محادثات إيرانية  عراقية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إلتقى فؤاد حسين وظريف في مستهل زيارة تستمر يومين

محادثات إيرانية - عراقية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محادثات إيرانية - عراقية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن

وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين
طهران - صوت الإمارات

بدأ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، زيارة لطهران تدوم يومين، وتأتي في ظل تصاعد التوتر بين الأميركيين والإيرانيين والمخاوف من استخدام العراق ساحة للتعبير عن هذا التوتر. ويُفترض أن تركز زيارته على تعزيز العلاقات الثنائية وآليات تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين البلدين خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للعاصمة الإيرانية في يوليو (تموز) الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية.

واستهل حسين زيارته بلقاء مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، حيث تناولت محادثاتهما «القضايا ذات الاهتمام المشترك»، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). ونقلت الوكالة عن الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية أن حسين سيناقش خلال زيارته الحالية «آليات تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين البلدين خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إيران»، من دون تحديد ما هي هذه الاتفاق وعلى ماذا تنص. وكان الكاظمي قد تعهد في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، عقب محادثات ثنائية في يوليو الماضي، بأن العراق «لن يسمح» بأي تهديد ضد إيران ينطلق من داخل العراق. وزار الكاظمي لاحقاً واشنطن حيث أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأركان إدارته تناولت مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق وتعزيز العلاقات بين واشنطن وبغداد.

 

ويحاول العراق تجنب تحويله ساحة للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية اغتيال الأميركيين قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في بغداد مطلع هذه السنة، وهو الحادث الذي ردت عليه إيران بقصف صاروخي طال قاعدتين ينتشر فيهما الأميركيون في العراق. ومنذ ذلك التاريخ يشهد العراق هجمات تشنها جماعات يُعتقد أنها مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية وتطال قواعد ينتشر فيها الأميركيون والمنطقة الخضراء في بغداد حيث يقع مقر السفارة الأميركية. وهددت واشنطن قبل أيام بإغلاق سفارتها في العاصمة العراقية إذا استمرت الهجمات بصواريخ «الكاتيوشا» عليها.

ويُعتقد أن وزير الخارجية العراقي سيبحث خلال زيارته الحالية لطهران كل هذه المسائل وطريقة تجنيب بلاده تداعيات المواجهة الإيرانية - الأميركية.

وهذه أول زيارة يقوم بها وزير الخارجية العراقي لطهران منذ توليه مهام منصبه، علما بأن نظيره الإيراني، ظريف، زار العاصمة العراقية ومدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، في يوليو (تموز) الماضي، قبل زيارة الكاظمي لطهران.

وقبل أيام قال الرئيس العراقي برهم صالح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد افتراضياً هذه السنة بسبب جائحة «كورونا»: «لا نريد أن يكونَ العراق ساحة للصراعات ولتصفية حسابات الآخرين على أرضه». وأضاف: «يكفي العراق ما مر به من الحروب والحصار والإرهاب وانتهاك السيادة».

وقـــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــضًأ :

محادثات بين العراق والاتحاد الأوروبي في بروكسل

فؤاد حسين يؤكد أنه يجب التعامل مع البلاد كدولة ذات سيادة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات إيرانية  عراقية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن محادثات إيرانية  عراقية على وقع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates