أسباب نزول الشعب إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس اللبناني
آخر تحديث 16:53:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرزها تردي الأوضاع المعيشية والفساد المتفشي في الطبقة السياسية

أسباب نزول الشعب إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس اللبناني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسباب نزول الشعب إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس اللبناني

الرئيس عد الحريري
بيروت سليم ياغي

لم تكن ضرائب "واتساب"، التي سعت حكومة سعد الحريري إلى إقرارها، سوى النقطة التي أفاضت الكأس لدى اللبنانيين، فلم يعد بمقدورهم التحمل الأكثر، فانفجروا غضبا في وجه حكومتهم.

وأورد محتجون تحدثت معهم "سكاي نيوز عربية" في العاصمة اللبنانية بيروت أسبابا عديدة دفعتهم إلى النزول إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس معا، لعل أبرزها تردي الأوضاع المعيشية والفساد المتفشي في الطبقة السياسية.

وقال أحد المتظاهرين خلال الاحتجاجات ليلة الخميس: "نزلنا على الشارع لأن الوضع لم يعد قابلا للتحمل. خاصة مع زيادة الضرائب على الشعب".

وتفجرت التظاهرات الغاضبة، مساء الخميس، ردا على نية الحكومة اللبنانية فرض ضرائب جديدة، بعضها على تطبيق التواصل الفوري "واتساب"، بواقع 25 سنتا يوميا، لكن ما لبثت أن أصبحت الاحتجاجات ضد النظام الحاكم الذي ينخره الفساد على كل المستويات، بحسب منظمة "الشفافية الدولية".

وبحسب مراسلة "سكاي نيوز عربية"، فإن أجواء الاحتجاجات تشي بأن المتظاهرين لن يعطوا الحكومة فرصة ثانية من أجل إثبات نفسها، رغم الحديث عن نيتها إطلاق ورقة إصلاحات اقتصادية.

وسألت المراسلة متظاهرا في الخمسينيات من العمر: "هل ترضيكم الورقة الاقتصادية؟"، فرد: "الوضع لم يعد يتحمل. البلد انتهى. على السياسيين رد الأموال المسروقة".

وأضاف أنه من الأفضل أن يجري تشكيل حكومة كفاءات من الذين يمتازون بالسيرة الحسنة البعيدة عن الفساد، وقال متظاهر آخر: "نحن موجودون اليوم في الاعتصام من أجل إسقاط الحكومة. حكام لبنان يجب أن يستقيلوا".

وقال آخر: "لو نجحوا لما أصبح لبنان مدينا بهذا الشكل الكبير. لا توجد خدمات وبنية التحتية. أفسحوا المجال لغيركم (موجها كلامه لحكام لبنان) أنتم فشلتم".

أشهر طويلة دون راتب

وتحدث معلم شاب عن ظروفه الصعبة، وقال إنه لم يتلق راتبه هو وبقية زملائه في مدرسته، منذ 9 أشهر.

وأضاف أن حلول الحكومة المتوقعة "لن ترضي المتظاهرين، فالاحتجاجات خرجت ضد تراكمات من حكومات متتالية. الأمر يتطلب تغيير كل الهرم السياسي".

وترسم الأرقام واقعا مأساويا للبنان يزداد تدهورا مع مرور الوقت، إذ يعيش نحو 28 بالمائة من السكان تحت خط الفقر، وتبلغ نسبة البطالة 36 بالمائة حسب دراسة غير رسمية، فيما تشير الأرقام الرسمية إلى نسبة تتراوح بين 11 و16 بالمائة.

أكثر دول العالم مديونية

ويعتبر لبنان من أكثر دول العالم مديونية، فتبلغ إجمالي الديون المستحقة عليه 86 مليار دولار وفق صندوق النقد الدولي، وهذه الديون عليها فوائد تزداد باضطراد.

وتبلغ قيمة الديون التي يحين أجل سدادها بنهاية العام المقبل نحو 6.5 مليار دولار، وفي حال لم يتلق هذا البلد مساعدة خارجية، تخفيض قيمة العملة أو حتى التخلف عن سداد ديونه في غضون أشهر، وهذا سينعكس على اللبنانيين.

ويستضيف لبنان على أرضه نحو 1.5 مليون لاجئ سوري بحسب البنك الدولي، مما يثقل كاهل هذه البلاد.

وارتفع معدل التضخم في عام 2018 ، حيث بلغ 6.1 في المئة مقارنة بـ4.7 بالمئة في عام 2017.

ويحتل لبنان المرتبة 139 على مؤشر ترتيب الفساد الخاص بمنظمة الشفافية الدولية، التي تقول إن الفساد ينتشر في هذا البلد على نطاق واسع.

وتعتبر الأحزاب السياسية والإدارة العامة والبرلمان والشرطة أكثر المؤسسات فسادا في البلاد، مؤكدة غياب مؤشرات على وجود إرادة سياسية قوية لمحاربة الفساد.

ولم تتم عملية ملاحقة أي مسؤول كبير على خلفية إساءة استخدام السلطة وسرقة المال العام.

الكهرباء

ولا تستطيع الحكومة اللبنانية توفير الكهرباء على مدار الساعة منذ نهاية الحرب الأهلية، مما دفع الكثير من السكان إلى الاعتماد على المولدات، ويدفعون مقابل هذها رسوم كبيرة.

وبالنسبة لبيروت التي تعد أفضل مدينة يتم تزويدها بالكهرباء فإن هذا يعني انقطاعا يوميا لمدة 3 ساعات، وبالنسبة لمناطق أخرى فإن ذلك يمكن أن يعني انقطاع الكهرباء معظم اليوم

قد يهمك أيضًا :

الرئيسان المصري والعراقي يبحثان تعدي الجيش التركي على مناطق عدة في سورية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب نزول الشعب إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس اللبناني أسباب نزول الشعب إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس اللبناني



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates