تحركات تركيا تثير شكوكًا دولية حول دعمها الغامض للسراج وعرقلة قوات حفتر
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعهد أردوغان بوضع قدرات بلاده تحت إمرة قوات حكومة الوفاق في طرابلس

تحركات تركيا تثير "شكوكًا دولية" حول دعمها "الغامض" للسراج و"عرقلة" قوات حفتر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحركات تركيا تثير "شكوكًا دولية" حول دعمها "الغامض" للسراج و"عرقلة" قوات حفتر

الرئيس رجب طيب أردوغان
انقرة - صوت الإمارات

أثارت التحركات التركية الأخيرة بخصوص الأزمة الليبية، وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بوضع كل قدرات بلاده لمساعدة ميليشيات حكومة الوفاق، العديد من الأسئلة حول طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدّمه أنقرة إلى ليبيا، و"العراقيل" التي قد تضعها لمنع سيطرة قوات الجيش الليبي على العاصمة طرابلس وانتزاعها من الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.

فقبل أيام، تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوضع قدرات بلاده تحت إمرة قوات حكومة الوفاق في طرابلس لصد هجوم قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، وأكد أن تركيا ستستنفر كل إمكاناتها لإفشال مساعي تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة ومنع المؤامرة والعدوان على الشعب الليبي"، في إشارة إلى العملية العسكرية التي يقودها الجيش الليبي لتطهير العاصمة طرابلس من الإرهاب، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه معه السراج.

وللإجابة عن طبيعة الدعم التركي، اعتبر المحلل السياسي التونسي المختص في الملف الليبي نزار مقني، أن الرد التركي على العملية العسكرية التي يقودها الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس، يبدو واضحاً من خلال عزم أنقرة على المضي في دعم الميليشيات المسلحة والمقاتلين في مدن الغرب الليبي، خاصة المتواجدة في مدينة مصراتة بالذخيرة والأسلحة الثقيلة.

اقرا ايضا

أحمد المسماري يُؤكّد أنّ الجيش الليبي يُواجه ميليشيات مُتطرّفة مدعومة خارجيًّا

وتوقع مقني في تصريح لمصادر إعلامية، أن تعمل تركيا خلال الأيام القادمة على توصيل صواريخ مضادة للطائرات، تبدو قوات حكومة الوفاق في حاجة إليها، لمواجهة الضربات الجوية التي يشنها الطيران الحربي التابع لقوات الجيش الليبي، وكذلك توصيل أسلحة ثقيلة وهجومية لضرب الأهداف بدقة ومساعدة قوات الوفاق على التقدم والسيطرة على المساحات.

ولكن هل ستكون تلك الذخيرة والأسلحة التي ستوفرها أنقرة للميليشيات المسلحة حاسمة في نتائج المعركة على العاصمة طرابلس؟ رداً على هذا السؤال، رأى مقني أنها ستمكن حلفاءها من تعزيز مواقعهم حول العاصمة طرابلس، ومنع اقتحامها من قبل قوات الجيش الليبي، لافتاً إلى أن دخول تركيا على خط النار في ليبيا ليس جديداً، إذ تدعم أنقرة حلفاءها في مدن الغرب الليبي منذ فترة طويلة بالسلاح والعتاد، بسبب مطامع اقتصادية ورغبة في توسيع نفوذها في منطقة شمال إفريقيا.

ويثير نشاط تركيا في الأراضي الليبية حالة من الشكوك لدى الليبيين، وكذلك لدى الدول المعنية بالاستقرار في ليبيا، خاصة بعد ضبط السلطات الليبية في أكثر من مرّة بموانئها، شحنات أسلحة موجهة للمليشيات المسلّحة، على متن سفن تركية، واستمرار إيوائها واحتضانها لقيادات وجماعات إرهابية مصنّفة على لائحات دولية للإرهاب، أبرزهم القيادي في تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة الموالي لتنظيم القاعدة المطلوب عبدالحكيم بلحاج، و"مفتي الإرهاب" الصادق الغرياني.

من جهته، رأى الباحث السياسي الليبي إبراهيم بلقاسم، أن دخول أردوغان على خط التطورات الميدانية في العاصمة طرابلس، سيعقّد الوصول إلى الحل، لأنه يعطي دليلاً صادقاً وواضحاً لدعم مجموعات متطرفة من قبل تركيا، كما فعلت في مناطق أخرى، مضيفاً أن الليبيين لا حاجة لهم بهذا الدعم، لأنّه سيتجه إلى مجموعات مشبوهة، هم يبحثون عن التخلّص منها ومن هيمنة واستئثار الإسلام السياسي والإخوان بالسلطة.

وعن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه أنقرة إلى حكومة الوفاق، والذي تحدث عنه أردوغان، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي زايد هديّة، إنه دعم عسكري، موضحاً أن تركيا بدأت في تسليح الميليشيات منذ إطلاق الجيش عمليته العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس، عندما وصلت سفن حربية قادمة من موانئها إلى شواطئ غرب ليبيا تم رصدها بالقمر الصناعي. وكذلك دعم سياسي، من خلال خطابات المسؤولين الأتراك المنحازة والمصطفّة إلى جانب الجماعات الإسلامية في ليبيا، والمحرضة على خيارات وعمليات الجيش الليبي، وتستهدف حشد الدعم الدولي ضده.

قد يهمك ايضا

تركيا تواجه أزمات متعددة والبطالة وانهيار الليرة يهددان أردوغان

الرئيس التركي يؤكد مواصلة بلاده دعم السوريين من خلال الحكومة وأميركا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات تركيا تثير شكوكًا دولية حول دعمها الغامض للسراج وعرقلة قوات حفتر تحركات تركيا تثير شكوكًا دولية حول دعمها الغامض للسراج وعرقلة قوات حفتر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates