع حالة الانقسام التي ضربت تنظيم (داعش) عقب هزائمه في سورية والعراق خلال الأشهر الماضية”.

من جهته، قال أحمد زغلول، المخصص في شؤون الحركات الأصولية بمصر، إن “الحديث عمن سيخلف البغدادي ليس بهذه السهولة، لأن وجود البغدادي على رأس التنظيم، كان له مواءمات وتوازنات وشبكة علاقات شخصية وقبلية، وكان من نتيجة تفاعلات هذه التوازنات، وجود شخصية البغدادي، وبالتالي العوامل التي صدرته للمشهد قادرة على أن تصدر غيره، يملك قبولا ورضا من مختلف مراكز القوى داخل التنظيم، سواء القتالية، الذين لديهم قدرات قتالية مختلفة، أو العسكرية من أفراد الجيش العراقي المنحل”.

وأضاف زغلول، “هناك أسماء كثيرة تتردد لخلافة البغدادي، مثل أبو عبد الله قرداش، وشخص آخر تونسي، وثالث فرنسي، ومن سيتصدر المشهد منهم سيكون بناء على توازنات قبلية بشكل كبير جدًا، رغم مخالفتها لفكرة أمة إسلامية؛ لكن التنظيم عندما نشأ كانت الفكرة القبلية والطائفية موجودة”، موضحًا أن “هذه التوازنات هي من ستعطي للزعيم الجديد القدرة على ضبط وإدارة التنظيم وعناصره، وقد يكون هناك هامش من التمرد بطبيعة الأشياء في مختلف التنظيمات على الزعامة الجديدة، لكن الثقل سيكون لأصحاب القوى الحقيقية في التنظيم في حال الدفع بشخص ما لديه هذا القبول من مراكز القوى، وسيكون هامش التمرد محدودا بشكل أو بآخر، والتنظيم فيه سوابق فيما يخص (حازمون) وهي مجموعة أكثر تشددًا خرجت من (داعش)، واستمر التنظيم واستمرت هذه المجموعة بشكل أو بآخر”.

وقال زغلول إن “فكرة الانشقاقات أمر متوقع جدًا في مختلف التنظيمات، وتاريخ (الحركات الجهادية) عبارة عن سلسلة أو متوالية من الانشقاقات، وحجم هذه الانشقاقات وتأثيرها على التنظيمات الأم مرتبط بسياقات تنظيمية داخلية، ومرتبط بـ(كاريزما) الشخص الذي يتزعم مثل هذه الانشقاقات، ومرتبط بالسياق الاجتماعي المحلي والدولي، ولذلك قد تكون هناك انشقاقات بطبيعة الأشياء، وبطبيعة قراءة مختلف التجارب (الجهادية) السابقة، لكن وزن هذه الانشقاقات وإمكانية أن تحقق بعضها زخما على حساب تنظيم (داعش) مرتبط بسياقات خاصة بقدرات شخصية هذه الأفراد، وشبكة علاقاتهم مرتبط بوجود حلفاء إقليميين يدفعون لإحداث ثقل ما للانشقاق عن التنظيم الأم، ووجود سياق دولي يحفز ويجعل الأنظار متجهة إلى مثل هذه الانشقاقات، مما يترجم في بعض مصادر القوى التي قد تحظى بها”.

وحول تغيير شكل خريطة التنظيمات الإرهابية عقب مقتل البغدادي. قال الخبير الأصولي أحمد بان: “لاشك سوف تتغير خريطة التنظيمات الإرهابية، بعد أفول نجم تنظيم (داعش)... وأتصور أننا قد نكون أمام تنظيم جديد، يجمع شتات أو بقايا عناصر (داعش)، الذين قد ينضم بعضهم من جديد إلى تنظيم (القاعدة)”، مضيفًا أن “(داعش) هو الابن الشرعي لتنظيم (القاعدة)، وفي تاريخ هذه التنظيمات هي تختلف وتتفق، وبالتالي فكرة اندماج العناصر المتبقية من (داعش) إلى (القاعدة) احتمال وارد طوال الوقت، خصوصًا أن البغدادي كان مختبأ لدى قيادات (أنصار الإسلام) وهي مجموعة محسوبة على (القاعدة)، بما يشير إلى أننا ربما أمام اتفاق بين البغدادي، وهذا التنظيم (أي القاعدة) من أجل الانضواء تحت لواء واحد، وبالتالي فرص ظهور كيان جديد أو تنظيم جديد يجمع الطرفين أمر وارد طوال الوقت”، موضحًا أن “تنظيم (داعش) منقسم طوال الوقت”.

بينما أكد أحمد زغلول، أنه على “مدار السنوات الماضية كانت هناك حركة ذهاب وإياب من (القاعدة) تجاه (داعش) والعكس، بشكل أو بآخر، صحيح فيه خلافات كبيرة بين التنظيمين، لكن بينهما قواسم مشتركة، قد تكون التجارب السلبية لبعض المنتمين لـ(داعش) دفعتهم إلى النكوص عن توجههم، وفرصة غياب زعيم التنظيم قد تكون مدخلًا للعودة إلى (القاعدة)”.

قد يهمك أيضًا :

محللون يجيبون على تساؤلات من سيخلف أبو بكر بغدادي في زعامة تنظيم داعش

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يتحدثون عن مصير عناصر داعش الفارة ويحذّرون من تنظيم جديد في مصر خبراء يتحدثون عن مصير عناصر داعش الفارة ويحذّرون من تنظيم جديد في مصر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates