مصادر سيادية لـمصر اليوم لن نسمح بخطة إرهاب المواطن المصري
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إعلان جماعة "جند الإسلام" تبنيها تفجير مقر المخابرات في رفح

مصادر سيادية لـ"مصر اليوم": لن نسمح بخطة "إرهاب" المواطن المصري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصادر سيادية لـ"مصر اليوم": لن نسمح بخطة "إرهاب" المواطن المصري

صورة لعنصرين من الجماعات الجهادية في سيناء
القاهرة ـ محمد الدوي

أكد مصدر سيادي في مصر، لـ"مصر اليوم"، أنهم لا يخشون من البيانات التي تصدر وإعلان جماعات متطرفة تبنيها للتفجيرات الأخيرة، خصوصًا أنه تم تطهير جزء كبير من سيناء خلال العملية العسكرية الأخيرة. وأضاف المصدر نفسه، أن "ما يحدث الآن من المتوقع أن تكون جماعة واحدة، ولكن كثرة البيانات بأسماء جديدة هو لإرهاب المواطن، ولإحداث بلبلة وفوضي في الشارع المصري ولن نسمح بذلك، وأن قوات الجيش في سيناء بدأت في وضع خطط جديدة للتعامل مع العناصر الإرهابية، وقد اتبع المتطرفون الأسلوب الانتحاري للانتقام من رجال الجيش والشرطة، خصوصًا في ظل نجاح العمليات الأمنية الاخيرة في ضرب العديد من البؤر الإجرامية والإرهابية".وأشار المصدر السيادي، إلى أن "خطط الجيش تقوم على فحص قواعد البيانات الخاصة ببطاقات الرقم القومي، وكذلك المتعلقة بتراخيص السيارات والسلاح للمتواجدين في سيناء، خصوصًا أن الكثير من العناصر الإرهابية تستخدم بطاقات رقم قومي مزورة للتحرك في سيناء، والتواجد وسط المناطق السكنية والمرور من الكمائن، وهو ما يُسهّل لهم القيام بالعمليات الانتحارية باستخدام السيارات المفخخة، وأن الخطط تقوم على وضع قواعد مشددة خاصة بتحرك القوات، بناءً على كلمات سر ووسائل اتصالات يصعب اختراقها بأي شكل من الأشكال، وتغيير مستمر في أماكن الكمائن، وتغيير خطوط سير الدوريات الأمنية وتحركاتها بشكل دائم حتى لا يتم استهدافها".وقد أعلنت جماعة "جند الإسلام"، منذ ساعات، تبنيها للهجوم الانتحاري على مقر المخابرات الحربية في رفح وحاجز أمني قريب منه، وذلك خلال بيان لها، وبذلك تُعلن تلك الجماعة غير المعروفة محليًا، للمرة الأولى، عن تنفيذ عمليات في شبه جزيرة سيناء.
وحمل بيان الجماعة عنوان "غزوة رد الاعتداء على مسلمي رابعة وسيناء"، وجاء فيه، "شهد الجميع المجازر الوحشية التي قامت بها العصابة المُجرمة المُتمثلة في ميليشيات السيسي من خونة الجيش المصري، الذين باعوا دينهم وضمائرهم بثمن بخس, واتضح التوجه الحقيقي لهؤلاء الخونة من الحرب المُباشرة على الإسلام والمُسلمين، من استهداف مُباشر للمُسلمين العُزّل، وتدمير المساجد وحرق الجُثث والاستيلاء على ممتلكات المُعارضين كغنائم حرب، ومرت هذه الجرائم والمجازر تحت تعتيم إعلامي كبير، ولم تتوقف هذه الجرائم حتى كتابة أسطر هذا البيان، والتي كان أحدثها الحملة العسكرية المُشتركة مع طائرات العدو اليهودي على أهالي سيناء لتأمين حدود اليهود، فتم حرق الممتلكات ومنازل الأهالي وقنص أحد المُصلين أثناء عودته من صلاة الفجر، وقتل عجوز مُسنّة داخل منزلها في إحدى قُرى الشيخ زويد، وتم استهداف أكثر من مسجد وتدمير بعضها كليةً، بالتزامن مع تهجير السكان من مدينة رفح المصرية وطردهم من منازلهم وتفجيرها، لتوفير منطقة عازلة خدمة لأسيادهم اليهود ومحاصرة المسلمين في غزة بالنيابة عن اليهود، ولذلك كان لزامًا على إخوانكم في جماعة (جند الإسلام) سرعة الرد على هذه الجرائم، فتم استهداف موقعين أمنيين كبيرين، من بينهما وكر المُخابرات الحربية في رفح، والذي تهاوى عن بكرة أبيه، وذلك بانطلاق أسدين من كتيبة الاستشهاديين في الجماعة، وسيتم عرض تفاصيل العملية في إصدار مرئي قريبًا بعون الله، فبارك الله في الجهود التي تكللت بتنفيذ عمليتين استشهاديتين كرد سريع وعاجل على هذه الجرائم، باستهداف مُباشر للعقول المُدبرة لهذه الجرائم والتي تلوثت أيديها بدماء الأبرياء والخيانة مع العدو، ونعاهد الله ثم نعاهد قبائل سيناء الأبية الثأر المُزلزل ضد هذه الجرائم الوحشية، ولن تكلّ سواعدنا عن الثأر للأعراض المُنتهكة والدماء المُسالة، حتى يعم الإسلام وتحكم الشريعة ويسود العدل في أرض الكنانة"، حسبما جاء في بيان الجماعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر سيادية لـمصر اليوم لن نسمح بخطة إرهاب المواطن المصري مصادر سيادية لـمصر اليوم لن نسمح بخطة إرهاب المواطن المصري



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates