فقدان الإيمان في تطبيق حل الدولتين مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ساسة الاحتلال يتحدثون دومًا عن ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية

فقدان الإيمان في تطبيق "حل الدولتين" مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فقدان الإيمان في تطبيق "حل الدولتين" مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي

الكفاح الفلسطيني
رام الله ـ ناصر الأسعد

ربما لم يكن الخيار الأكثر حكمة للناشط الفلسطيني الذي يعيش تحت المراقبة الأمنية الإسرائيلية، لكن فادي قَران، كان مهووسًا ومصممًا على دراسة الفيزياء النووية في جامعة "ستانفورد"، وقال مازحا بعد سنوات من المرات التي مر فيها بجوازات السفر الإسرائيلية بعد التخرج "كانوا يقومون بتوقيفي عند الحدود كثيرًا، بصراحة، عندما بدأت لأول مرة في المحاولة للدراسة بالخارج، أردت فقط الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء. كان عمري 18 عاما."

أراد فادي قران استخدام شهادة الفيزياء لتوفير طاقة الرياح والطاقة الشمسية للفلسطينيين، لكن الخطة توقفت، موضحًا أن إسرائيل أخّرت استيراد التكنولوجيا اللازمة لتوفير الطاقة النظيفة، مطالبًا في الوقت ذاته المسؤولون الفلسطينيون بالمشاركة في حصة من شركته.

يبلغ قران من العمر الآن 30 عامًا، ويصف وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية بـ"المشهد الجميل لكنه مثل كذبة"، موضحا "إذا ذهبت مسافة ميلين في أي اتجاه خارج مركز رام الله، فستجد مستوطنة إسرائيلية، أو جدارا، أو نقطة تفتيش أو ما إلى ذلك."

أقرأ أيضًا : قوات الإحتلال تعتقل ثلاثة رعاة في الأغوار الشمالية

يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية في ظل نظام كان من المفترض أن يستمر خمس سنوات فقط - وهو اتفاق تم التوصل إليه قبل 25 عامًا باعتباره الخطوة الأولى نحو دولة تتمتع بالحكم الذاتي إلى جانب إسرائيل. وبموجب اتفاقيات أوسلو، تم منح حكومة مؤقتة تسمى السلطة الفلسطينية سيطرة محدودة على مناطق صغيرة من الأرض الفلسطينية، تقريبًا البلدات والمدن، بينما حافظت إسرائيل على ما تبقى منها، كما انه بعد انهيار عملية السلام، قامت إسرائيل عن طريق بناء شبكة واسعة من الطرق والقواعد العسكرية والمستوطنات والمحاجر بتوطيد مكانتها وفي الوقت نفسه، التشبث بالسلطة .

فقدان الإيمان في تطبيق حل الدولتين مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي

السلام لم يبدُ بعيدًا أبدًا، فيريد ما يقرب من ثلثي الفلسطينيين من الزعيم الفلسطيني محمود عباس البالغ من العمر 84 عامًا أن يستقيل، وفقًا لاستطلاعات الرأي، ويعتقد نصفهم أن السلطة "أصبحت عبئًا" عليه، وفي الشهر الماضي، كتبت فيديريكا موغريني، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، مقالًا من ثلاثة آلاف كلمة جاء فيه نداء يائس للفلسطينيين والإسرائيليين لمواصلة العمل من أجل حل الدولتين.

ودعت الكثير من الحكومات الأجنبية بحل الدولتين على الرغم من التغييرات الجذرية على الأرض في الواقع. وحتى في الوقت الذي يعترفون فيه سرًا بأن هناك احتمال ضئيل لتحقيق ذلك، لا يزال الدبلوماسيون يتحدثون عن "العمل من أجل حل الدولتين"، علمًا أنه يعيش الآن نحو 600ألف مستوطن إسرائيلي على أراض محتلة ولا يعتزمون المغادرة، وفي هذه الأثناء، يتحدث السياسيون الإسرائيليون في مجلس الوزراء عن ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية، ويقول قران "لم يعد أحد يؤمن بحل الدولتين".

وفي نفس السياق، يشير باسم التميمي، من قرية النبي صالح، البالغ من العمر 52 عامًا إلى ندبة على رأسه مما وصفها بأنها عملية جراحية بعد أن استجوبه المحققون عقب وفاة شقيقتهن بعد أن قال إنها قُتلت في محكمة إسرائيلية، وقُتل ابن عمه بضربة مباشرة بقنبلة غازية، والآن، ارتقت ابنته المراهقة، "عاهد"، إلى الصدارة العالمية بعد أن صفعت جنديًا وأمضت ثمانية أشهر في السجن.

ويرى التميمي أن الكفاح الفلسطيني هو كفاح من أجل الحصول على قطع أصغر من الأراضي. فعندما تأسست إسرائيل في عام 1948، بقي الفلسطينيون في 22 ٪ من الأراضي التي كانوا يعيشون عليها. ووفقا لأوسلو، وافقوا على السيادة على تلك المنطقة، بينما الآن لديهم الحكم الذاتي المحدود على جزء أصغر من ذلك، مضيفًا "لقد ناضلت من أجل حل الدولتين، لقد فقدت أصدقائي، فقدت أختي، فقدت الكثير من أبناء أعمامي، فقدت وقتي داخل السجن"، موضحًا انه تخلى منذ ذلك الحين عن فكرة قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

قد يهمك أيضًا :

الحكومة الفلسطينية تندد باعتقال إسرائيل محافظ القدس

محمود عباس ينفي رفض السلطة الفلسطينية المفاوضات مع إسرائيل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فقدان الإيمان في تطبيق حل الدولتين مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي فقدان الإيمان في تطبيق حل الدولتين مع وجود 600 ألف مستوطن إسرائيلي



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates