مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويعلن تمديد بقاءها في جنوب لبنان
آخر تحديث 20:14:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تصويت الدول الـ15 الأعضاء عن بُعد عبر مذكرات شفوية

مجلس الأمن "يعدّل" مهمة "اليونيفيل" ويعلن تمديد بقاءها في جنوب لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس الأمن "يعدّل" مهمة "اليونيفيل" ويعلن تمديد بقاءها في جنوب لبنان

اليونيفيل يمدد بقاءها في جنوب لبنان
القاهرة - صوت الإمارات

أعدَّت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أن التعديلات التي أدخلها القرار رقم (2539) على التفويض الممنوح للقوة المؤقتة للمنظمة الدولية في لبنان (يونيفيل) يضع حداً لـ«فترة طويلة من  التهاون» من قبل مجلس الأمن حيال المهمة الدولية قرب الحدود مع إسرائيل، وكذلك للتأثير المتزايد المزعزع للاستقرار لإيران، ووكيلها «حزب الله».

وبعد تصويت الدول الـ15 الأعضاء عن بعد، بواسطة مذكرات شفوية، على نص القرار الذي أعدته فرنسا، وأدخلت عليه تعديلات عدة بضغوط من الولايات المتحدة، أفادت المندوبة الأميركية، في بيان، بأن بلادها «تلتزم بمهمة فعالة مسؤولة لليونيفيل»، مضيفة أن القرار «خطوة مهمة في هذا الاتجاه».

وقالت: «نضع حداً اليوم لفترة طويلة من تهاون مجلس الأمن حيال (اليونيفيل)، والتأثير المتزايد المزعزع للاستقرار لإيران، ووكيلها تنظيم (حزب الله) الإرهابي»، مذكرة بأن لبنان وجيشه «تعرضا طوال عقود للترهيب» من قبل «حزب الله» الذي «يبايع مقاتلوه وسياسيوه المرشد الأعلى لإيران (علي خامنئي)».

وأشارت إلى أن «هذه الجماعة الإرهابية مسؤولة عن مقتل وإصابة عدد كبير للغاية من الإسرائيليين والسوريين واللبنانيين والعراقيين»، بل إن «إرهابها امتد من أميركا الجنوبية إلى أوروبا وأفريقيا». وذكرت أيضاً بأن الولايات المتحدة «دعمت (قوة) اليونيفيل منذ إنشائها عام 1978 لأن القوة خففت التوترات بين إسرائيل ولبنان»، موضحة أن إدارة الرئيس دونالد ترمب «كانت قلقة للغاية في هذه السنوات الأخيرة بسبب عجز (اليونيفيل) بشكل عام عن احتواء تهديد (حزب الله)». وأضافت: «لن نسمح باستمرار ذلك. ويجب على مجلس الأمن أن ينضم إلينا في مواجهته».

وإذ أشارت إلى إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين عبر الخط الأزرق قبل أيام، قالت: «تعيش المجتمعات الإسرائيلية تحت تهديد متواصل، ومنشآت أسلحة (حزب الله) داخل البلدات اللبنانية تعرض المدنيين للخطر»، مضيفة أن «تأثير (حزب الله) على مطار بيروت ومرفأ بيروت هو مصدر قلق بديهي آخر». وأكدت استمرار تدفق الأسلحة عبر الحدود بين سوريا ولبنان، في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم (1701)، مشددة على أن القرار رقم (2539) «يتخذ خطوات مهمة في اتجاه تصحيح عدد بعثة (اليونيفيل)، وتحسين فاعليتها»، علماً بأنه يطالب الحكومة اللبنانية صراحة بـ«تيسير الوصول الفوري الكامل» لقوات «اليونيفيل» إلى الأراضي الخاضعة لسلطتها، معتبرة أن «هذه التحسينات تسلط الضوء على الجهات التي تعرقل بشكل فاضح عمل (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وتضع قوات حفظ السلام وشعبي إسرائيل ولبنان في طريق الأذى».

ولفتت إلى أن التفويض يتضمن «التزاماً» من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ«تقديم خطة لتنفيذ توصياته في شأن تعزيز المهمة بشكل أساسي». ونبهت إلى أن الولايات المتحدة «وقفت بحزم في ما يتعلق بمسألة سقف قوات (اليونيفيل) للتأكد من أنه يتمشى بشكل أنسب مع الواقع على الأرض»، إذ نص القرار على خفض الحد الأقصى للجنود الدوليين من 15 ألفاً إلى 13 ألفاً، معتبرة أن هذه «خطوة مهمة نحو تحديد الحجم الصحيح للمهمة التي كانت لسنوات كثيرة تتمتع بموارد زائدة، نظراً للقيود المفروضة على حرية الحركة والوصول».

وفي حين رأت أن هذا «يعد تقدماً ملموساً»، شددت على أن إدارة الرئيس ترمب «ستدقق في هذه المهمة من كثب لضمان تنفيذ هذه التحسينات بشكل فعال»، آملة في أن «تغتنم الأمم المتحدة الأدوات التي قدمناها في هذا التفويض». وحضت مجلس الأمن والحكومة اللبنانية على «مضاعفة جهودهما لضمان أن تكون (اليونيفيل) قادرة على القيام بولايتها بالكامل»، علماً بأنه «إذا لم يؤد إجراء اليوم إلى التحسينات الضرورية، بما في ذلك تحسين وصول (اليونيفيل) والخطوات لتقليص ترسانة (حزب الله) الواسعة المتنامية من الأسلحة، يجب أن يكون أعضاء المجلس مستعدين لاتخاذ مزيد من الإجراءات، عندما يحين موعد تجديد التفويض العام المقبل».

أما القائمة بالأعمال الفرنسية، آن غوغن، فرأت أن تجديد هذه المهمة «لا غنى عنه، وهو ضروري لأمن لبنان وإسرائيل، والمنطقة بأسرها»، وقالت إن «(اليونيفيل) منفعة عامة إقليمية يجب أن نحافظ عليها ونصونها»، معتبرة أن مجلس الأمن «وجه إشارة إيجابية لدعم لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة».

وإذ كررت تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني، خاصة عقب انفجارات 4 أغسطس (آب) الحالي، أوضحت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور لبنان في الأول من سبتمبر (أيلول) «للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة اللبنانية (دولة لبنان الكبير)».

وشددت على أن القرار الجديد «حافظ بالكامل على تفويض وقدرات (اليونيفيل) التي حددها مجلس الأمن عام 2006، بموجب القرار (1701). وهذا أمر أساسي للغاية»، لافتة إلى أن «خطة القوة التي سيقدمها الأمين العام، بطلب من مجلس الأمن، لتنفيذ التوصيات الخاصة بتقرير التقييم حسب الاقتضاء، ستجعل القوة أكثر فاعلية».

وتعليقاً على القرار، كتبت المندوبة اللبنانية، أمال مدللي، على «تويتر»، شاكرة فرنسا والولايات المتحدة على إصدار القرار.

وفي المقابل، أفاد المندوب الإسرائيلي، جلعاد أردان، في بيان، بأن «قرار مجلس الأمن يأتي تحذيراً أخيراً للحكومة اللبنانية» لأنه «إذا استمر (حزب الله) في تحويل جنوب لبنان قاعدة لنشاطه الإرهابي، تحت أنظار (اليونيفيل)، فستتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد للتوتر أو أي عواقب وخيمة لمثل هذه الأعمال».

وقـــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــضًأ :

اتهامات مخالفة الذوق العام تلاحق ليلى إسكندر بسبب فستانها

حسن نصر الله يُعلق على مطالبات منع حزب الله من التدخل في الإقليم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويعلن تمديد بقاءها في جنوب لبنان مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويعلن تمديد بقاءها في جنوب لبنان



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 21:05 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
 صوت الإمارات - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 20:59 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين
 صوت الإمارات - جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين

GMT 23:07 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان عادل إمام يكشف سبب عشقه للمسرح وارتباطه بالجمهور
 صوت الإمارات - الفنان عادل إمام يكشف سبب عشقه للمسرح وارتباطه بالجمهور

GMT 21:12 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

غوغل تبدأ رسمياً تقييد تثبيت التطبيقات الخارجية في أندرويد
 صوت الإمارات - غوغل تبدأ رسمياً تقييد تثبيت التطبيقات الخارجية في أندرويد

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 06:00 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسر صلاح يشيد بمستوى الفريق أمام "هليوليدو"

GMT 15:38 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عطر "كالفين كلاين أوبسيشن نايت" لاطلالة مميزة للرجال

GMT 04:36 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

البرازيلي فابيو دي ليما يدخل نادي الـ"10.000 دقيقة"

GMT 22:15 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيل المتوقع لمنتخب سويسرا أمام الكاميرون

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:23 2021 الجمعة ,27 آب / أغسطس

حذاء "الميول" أشهر صيحات الموضة هذا الصيف

GMT 08:42 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"قضاء أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تشفير نقل المعلومات

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب التايلاندي يعلن "التحدي" في كأس آسيا 2019

GMT 09:57 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

أشادوا بحسن الضيافة وقوة المُنافسات والتنظيم الجيد

GMT 18:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الإيطالية تعتقل الزعيم الجديد للمافيا في صقلية

GMT 22:47 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد وكالة "وادا" يزور مختبر تحليل المنشطات في موسكو

GMT 03:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التهديدات تهبط بوول ستريت وتضرب سهم "أبل"

GMT 14:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد رمضان سعيد بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates