الترسانة الكيمائية في سورية تحتاج 75 ألف جندي لتدميرها
آخر تحديث 20:25:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تشمل مراكز أبحاث ومواقع عدة للإنتاج بعضها تحت الأرض

الترسانة الكيمائية في سورية تحتاج 75 ألف جندي لتدميرها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الترسانة الكيمائية في سورية تحتاج 75 ألف جندي لتدميرها

ترسانة الأسلحة الكيميائية لدى سورية
دمشق ـ جورج الشامي

أكد خبير أميركي شارك في مهام سابقة للأمم المتحدة لنزع السلاح، أن تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية الهائلة لدى سورية، سيعني فحص عشرات المواقع المترامية الأطراف في منطقة حرب، في حين تستخدم حكومة دمشق أساليب التأخير لإخفاء الذخائر المحظورة.وأفاد الخبراء، أن شبكة الأسلحة الكيميائية لحكومة بشار الأسد تشمل مستودعات نائية تحت الأرض، تُخزّن بها مئات الأطنان من غازات الأعصاب وصواريخ "سكود" وقذائف مدفعية ، ربما تكون مزودة بغاز السيانيد، بالإضافة إلى مصانع في عمق مناطق معادية، استخدمت لإنتاج غاز الخردل أو غاز الأعصاب "في إكس".
وقال مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة لدى العراق ديتر روتباتشر، والذي درّب أعضاءً في الفريق الذي عاد لتوه من سورية، "لدى بشار الأسد واحد من أكبر برامج الأسلحة الكيميائية في المنطقة، وربما في العالم، وتوجد حسابات بأن تأمينها يحتاج إلى ما يصل إلى 75 ألف جندي من القوات البرية، واستغرق الأمر منّا ثلاث سنوات لتدمير ذلك المخزون تحت إشراف الأمم المتحدة في العراق، وينبغي أن يكون هناك اتفاق صارم، إما من خلال انضمام سورية إلى معاهدة الأسلحة الكيميائية، أو أن يكون على الأرجح في صورة قرار لمجلس الأمن تتخلى دمشق بموجبه عن السيطرة على الأسلحة، ويمكن أن يشبه الأمر ما حدث في العراق، حيث أصدر مجلس الأمن قرارًا يُجبر العراق على الكشف عن أسلحته الكيميائية وتدميرها".
وأضاف روتباتشر، "إن جيوشًا معينة مستعدة بالفعل لهذا السيناريو، فيما تعتقد المخابرات الغربية أن مخزونات كيميائي سورية موزعة على عشرات المواقع، وتشمل مراكز أبحاث وتطوير، ومواقع للإنتاج المتعدد بعضها تحت الأرض، وتعتبر سورية واحدة من 7 دول لم تنضم إلى معاهدة الأسلحة الكيميائية في العام 1993، والتي تُشرف عليها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي، وحتى إذا مضت حكومة دمشق قُدمًا في تنفيذ الخطة التي اقترحتها موسكو، فالتاريخ يظهر أنه لا يوجد ضمان لسير الأمور بسلاسة، وسيكون عنصر الأمن مبعث قلق كبير، في ظل الحرب التي دخلت عامها الثالث، وأودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص".
وتابع مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة، "كانت صواريخ (كروز) تتساقط أثناء تمركزنا في بغداد، وكنّا ننطلق في رحلات جوية كل يوم لتدمير المخزونات، ويبدأ المفتشون عادة برسم خريطة للمواقع المشتبه بها وزيارتها، ثم جمع الكيميائيات والذخائر في منشأة تدمير أقيمت لهذا الغرض"، فيما روى كيف حاولت قوات صدام حسين تقويض جهودهم قائلاً، "كان العراقيون قد نقلوا كل ذخائرهم، ونقلوا الجزء الأكبر من الكيميائيات ونشروها، مما جعل عملنا أصعب كثيرًا".
وأكدت خبيرة الحرب الكيميائية في معهد مونتيري للدراسات الدولية آمي سميثون، أن "حكومة دمشق تعرف أن المفتشين يجب أن يلقوا تعاونًا من الدولة الجاري تفتيشها، وهي بالتأكيد تعرف تفصيليًا كيف فعل العراق كل شيء مرارًا في ظل حكم صدام حسين، لعرقلة عمل المفتشين، وإنه عمل شائك أن تفرض رقابة صارمة على مواقع كيميائية عدة في مناطق حضرية تجتاحها الحرب".
ويعتقد مسؤولون أميركيون، أن حكومة دمشق تنقل مخزوناتها الكيميائية، مما سيزيد صعوبة حصرها، وقد أمضت عقودًا في بناء ترسانة الكيميائي، فيما يرى بعض الخبراء أن تدمير الأسلحة الكيميائية لدمشق، لا يمكن أن يمضي قدمًا أثناء الحرب، محذرين من أن "بشار الأسد قد يلجأ إلى أساليب تأخير استخدمها صدام لتعطيل المفتشين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترسانة الكيمائية في سورية تحتاج 75 ألف جندي لتدميرها الترسانة الكيمائية في سورية تحتاج 75 ألف جندي لتدميرها



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
 صوت الإمارات - قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates