جمعيات خيرية بريطانية تدين المملكة المتحدة لرفضها دعم تقرير وفيات غزة
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أنه يُمثل إنكارا لمسؤوليتها في احترام قواعد القانون الدولي

جمعيات خيرية بريطانية تدين المملكة المتحدة لرفضها دعم تقرير وفيات غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جمعيات خيرية بريطانية تدين المملكة المتحدة لرفضها دعم تقرير وفيات غزة

مقتل 187 شخص في قطاع غزة
لندن ـ سليم كرم

اتهم ائتلاف من الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة الحكومة البريطانية بالتخلي عن المسؤولية بعد رفض الوزراء دعم تقرير تحقيق لجنة الأمم المتحدة بشأن مقتل 187 شخص في قطاع غزة، والذي يلقي بمعظم المسؤولية على إسرائيل في حالات الوفيات، إذ في اجتماع في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جينيف، امتنعت وزارة الخارجية دعم التقرير، قائلة إنها لا يمكنها دعم تحقيق أو قرار فشل في التحقيق في دور ممثلين غير حكومين، وبشكل خاص حماس.

وتم التحقيق في وفاة 187 شخصا وقت الاحتجاجات في غزة في عام 2018، من قبل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، وهو تحقيق رفضت المملكة المتحدة دعمه وقت كتابته، وقد تبنى منتدى جينيف قرارا بالمسائلة، اقترحته باكستان بالنيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، بنسبة تصويت 23 دولة لصالحة و8 ضده، و15 دولة امتنعت عن التصويت، بما في ذلك المملكة المتحدة.

وقال ائتلاف الجمعيات الخيرية، ردا على رفض المملكة المتحدة دعم تقرير اللجنة "إن موقف وزارة الخارجية كان مقلقا ويمثل إنكارا لمسؤوليتها في احترام قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان"، وأضاف، "فشلت المملكة المتحدة في التأكيد بوضوح أن الضحاياة والناجين وعائلتهم تعرضوا لانتهاكات خطيرة ممنهجة من القوات الإسرائيلية في الاحتجاجات المدنية في غزة والتي تتطلب مسائلة قانونية وعدالة. ووجدت اللجنة أن وفاة 189 شخصا وقع بسبب الاستخدام غير القانوني للقوة، وهذا التوقع يختص عمال الإغاثة الطبية والصحافيين، الأطفال والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم استهدافهم على وجه التحديد".

أقرأ أيضًا : قصف إسرائيلي لموقعين قرب رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة

وناشد الائتلاف حكومة المملكة المتحدة بإظهار ما تنوي فعله لمنع الحصانة في الأراضي المحتلة في المستقبل، واتخذ قرار الامتناع رغم عدم إثارة المسألة في إطار البند 7 في اجتماع لجنة حقوق الإنسان، وهو بند من جدول الأعمال مخصص لانتهاكات حقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية.

وأعلنت المملكة المتحدة هذا الأسبوع أنها في المستقبل ستصوت ضد أي بند يثار تحت البند 7 على أساس أن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل إسرائيل يجب أن لا يتم تصعيدها إلى حالة خاصة أعلى تتخطى انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وكانت المملكة المتحدة ستصوت ضد 4 قرارات يوم الجمعة على أساس إثارتها في إطار البند 7.

وقال المسؤولون البريطانيون في جينيف، دفاعًا عن قرار الامتناع عن التصويت على تقرير اللجنة، "إن حماس تتحمل المسؤولية الرئيسية للعنف".

وأكد جوليان برايثويت سفرير المملكة المتحدة في الأمم المتحدة، "تواصل المملكة المتحدة كليا دعم تحقيق مستقل وشفاف في الأحداث المميتة في غزة، وقد علمنا أن جيش الدفاع الإسرائيلي يفتح تحقيقا في الجرائم المحتملة في عدد من الحالات. وهذا مصدر قلق كبير، فمنذ 30 مارس/ آذار 2018، جرح نحو 23 ألف فلسطيني وقتل 187 خلال الاحتجاجات، وبالتأكيد حماس مسؤولة عن العنف الرئيسي حيث إن مسؤوليها استغلوا المحتجين، وبكل وضوح نرى أن إسرائيل لديها حق الدفاع عن نفسها".

وأضاف "ولكن بنفس القدر من المساواة، نعبر عن قلقنا الكبير بشكل عام وخاص بشأن استخدام الذخيرة الحية والقوة المفرطة من قبل قوات الدفاع الإسرئيلية. وقرار امتناعنا عن التصويت يعكس هذا التوازن. ستواصل المملكة المتحدة دعم التدقيق في إسرائيل والأراضي المحتلة فيما يخص حقوق مجلس حقوق الإنسان، طالما كان التحقيق مبررا ومناسبا، ولا يقع في إطار البند 7".

ويبدو أن التحركات البريطانية تُسعد إدارة الرئيس دونالد ترامب التي استقالت من مجلس حقوق الإنسان في يونيو/ حزيران من العام الماضي، بسبب نهجها الداعم لإسرائيل، كما يبدو أيضا أن بريطانيا تهدف إلى تقوية علاقة حزب المحافظين مع قطاعات الجالية اليهودية البريطانية المؤيدة لإسرائيل، في الوقت الذي يتعرض فيه حزب العمال لانتقادات بسبب معادة السامية

قد يهمك أيضًا:- 

مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة

إصابة صيادين فلسطينيين برصاص الاحتلال في بحر غزة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات خيرية بريطانية تدين المملكة المتحدة لرفضها دعم تقرير وفيات غزة جمعيات خيرية بريطانية تدين المملكة المتحدة لرفضها دعم تقرير وفيات غزة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates